• أحمد أيمن عبد العال

    رحل شهيداً برفقة إخوانه

    • أحمد أيمن عبد العال
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-15
  • براء عادل العمور

    على درب الجهاد تحلو الحياة

    • براء عادل العمور
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-11-01
  • محمد يوسف البسيوني

    نموذجٌ للعطاء والجهاد

    • محمد يوسف البسيوني
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2019-10-11
  • محمد أيمن القرا

    صاحب الهمة العالية

    • محمد أيمن القرا
    • خانيونس
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-30
  • أنس يوسف رجب

    فارس الإعلام والبندقية

    • أنس يوسف رجب
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2019-09-23
  •  عبد الرحمن إبراهيم العاروري

    من ثورة المساجد إلى تأسيس كتائب القسام في الضفة

    • عبد الرحمن إبراهيم العاروري
    • الضفة الغربية
    • قائد عسكري
    • 1993-12-06
  • عبد الكريم محمد سكر

    خرج للجهاد فعاد موشحا بوسام الشهادة

    • عبد الكريم محمد سكر
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2003-12-06

راهب الليل وفارس النهار جمع بين الدعوة والجهاد

سيد عبد الجواد محيسن
  • سيد عبد الجواد محيسن
  • الشمال
  • مجاهد قسامي
  • 2003-06-25

الشهيد القسامي / سيد عبد الجواد داوود محيسن
راهب الليل وفارس النهار جمع بين الدعوة والجهاد

القسام ـ خاص:
سيد الإنسان الهادئ التقي ، والمتواضع ، البسيط المؤمن والمجاهد ، الذي ترك الدنيا وباعها في ثمن بخس ، واشترى الآخرة بجنة عرضها السماوات والأرض ، صاحب الشخصية المحبوبة المرحة ، الكاظمة للغيظ والعافية عن الناس ، الصبورة على إخوانها والحاقدة على أعدائها من الصهاينة والمتآمرين الجبناء …تقدم الإستشهادي القسامي سيد في زمن ووقت تحاك ضد شعبه ودينه ووطنه المؤامرات تلو المؤامرات ، والخيانات تلو الخيانات ، في السر والعلن .. في الظاهر والباطن .. ترجل الفارس الشجاع وكتب بدمه الطاهر الباعث لرائحة المسك أن عزنا وجدنا ينبع ويستقى عن طريق الجهاد و الإستشهاد ، لا عن طريق القمم والمؤتمرات ، والمهاترات التي تشاهد وتمارس على طاولة القمار السياسي ، والتي تباع عليها بثمن رخيص دماء شهداءنا ، وأعمار مجاهدونا وأسرانا ومعتقلينا التي انقضت خلف القضبان وعتمة الزنزانة وتعذيب الجلاد … كتب بدمه عبارة تتردد عبر ألسنة وحناجر أبناء شعبه المجاهد الصابر " لا لخارطة الطريق ..خارطة الذل والعار ".

