• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حذيفة خضر محجز

    كتيبة الشهيد عماد عقل "الغربية" - لواء الشمال

    • حذيفة خضر محجز
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-17
  • سمير محمود الكحلوت

    كتيبة الشهيد سهيل زيادة - لواء الشمال

    • سمير محمود الكحلوت
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2024-11-03
  • جبر جلال صرصور

    كتيبة بيت لاهيا - لواء الشمال

    • جبر جلال صرصور
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2024-12-23
  • أحمد عيد منون

    كتيبة الشهيد عبد الرؤوف نبهان - لواء الشمال

    • أحمد عيد منون
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2025-07-19
  • مصطفى يوسف المطوق

    أقمار الطوفان

    • مصطفى يوسف المطوق
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-04-24
  • مصعب إبراهيم جبر

    شيء من عبق عنفوان الأمة

    • مصعب إبراهيم جبر
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2003-04-24

جنرال الاشتباك وصائد الحاخام

 محمد جبارة الفقيه
  • محمد جبارة الفقيه
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2016-07-27

الشهيد القسامي / محمد جبارة الفقيه
جنرال الاشتباك وصائد الحاخام

القسام - خاص :
ليلاً وكخفافيش الظلام تسلل العابرون لبلدة (صوريف)، شمال مدينة الخليل بأكثر من 33 آلية وناقلة جند، وعدة جرافات عسكرية، وأكثر من 500 جندي مشاة، و250 جندي من سلاح الهندسة، وطائرتان بدون طيار، ومروحية هليكوبتر، لنزال لم يتوقعوه مع الشهيد القسامي محمد النبيه.
وسريعاً ما بدأ النزال دون استسلام، ثم يتساءل إعلامهم عنك وقوتك التي امتلكتها يا محمد؛ لتواجه جيشاً لوحدك، في مدة زمنية لم تستطع جيوش العرب مجتمعة من الصمود أكثر منك.

من هو محمد ؟

محمد الضحوك المحب، المقاوم العنيد، الروحاني الملتزم، محب الشهداء، منذ صغره كما وصفه أفراد عائلته والمقربون منه، ومع بزوغ فجر نهار فلسطيني جديد، طاف شعاعه بالقدس والضفة والقطاع وكل ربوع الوطن، كانت مدينة الخليل القسامية بتاريخ 14/07/1987م، على موعد مع ولادة الفارس محمد الفقيه، لأسرة فلسطينية مقاومة والالتزام طبعها.
تلقى محمد تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي بدورا الخليل، وبعدها درس لعامين في جامعة النجاح الوطنية، وحال اعتقاله في 19/09/2006م، لدى الاحتلال لمدة تقارب الخمسة (5) سنوات من إتمامه الدراسة.
استمر التحقيق مع شهيدنا محمد حوالي شهرين في زنازين الاحتلال، ووجهت محاكم الاحتلال الظالمة له عدد من التهم وكان من أبرزها، الانتماء لفصيل فلسطيني مقاوم، وتشكيل خلايا عسكرية، وخلال فترة سجنه قرر الشهيد محمد الانضمام لصفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
بتاريخ 10/11/2010م، خرج الشهيد محمد من المعتقل، فأكمل دراسته بتخصص الإدارة المالية المحوسبة في جامعة الخليل، وعمل برام الله بشركة الوطنية في قسم المبيعات وحتى مطاردته واستشهاده.
وليكمل نصف دينه والتزاماً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وفي العام 2014م، تزوج محمد من فتاة من مدينة قلقيلية، واستشهد وهو ينتظر قدوم مولوده البكر.

محمد المقاوم

محمد أيها البطل الذي أعد الكيان عدته للإمساك بك، وزرع الاحتلال عملاؤه في كل مكان لتعقب أثرك، هل أتعبتهم كثيراً؟ أم أن ضرباتك فيهم كانت قاتلة، أم أن عقولهم جنّت بعد عمليتك الجريئة وقتلك لأحد المغتصبين على الطريق الالتفافي بجوار بلدة دورا جنوب الخليل.
وهل تخبرنا يا محمد عن إفطارك الأخير مع أهلك بعد تنفيذك لعمليتك البطولية، وقتلك للمغتصب المتطرف (ميخائيل مارك)، وما هو شعورك وأنت تغادرك بيتك بعد إفطارين شهيين في يوم واحد، وإفطار أخير بعد يوم من العملية، لتتوارى بعدها مرغماً عن أنظار أزلام التنسيق الأمني وعملاء الاحتلال.

