• حامد عبد المجيد أبو زعنونة

    أفنى عمره بين الدعوة والجهاد

    • حامد عبد المجيد أبو زعنونة
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2020-02-14
  •  إبراهيم خليل الشنتف

    رجال الأنفاق

    • إبراهيم خليل الشنتف
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2020-01-30
  • أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • محمد سعد الله العرجا

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد سعد الله العرجا
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2019-12-06
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد عارف عوفة

    تتلمذ في مجالس الرحمن.. على الترتيل وحفظ القرآن

    • محمد عارف عوفة
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-02-20
  • ياسر حسني المصدر

    سار على درب القسام ولقي ربه صائماً

    • ياسر حسني المصدر
    • الوسطى
    • مجاهد قسامي
    • 2002-02-20
  • محمود مطلق عيسى

    الابتسامة لا تفارق وجهه

    • محمود مطلق عيسى
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2002-02-20

آسر المغتصبين بالخليل

عامر أبو عيشة
  • عامر أبو عيشة
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2014-09-23

الشهيد القسامي / عامر أبو عيشة
آسر المغتصبين بالخليل

القسام- خاص:

عيون القسام التي لا تنام، وجفون الوطن التي تحتضن الأقصى وصخرته المشرفة، وتقتلع الشوك من حرم إبراهيم خليل الرحمن، وكان من فرسانها الشهيدين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي الذين خطا اسميهما بأحرف من نور في سماء الوطن وأنار عتمة المضطهدين.
عملية لا زالت الخليل تحتفي بسجلها الحافل من الذكريات التي مرت على المدينة من العملية إلى مطاردة القساميان أبو عيشة والقواسمي، وحصار المدينة وصولاً إلى استشهادهما عبر عطاء انساني ومقاوم لا ينضب.
عملية بطولية توقف عندها الكثير من المحللون والخبراء مطولاً في الابعاد والاهداف وروا بها تحولاً استراتيجياً في العمل المقاوم بالضفة الغربية في قدرة بارعة على أسر المستوطنين والاحتفاظ بجثث وربما مقدمة لعمليات تقوم لتغير أخر بالضفة يكون عنوانها الأسرى كما طمح الشهيدين عامر أبو عيشة ومروان القواسمي.

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي عامر أبو عيشة في العام 1981م، ونشأ بين أحضان عائلة مجاهدةٍ، ملتزمة بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، ربت أولادها على الجهاد في سبيل الله ومقارعة أعداء الأمة، وفي المسجدِ كانت له صولات وجولات، فكان محافظًا على الصلاة في المسجد، داعيًا إلى الخيرِ، كما كان متميزًا بالهدوء، فكسب قلوب جميع من حوله من الأهل والأحباب والأصدقاء، كما كان بارًا بوالديه حنونًا عليهما.
كان شهيدنا رفيع الأخلاق، مهذب في الحديث مع عامة الناس، فقد كان محبوباً لوالديه رحمه الله وكان مطيعاً لهما في المنشط والمكره، كما أنه كان من بين الملتزمين في المساجد المحافظين على الصلوات وخاصة صلاة الفجر، وكان محبا لجميع أهله، فيمزح مع أخوته واخواته يحبهم ويحبونه، وكان عطوفا رحيما يساعد الفقراء بما استطاع ويشارك في الأفراح والأحزان.
شهيدنا القسامي أبو عيشة ، أسير محرر من سجون الاحتلال، اعتقل لدى قوات الاحتلال مرتين، كانت أولها عام 2005 قضى خلالها 6 أشهر في الاعتقال الإداري، والأخرى عام 2007م، وقد عُرفت عائلة أبو عيشة بتاريخها الجهادي والنضالي، وبسمعتها الطيبة بين الناس، حيث كان من أبنائها شهيد وهو شقيق عامر الذي استشهد خلال محاولته إلقاء عبوة ناسفة باتجاه قوة احتلالية، فيما اعتقل والده لدى قوات الاحتلال أكثر من مرة.

تعليمه

تلقى شهيدنا القسامي عامر أبو عيشة تعليمه في مدارس مدينة خليل القسام، وخلال دراسته، كان مثالًا يحتذى به، في الالتزام والانضباط، فنال احترام زملائه ومعلميه، وأصدقائه، وكان خلال مراحله الدراسية، يدعو إلى الخير والدعوة إلى الله، وحماية الأوطان من أرباب الطغيان.