النشأة والميلاد

في أسرة مؤمنة ومجاهدة نمى وترعرع الشهيد القسامي المجاهد سيد عبد الجواد داوود محيسن ، 20عالماً من سكان معسكر جباليا ، حيث اكتسب من أسرته التربية الإسلامية الصادقة ، ويقع ترتيبه بين إخوته الأربعة عشر فرداً السادس وهو الكبير في الأولاد.. في معسكر جباليا عاش شهيدنا القسامي البطل ، سار في شوارع وأزقة المخيم الذي خرج وما يزال المئات من الإستشهاديين القساميين ، عاش مع أسرته المهجرة من موطنها الأصلي وبلدها الحبيبة يافا .
عاش حياة اللآجئ المهجر من موطنه ، وذاق حياة الذل والغطرسة التي مارستها عصابات الصهاينة المجرمة بحق شعبنا المجاهد الصابر بعد أن احتل الصهاينة الأرض وطرد الشعب… جيش نشأ وقام على المجازر والمذابح التي إرتكبتها عصاباته القاتلة النازية وصاحب السجل الأول والأكبر في العالم  الذي كتب بداخله مئات وآلاف المجازر والمذابح التي كتبت بدما شعبنا و جسده وعظامه وما يزال المحتل القاتل يمارس القتل و الترهيب بحق شعبنا الأعزل الذي تركته الدول العربية فريسة سهلة لذلك الصهيوني النازي ، من وسط الجراح ومن رحم المعاناة ، خرج سيد المجاهد القسامي بعد أن تشرب التربية الإسلامية ، التي جعلته شاباً مسلماً صالحاً لا يخشى في الله لومة لائم… قضى حياته بين أسرته المتواضعة ، عاش أيام  مفعمة بالحب ولإحترام لجميع أهله وعائلته ، يحترم الصغير والكبير ، يسامح ويعفو ، ولايعرف قلبه الحقد على أحد من عائلته وأهل منطقته .

حياته العلمية

من الله على الشهيد وأكرمه بالعلم فدرس المرحلة الإبتدائية في مدرسة ذكور جباليا الإبتدائية أ ، وهي مدرسة تابعة لوكالة الغوث  ودرس فيها لغاية الصف الرابع ومن ثم أنتقل إلى مدرسة ذكور جباليا الإبتدائية والقريبة من سوق مخيم جباليا المركزي ودرس فيها  حتى نهاية المرحلة الإبتدائية ، ودرس المرحلة الإعدادية في مدرسة ذكور جباليا الإعدادية "ب" وهي أيضاً تابعة لوكالة الغوث "اليونروا" وقريبة من سوق جباليا المركزي.

وبعد أن من الله على شهيدنا المجاهد وأنهى المرحلتين من حياته الدراسية الإبتدائية والثانوية ، واصل مشواره التعليمي وأتم مرحلة الدراسة الثانوية في مدرسة أبو عبيدة الثانوية ، الواقعة في منطقة بيت لاهيا ، وخلال دراسته وهو في الصف الثاني الثانوي ، ولنشاطه الدؤوب مع إخوانه في الكتلة الإسلامية  الطلابية الذراع الطلابي لحركة حماس ، أصبح أميراً للكتلة الإسلامية في مدرسة أبو عبيدة ،

ومن الجدير ذكره أن شهيدنا رحمه الله درس خلال دراسته الثانوية في الفرع الأدبي ، والتحق بالجامعة الإسلامية فدرس فيها دبلوم في مجال إدارة مواقع الإنترنت ، ولكنه لم يكمل الدبلوم ، ودرس الفصل الأول ولم يكمل الدراسة .

حياته المسجدية

في مسجد الخلفاء الراشدين جامعة ومدرسة المجاهدين والإستشهاديين القساميين ، التزم شهيدنا المجاهد ، يصلي الصلوات الخمس فيه جماعة وخاصة صلاة الفجر ، وكان يحافظ على الصلاة في السطر الأول خلف الإمام ، ويكثر من الدعاء بين الأذان والإقامة وحافظ على صلاة الضحى ن وكان يحث أهل بيته وأخيه على المحافظة على أداء صلاة الضحى.

وحافظ على صيام يوم الإثنين و الخميس ، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وأكثر من أداء صلاة قيام الليل وشارك إخوانه من أبناء الحركة الإسلامية المجاهد ، في جلسات وحلقات العلم والإيمان التي كانت تعقد بإستمرار ، لتربية ونشأة الجيل الشبابي المسلم العابد والطائع لربه ، والخلوق المتواضع في حياته ومع إخوانه ومع من يعرفونه ويعيشون معه ، في ذلك المسجد الذي لمع وسطع إسمه في سجل العز والفخار .

