الشهيد القسامي / أحمد خليل عياد
المجاهد الذي عمل لآخرته ورضا ربه
القسام - خاص :
كليث شامخ ترجلت، وكشعاع شمس الصباح أشرق نورك، كأسد همام قارعت المحتل، وكرجل مجاهد صمدت، لطفا أخانا الشهيد، فأنت مضيت إلى الخلود، وتركت لنا سيرة أعذب من ريح العطور، رحلت بجسدك فارسا مقدام، وختمت الحياة بمسك الختام، فأكرمك الله بشهادة أعز بها الإسلام، وحققت بها ما كنت ترنو له وتنادي.
الميلاد والنشأة
ولد أحمد بن خليل بن جمعة عياد في حي الشجاعية أحد أحياء غزة القديمة بتاريخ 24/8/1992م، ونشأ وترعرع في بيئة محافظة بالقرب من مسجد بسيسو، وتأثر برسالة المسجد السامية، والتي تؤسس الإنسان على طاعة الله ورضوانه.
صفاته وأخلاقه
تربى أحمد منذ نعومة أظافره على حب المسجد، وتعلق قلبه به، كان مبتسمًا دائمًا، اجتماعيًّا بطبعه، يجامل الناس ويشاركهم في أفراحهم وأتراحهم، بارًّا بأمه، محبًّا للرباط في الثغور، ملتزمًا بصلاة الفجر في جماعة، وشارك في أنشطة المسجد، وكان من المحافظين على قيام الليل، وصيام النوافل.
محطات في حياته
تأثر أحمد برفاقه الذين سبقوه في طريق ذات الشوكة، منهم أحمد مودد الذي حرك فيه مشاعر الأخوة، فانطلق للعمل في لجنة العمل الجماهيري، ثم انضم إلى صفوف الحركة الإسلامية عام 2006م، وبدأ حياته بالعمل والجهاد والتضحية في سبيل تحقيق الهدف بعودة الإسلام إلى صدارة الأمم. ثم انضم إلى كتائب القسام عام 2010م، وحصل على عدد من الدورات التدريبية، منها دورة مشاة، والاكاديمية العسكرية، ودورة في سلاح الإشارة، ودورة مغلقة لمدة شهر.
وشارك أحمد في معركة حجارة السجيل عام 2012م، كما شارك في أعمال حفر الأنفاق البطولية الماجدة.
استشهاده
ارتقى أحمد شهيدًا إلى ربه بعد حياة جهادية مشرفة، انتهت بحدوث انفجار شديد في النفق الذي كان يعمل فيه، مما أدى إلى استشهاد خمسة مجاهدين، كان أحمد واحدًا منهم، وذلك بتاريخ 19/6/2014م.
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن :
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...
كتائب القسام تزف 6 من مجاهديها ارتقوا شرق غزة
وقوفاً في وجه طواغيت الأرض الصهاينة، وتلبية لنداء الدين والوطن، يخرج مجاهدو القسام في كل يوم ليكونوا درعاً حصيناً لوطنهم وشعبهم، يحملون راية الجهاد والنصرة للمظلومين والمقهورين والمحاصرين، يقفون في كافة الميادين ويتقدمون الصفوف بكل عزيمة وثبات وإرادة لا تلين وثقة بنصر الله، يعدّون العدة ويحشدون القوة لمقاومة الاحتلال ويخوضون معركة التحدي والصمود، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وإرهابه، رغم شدة الهجمة وعظم التضحيات.
تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية خمسة من فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ سلمان نعيم الحرازين
(25 عاماً) من مسجد "الإصلاح" في حي الشجاعية بغزة
الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد خليل عياد
(23 عاماً) من مسجد "بسيسو" في حي الشجاعية بغزة
الشهيد القسامي المجاهد/ إبراهيم صالح العرقان
(24 عاماً) من مسجد "طارق بن زياد" في حي الشجاعية بغزة
الشهيد القسامي المجاهد/ رائد كامل مرشود
(22 عاماً) من مسجد "السلام" في حي الشجاعية بغزة
الشهيد القسامي المجاهد/ خليل إسماعيل الغرابلي
(23 عاماً) من مسجد "أحمد ياسين" في حي الشجاعية بغزة
والذين ارتقوا إلى العلا شهداء – بإذن الله تعالى- اليوم الخميس 21 شعبان 1435هـ الموافق 19/06/2014م أثناء تأديتهم واجبهم الجهادي في أحد أنفاق المقاومة شرق غزة.
كما تزف إلى العلا شهيدها السادس الذي ارتقى أثناء محاولة انتشال جثامين الشهداء مع زملائه من طواقم الدفاع المدني:
الشهيد القسامي المجاهد/ حسين توفيق مسعود
(30 عاماً) من مسجد "عمر بن عبد العزيز" في المنطقة الشرقية برفح
وقد جاءت شهادتهم بعد مشوار جهادي عظيم ومشرّف، وبعد عمل دؤوب وجهاد وتضحية، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً.. نسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الخميس 21 شعبان 1435هـ
الموافق 19/06/2014م