عوة وجهاد

تميز شهيدنا رحمه الله بأخلاقه الحسنة وصدقه والتزامه في المسجد، كما أنه كان حريصا للدعوة للجهاد في سبيل الله، وكان ضحوكاً يُمازحُ والده كثيراً، كما كان حريصاً في الحث على مساعدة الفقراء والمحتاجين وحث أهله وذويه على ذل، وانضم لصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في سن مبكرة من عمره، وانخرط في أنشطتها المختلفة وشارك بفاعلية في المسيرات الجماهيرية والأنشطة المختلفة.
عشق شهيدنا القسامي الجهاد مبكرًا، ليتقدم الصفوف، وهو يتمنّى الشهادة في سبيل اللهِ تعالى، حاملًا هم وطنه ودينه، فحقق أمنيته بالانضمام إلى صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة المقاومة الإسلامية حماس، في سن مبكرة من عمره، فتدرب بين بيارات الضفة على السلاح بمختلف أشكاله لليوم الموعود.

بطولاتٌ وإِقدامْ

ربما كان تاريخ 12 يونيو/حزيران 2014 هو الأكثر شهرة بين أبناء الضفة الغربية خاصة، وأما فلسطين عمومًا، حول ما عُرف بعملية أسر الجنود الصهاينة الثلاثة في الخليل، إلا أن ذاك التاريخ لم يكن سوى الحصاد لكل ما عمل القواسمي وأبو عيشة على الإعداد له خلال الفترة التي سبقته.
ففي ذاك التاريخ أُعلن اختفاء الجنود الصهاينة الثلاثة، وهو ما أدخل الكيان الصهيوني في حالة من الهستيريا الأمنية والعسكرية، فراح يترنح يُمنة ويُسرة من قوة الصفعة التي تلقاها من كتائب القسام والشهيدين البطلين القواسمي وأبو عيشة.
أما في مساء الإثنين 30 يوينو/حزيران من ذات العام، فتم العثور على جثث الجنود الثلاثة بعد 18 يومًا من البحث الصهيوني المتواصل، حيث وُجدوا في مغارة قرب بلدة حلحول شمالي الخليل، فبعد تلك الأيام الطويلة من البحث والتي لم يترك فيها الاحتلال مكانًا إلا وبحث فيه، اعتقل خلالها 773 مواطنًا في الضفة وداهم مئات المنازل، كان الشهيدان قد وضعا جثث الجنود المقتولين في بئر قريب من مكان تنفيذ عملتيهما البطولية.

على موعد

وبتاريخ 23-9-2014م، وعند الساعة الثالثة فجرًا، حاصرت قوات الاحتلال منزلًا، قرب مسجد الرباط في حي الجامعة بمدينة الخليل، تحصن فيه الشهيدان أبو عيشة والقواسمي، وشرعت بإطلاق رصاص كثيف في الحي وأجرت عمليات تفجير في المكان قبل مطالبة قاطني المنزل بالخروج وتسليم أنفسهم للقوات.
وبعد ساعات من إطلاق النار المتبادل، قصفت قوات الاحتلال المبنى بالقنابل الحارقة والفراغية، وأعلنت عن تمكنها من اغتيال المطاردين عامر أبو عيشة، ومروان القواسمي، في عملية شارك فيها أكثر من 100 جندي صهيوني، مدعومين بطائرات استطلاع.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
كتائب القسام تزف شهيديها البطلين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة

بمزيد من الفخر والاعتزاز تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى شعبنا المرابط البطل في خليل الرحمن وضفة العياش والهنود خاصةً، وإلى كافة أبناء شعبنا المجاهد وشعوب أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم شهداءها الأبرار وفرسانها الميامين:

الشهيد القسامي المجاهد/ مروان القواسمي

الشهيد القسامي المجاهد/ عامر أبو عيشة
من مدينة خليل الرحمن بالضفة الغربية المحتلة

واللذين ارتقيا إلى العلا شهديدين _بإذن الله تعالى_ فجر اليوم الثلاثاء 28 ذو القعدة 1435هـ الموافق 23/09/2014م وهما يدافعان عن حياض شعبهم وأمتهم، ويرفعان للحرية والكرامة راية عزٍ ومجدٍ، ليمضيا إلى ربهم بعد مشوارٍ جهاديٍ مشرّفٍ، ورحلة مطاردةٍ ومقارعةٍ للمحتل..
وإذ توجه كتائب الشهيد عز الدين القسام تحية الإجلال والإكبار لأرواح أبنائها وإلى عائلاتهم المجاهدة الصابرة، فإنها تعاهدهم وتعاهد شعبنا أن تبقى الوفية لدمائهم الطاهرة، وللمبادئ والحقوق التي قضوا من أجلها شهداء، كما نعاهدهم أن تبقى البندقية مشرعةً في وجه المحتل، وألا تضيع البوصلة مهما كلفنا ذلك من ثمنٍ وتضحياتٍ، حتى تحرير كامل أرضنا ومقدساتنا واستعادة كافة حقوقنا.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الثلاثاء 28 ذو القعدة 1435هـ
الموافق 23/09/2014م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2020