وفي سجل المجد تربى ونشأ على جلسات الذكر وموائد القرآن ، وعرف بالشاب الخلوق العابد الزاهد المتواضع ،وكل من عرف شهيدنا المجاهد سيد لمس في شخصيته هذه الصفات والمميزات التي قلما نجدها في هذا الزمان ، يدخل سيد المسجد ، ويقابل إخوانه كعادته بالوجه السمح ، وبالوجه الضاحك الباسم ، المشرق والمضيء نوراً .

وبعد كل ما ذكر عنه وبعد نشاطه الدؤوب مع إخوانه في مسجد الخلفاء الراشدين ، أصبح المسؤل الإعلامي للحركة الإسلامية داخل المسجد ، وكان خير مثال وخير جند في العمل الإعلامي وكل من يدخل المسجد ويرى ويشاهد ما يحتويه المسجد من ملصقات ولوحات إعلامية معلقة داخل المسجد ، يشعر بمدى الإهتمام والنجاح في العمل الإعلامي ، في عام 2001م بايع شهيدنا القسامي جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين ، وأصبح أحد أبنائها ، وشارك إخوانه في العمل الدعوي والحركي في الجماعة ، في العديد من النشاطات التابعة لجماعة الإخوان .

في كتائب القسام

في نهاية عام 2000م إلتحق شهيدنا القسامي المجاهد سيد بالجهاز العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، كتائب الشهيد عز الدين القسام ، فانضم إلى جانب إخوانه المجاهدين ، وأخذ الجرعات الكافية من التدريب على العديد من أنواع  الأسلحة القسامية ، والتدريبات والحركات العسكرية الخاصة التي تؤهله وتجعله مجاهداً مقداماً وصلباً في صفوف القسام ، وحتى أنه أصبح يجيد صناعة القنابل اليدوية ، وبعض الصناعات العسكرية التي يقوم بها المهندسون في كتائب القسام.

وبعد أن قوي واشتد جسده ومستواه العسكري ، شارك إخوانه المجاهدين في العديد من العمليات الجهادية ، ومن الذين عمل معهم وشاركهم في طلعات وعمليات جهادية ، الشهيد القسامي مقتحم مغتصبة دوغيت عثمان الرزاينة ، والشهيد القسامي مقتحم مغتصبة إيلي سيناي إبراهيم ريان ، وشهداء صد اجتياح معسكر جباليا ،الشهيد القسامي نبيل أبو القرع ، والشهيد القسامي هاني أبو سخيلة ، وأخيه الشهيد القسامي محمد أبو سخيلة ، والشهيد القسامي عماد الهندي الذي أستشهد في صد إجتياح بلدة بيت حانون ، مع الشهيد القسامي رامز التلمس ، والشهيد القسامي مقتحم مغتصبة دوغيت كرم أبو عبيد ، والشهيد القسامي الذي استشهد في مهمة إستطلاعية أحمد عصام جودة ، والعديد من شهداء القسام من المنطقة الشمالية.

ومن أهم العمليات الجهادية التي شارك فيها ، مهمات جهادية خاصة في ضرب قذائف الهاون على مغتصبات العدو الصهيوني في المنطقة الشمالية ، وأيضاً إطلاق صواريخ القسام ، وقام بمراقبة تحركات العدو وآلياته في المنطقة الشمالية ، وخرج في مهمات إستطلاع مع الشهيد القسامي أحمد جودة ، وهو في الدراسة الثانوية كان يخرج رحمه الله في طلعان جهادية لضرب قذائف الهاون ، ومن ثم يذهب إلى مدرسته ، دون أن ينام وقضى معظم وجل وقته في الجهاد ، ومن كثر خروجه في مهمات وطلعات جهادي كان قليل النوم في المنزل .