مجريات العملية

ومع اندلاع شرارة انتفاضة القدس، وتدنيس الصهاينة للمقدسات، والتنكيل بالحرائر، وقتل الأبرياء، يقسم الشهيد محمد النبيه على الانتقام من الصهاينة ولكن بطريقته الخاصة، ولأنه حبيب الشهداء والمشتاق لابن عمه الاستشهادي أحمد الفقيه والذي نفذ برفقة أخيه الاستشهادي محمد شاهين، عملية اقتحام لمغتصبة (عتنائيل)، وقتل خلال العملية خمسة مغتصبين وأصابوا آخرين.
بتاريخ 01/07/2016م، وعلى ذات الدرب وعلى مقربة من نفس المكان، يترجل محمد ورفاقه في المجموعة من سيارتهم ليسمعوا الصهاينة تراتيل الغضب القسامية ويحصدوا رؤوس الصهاينة المارين بتلك الطريق، فيقتل الحاخام الصهيوني (ميخائيل مارك) وتصاب عائلته بجراح، ويأبى محمد بأخلاقه التي نزعت من عدوه إطلاق النار على أطفال صهاينة كانوا يتواجدون بالسيارة.

مطاردة وشهادة

وبعدها بدأت رحلة المطاردة لمحمد ورفاقه، حيث شارك بعملية البحث كل من أجهزة الاحتلال وعملاؤها، وأجهزة السلطة الفلسطينية الخائنة، للبحث عن القسامي الثائر محمد الفقيه، وتتعرض عائلته لشتى أنواع التنكيل والمداهمات والاعتقالات، لإجبار الثائر محمد على تسليم نفسه.
وآن للثائر القسامي أن يرتاح بعد شدة بأس وحسن صنيع، ليرتقي محمد فجر يوم الأربعاء 27/07/2016م، بعد اشتباك مسلح دام لأكثر من سبع ساعات، مع قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرته وطالبته بتسليم نفسه إلا أنه أبى وخاض معهم اشتباك وصف بالأطول منذ سنوات عديدة، وتكتم العدو عن خسائره في الاشتباك، واستشهد فجراً دون أن يرفع شارة استسلام وحاشاه.
نم قرير العين أيها الشهيد القسامي محمد الفقيه، ولا عزاء لخونة أشاروا للصهاينة على مأواك، لك العزة، ولهم الصغار، وزقت الفردوس من الجنة يا شهيد.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}

بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
القسامي الفقيه.. بطل عملية عتنائيل شهيداً في اشتباك مسلح بطولي

وتتواصل مسيرة العطاء القسامي في انتفاضة القدس ودائما ما يكون عنوانها خليل الرحمن عاصمة الرد السريع ومعقل القساميين وجمر الانتقام الذي يغلي تحت الرماد، وفي مشهد بطولي يرسم ملامح العزة والكرامة وأصالة رجال الضفة الذين أعادوا للأذهان أمجاد العياش والهنود وإخوانهم الذين أقضوا مضاجع المحتل وأحالوا حياة جيشه ومغتصبيه جحيماً.

ويأبى أبطالنا حين يرحلون إلا أن يكون رحيلهم ملهماً بطولياً مشرفاً حتى وإن وقفوا وحدهم يقارعون آلة عسكرية وجيشاً مدججاً بالطائرات والسلاح الثقيل، ولكن أنى للمجاهد المؤمن بالله أن يرفع الراية البيضاء، بل إنه يقاوم مستعيناً بقوة الله إلى أن يرتقي واقفاً لا يلفت وجهه كيما يكون من الذين يضحك إليهم رب العباد ويفخر بهم شعبهم وإخوانهم وهكذا فعل بطلنا:

الشهيد القسامي المجاهد/ محمد جبارة الفقيه (29 عاماً)
ابن بلدة دورا والحافظ لكتاب الله

والذي سطر ملحمة بطولية باشتباكه مع قوات الاحتلال 7 ساعات رفض خلالها تسليم نفسه وأمطر قوات الاحتلال المدججة بزخات من سلاحه الطاهر ولم تتمكن قوات الاحتلال من اعتقاله أو الوصول إليه إلا بعد أن دكت مكان تحصنه بالصورايخ، وقد جاءت شهادته بعد نحو شهر من المطاردة والملاحقة والإغلاق الكامل لمدينة الخليل بحثاً عن بطلنا محمد وإخوانه القساميين الذين نفذوا عملية عتنائيل البطولية والتي قتل فيها حاخام صهيوني وأصيب آخرون.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف اليوم رجلاً من رجالتها الأبرار وفارساً من فرسانها الصناديد لتؤكد لشعبها أن سلاح المقاومة لن يسقط وإن تآمر عليه القريب والبعيد وإن ترك وحيداً يقاتل في ميدان المعركة وستبقى ضفة الأبطال رائدة في مقارعة المحتل وقطعان مغتصبيه إلى أن يجتث آخر صهيوني من أرض فلسطين.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 22 شوال 1437هـ
الموافق 27/07/2016م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026