وكان قبل خروجه في أي مهمة جهادية في سبيل الله يطلب من اهل بيته وخاصة والدته أن يدعوا له بالتوفيق و النجاح ، وأن يتقبل الله جهاده في سبيله وخالصاً لوجهه الكريم ، وفي انتفاضة الأقصى هذه قضى أكثر وقته وأيامه ولياليه ، مرابطاً على مداخل الشوارع والأزقة والمحاور في المنطقة الشمالية وكما شارك أيضاً مع إخوانه المجاهدين في صد الكثير من الإجتياحات الصهيونية لمنطقة بيت حانون ، وبيت لاهيا ومخيم جباليا .

في العمل الجماهيري

في عام 2002م إلتحق للعمل مع إخوانه في المعل الجماهيري ، وتفعيل وتدعيم العمل الإعلامي لحركة حماس في المنطقة الشمالية ومن ضمن نشاط العمل الجماهيري ، إحياء المناسبات الوطنية والإسلامية ، في الشمال ، من خلال الترتيب وعمل المهرجانات والإحتفالات الإسلامية ، وتوزيع البيانات ، والمساهمة في نعي , وتشييع الشهداء من أبناء الحماس والقسام على نطاق المنطقة الشمالية كاملة ، وشهد له إخوانه في العمل الجماهيري ، بالمخلص والنشيط ، في العمل .
كل من يقابل شهيدنا سيد وينظر لوجهه يشعر أن هذا الشاب غير مهتم بأمور الدنيا الزائلة ، وزخرفها الزائف ، وسيكرمه الله بالشهادة عاجلاً أم آجلا.ً     

قبل الإستشهاد بأيام

قبل تنفيد العملية الإستشهادية بأيام قلية ،كان جالساً مع بعض إخوانه المجاهدين  من أبناء الحماس والقسام ، وأثناء الجلسة تعهد مع إخوانه أن من يستشهد أولاً منهم ، أن يشفع لهم عند الله سبحانه وتعالى ، وقبل يومين من إستشهاده زار خواته ، حتى ينال الأجر والثواب من الله عز وجل على زيارة الرحم ويكتب عند الله من ضمن الزائرين لرحمهم، وأيضاً قبل إستشهاده بيومين بعث عدة رسائل عبر الجوال ، لعدد من أحصابه وإخوانه من الشباب المسلم ، قال فيه "أجمل الكلام ذكر الله وأنقى الحب حبي لك في الله " ومن ضمن الرسائل أيضاً "أحبابنا أزف الرحيل فزودونا بالدعاء " وقبل إستشهاده بأربعة أيام حضر إلى البيت وأحضر معه علبتين من البوظة ، اشتراهما وأطعم أهل بيته وعائلته ، وكأنه يحلي قبل نيله الشهادة ، واهتم أيضاً بجمع أكبر عدد ممكن من المواضيع التي تهتم وتتحدث عن الحور العين في الجنة ، وقام بتخزين هذه المواضيع على جهازه الكمبيوتر الخاص به .

موعد مع الشهادة

بعد سعي وإلحاح شديد ، لإخوانه في كتائب القسام أن يجهزوه للقيام بعملية استشهادية ، وبعد الكثير من الدعاء والتقرب إلى الله حتى يكرمه وينال شرف الشهاده ، جاءت الفرصة وحان الموعد من أجل الإستشهاد ، ولقاء الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه .

وفي صباح يوم الأربعاء الموافق 25/6/2003م ترجل فارسنا القسامي مع القسامي المجاهد إياد المصري من منطقة بيت لاهيا ، وتقدموا بإتجاه إحدى مواقع العدو الصهيوني في المنطقة الصناعية في بيت حانون ، للقيام بعملية إستشهادية واقتحام الموقع العسكري والإشتباك مع الجنود الصهاينة المتواجدين في الموقع وقتل وإصابة أكبر عدد منهم ، ورغم كل التحصينات العسكرية التي وضعها العدو حول الموقع إلا أن المجاهدين سيد وإياد تمكنوا من الوصول للهدف وتخطي كل الحواجز والتحصينات ، حيث دخلوا الموقع واشتبكوا مع الجنود الصهاينة فقتلوا وأصابوا العديد منهم ، وضرب العدو الصهيوني تعتيماً إعلامياً حول تفاصيل وأخبار العملية و الخسائر التي تكبدها العدو الصهيوني.

وأكد عدد من شهود العيان أن الشهيدين أصابوا العدو بالصدمة والمفاجأة عند إقتحام الموقع وخصوصاً ، أن العملية تمت في وضح النهار والعدو الصهيوني غير معتاد على أن ينفذ إستشهاديوا القسام عملياتهم في وضح النهار ،  ولشدة المعركة التي خاضوها المجاهدين مع جنود العدو في الموقع ، وعدم تمكن الجنود من الدفاع عن أنفسهم ، وانتشار جو الخوف والصدمة في نفوسهم ، أضطر العدو الصهيوني من إستدعاء طائرات الأباتشي "أمريكية الصنع " من أجل مساعدة الجنود في قتل الشهيدين ، وبعد هذه المعركة البطولية المشرفة نال المجاهدين شرف الشهادة في سبيل الله مقبلين غير مدبرين ، وبعد أن دافعوا عن شرف وكرامة الأمة ، وأن ثأروا لأبناء شعبهم من الشهداء والجرحى والأسرى و المعتقلين .

بعد الإستشهاد

بدأت الأخبار بين سكان مخيم جباليا و المنطقة الشمالية تتناقل حول عملية واشتباك وقع بين مجموعة من المجاهدين وجيش العدو الصهيوني في المنطقة الصناعية القريبة من بيت حانون ، وبدأت الأخبار و المعلومات الأولية تتحدث عن شهداء ومصابين من المجاهدين ، وجنود العدو الصهيوني ، ومضت الدقائق والساعات ، حتى الساعة الحادية صباحاً تقريباً ، حتى تأكدت المعلومات الصحيحة عن ما حدث في المنطقة الصناعية ، حيث أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام ، مسؤليتها عن العمليةالإستشهادية في الصناعية ، وتحدث بيان وزعته الكتائب ، أن الإستشهادي سيد محيسن 19عاماً من سكان مخيم جباليا ، و الإستشهادي إياد المصري 26عاماً من بيت لاهيا ، أستشهدا بعد عملية إقتحام للمنطقة الصناعية في بيت حانون ، وبعد أن خاضوا معركة بطولية ، كبدوا فيها العدو الصهيوني الخسائر في العتاد والأرواح ، وبعد إعلان كتائب القسام أسماء الشهداء نصبت وأقيمت أعراس الشهداء ، وبدأت تتوافد جموع المهنئين إلى بيوت الشهداء لتقديم واجب التهنئة لأسرهم ,عائلاتهم ، وبدأت مكبرات الصوت ترتفع وتنعي الشهيدين القساميين ، سيد وإياد.

بسم الله الرحمن الرحيم
وصية الشهيد القسامي المجاهد سيد عبد الجواد محيسن "أبي محمد"

 ( إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
يا ربي لك الحمد أن هديتنا إلى الطريق الصحيح.
يا ربي لك الحمد أن جعلتنا مسلمين لك يا الله.
يا ربي لك الحمد أن جعلتنا من المطبِّقين والسائرين على هدى كتابك وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، وبعد .
هذه وصية العبد الفقير إلى رحمة الله وعفوه ورضاه الشهيد الحي إن شاء الله
" سيد عبد الجواد محيسن" " أبي محمد"
من مدينة يافا العائدة على أيدي المجاهدين إن شاء الله وابن كتائب الشهيد عز الدين القسام
أسأل الله العظيم أن يتقبلني وأن يتقبل عملي وأن يجعل جهادي في سبيله وخالصاً لوجهه.
وأسأل الله أن يرزقني شهادة في سبيله مقبلاً غير مدبر بعد إثخان في العدو إن شاء الله.
·   إلى أبى وأمي: سلامي يا قرة عيني صبَّركم الله، وأسأل الله أن يُلبسكما تاج الوقار، وادعوا الله أن يتقبلني، وأن يجمعنا في جنات الخلد.
·   إلى إخوتي وأخواتي: سلامي إليكم يا أحبتي، سامحوني وادعوا الله أن يتقبلني ويرحمني برحمته، وأنتم تعرفون إن أردت أن أوصيكم بماذا أوصي.
·   إلى أقاربي: سلامي إليكم فرداً فرداً سائلاً المولى عز وجل أن يهديكم الطريق الصحيح، ولا تنسوني من صالح دعائكم.
·   إلى أحبائي عُمَّار بيوت الله: سلامي إليكم يا أمل الأمة، سلامي إليكم يا حملة راية الإسلام، هذا هو الطريق عرفتموه فالزموه، وإياكم والتخلي عنه، ثبتكم الله وحفظكم وبارك خطاكم.
·   إلى إخواني وأحبائي أبناء مسجد الخلفاء الراشدين: إليكم يا أحبة قلبي، إليكم يا من أحببتكم في الله، إليكم من صغيركم إلى كبيركم، والله إني لأذكركم والبعد عنكم يؤلمني، ولكنه لقاء الله عز وجل، لقاء الله الذي طالما تمنيته، ولي أخوة سبقوني ملأ قلبي الشوق إليهم، أسأل الله أن يجمعني بهم وبكم في جنات الخلد إن شاء الله.
·        إلى كل أخٍ وحبيب.. إلى أحبائي ويعرفون مَن هم: سلامي وشوقي إليكم، لا تطيلوا علينا، ففي الجنة الملتقى.

أودعكم بدمعات العيونِ             أودعكم وأنتم لي عيوني

سامحوني بارك الله فيكم وادعوا الله أن يتقبلني وأن يرحمني برحمته
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ابنكم الشهيد الحي إن شاء الله
سيد عبد الجواد داوود محيسن
إلى الملتقى في جنات الخلد إن شاء الله
25 ربيع ثاني 1424 هـ، 23 – 6 – 2003 م

بسم الله الرحمن الرحيم
header
New Page 1

(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً)

(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى )

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

اقتحام الثكنة العسكرية في المنطقة الصناعية ـ بيت حانون، أول الرد على اغتيال القائد الشهيد عبد الله القواسمة

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد، يا جماهية أمتنا العربية والإسلامية :

بحمد الله وتوفيقه وفي إطار الرد على جرائم الاحتلال وفداء لروح القائد القسامي المجاهد عبد الله عبد القادر القواسمة، تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن اقتحام الثكنة العسكرية في المنطقة الصناعية ـ بيت حانون في تمام الساعة 10:30 من صباح اليوم الأربعاء 25 ربيع الآخر 1424هـ الموافق 25/6/2003مـ وتزف استشهادييها المجاهدين منفذي الإقتحام.

الشهيد المجاهد / إياد حمدي المصري

23 عاما من مدينة بيت لاهيا

الشهيد المجاهد / سيد عبد الجواد محيسن

20 عاما من مخيم جباليا

حيث أطلق الشهيدان صاروخ R. P. G  على جيب عسكري صهيوني ثم انقضوا على الثكنة العسكرية في المنطقة الصناعية بأسلحتهم الرشاشة، ليسقط من كانوا في الجيب وتواجد في الثكنة العسكرية بين جريح وقتيل مدرجين بدمائهم ـ  وقد شوهد الطيران العسكري يهبط لعدة مرات في المكان وهو يخلي الجرحى والقتلى من المكان ـ قبل أن يرتقي شهيدينا إلى العلى ـ نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحداً.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تزف الشهدين البطلين منفذا عملية الإقتحام البطولية تعاهد الله عز وجل أن تبقى راية الجهاد والمقاومة خفاقة حتى زوال الاحتلال.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

25 ربيع الآخر 1424هـ الموافق 25-6-2003م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2019