الشهيد القسامي / حماد حسن مبرد "أبوجهاد"
أميناً على أسرار إخوانه
القسام ـ خاص :
وكأنك خلقت لتغيظ أعداء الله كل اعداء الله ، تجعلهم يعرفون من يواجهون ، أنهم يواجهون الإسلام الذي ربى الأبطال الفرسان الذين لا يخافون في الله لومة لائم ، حماد أخذ الاخلاص شعارا له، والقرآن منهج حياة يطبق ما يستطيع منه، فشق طريق الجهاد ودفع كل مايملك حتي ينال الشهادة في مواجهة العدو الصهيوني، فكان مهيبا صنديدا في سبيل الله.
حماد عاشق القتال والمواجهة فهو أسدٌ ورجلٌ في زمن عز فيه الرجال، كيف لا وهو أحد فرسان الوحدة الخاصة لكتائب القسام في مدينة رفح، فكان من الذين فازوا بمحبة الرحمن، فاهنأ بصحبة أحمد والملتقي الفردوس بإذن الله.
الميلاد والنشاة
ولد شهيدنا في العشرين من فبراير لعام 1984 ليتربى في أسرة فلسطينية مجاهدة تعود جذورها إلى قرية بئر السبع المحتلة، حماد هو الابن الثالث في الاولاد ولقد تميز شهيدنا بهدوء لامثيل له وابتسامة عريضة فهو طيب القلب وكان منذ الصغر يحب أن يعرف كل شئ وأيضا يميل للعمل التطوعي، مما يذكر لحماد أنه بارٌ بوالديه محبٌ لإخوانه زائرا لأقاربه ويصل رحمه .
تعليمه ودراسته
تلقي حماد تعليمه الابتدائي في مدرسة "د" وثم انتقل إلى المرحلة الإعدادية بمدرسة"ج " من ثم إلى المرحلة الثانوية بمدرسة بئر السبع ولم يكمل مشواره الجامعي نظراً للظروف الصعبة التي تمر بها أسرته.
صفاته وحياته الدعوية
لقد امتاز شهيدنا بصدق القول والفعل وبحبه للجهاد والاستشهاد ، حيث بدأ التزامه بمسجد الفاروق حتى أصبح فارسا من فوارس القسام بعد أن هيأ نفسه ورباها علي منهج الإخوان المسلمين، كان يحرص شهيدنا علي أداء الفرائض في المسجد وجماعة وأيضا عرف عنه أنه كان يقيم الليل.
وعرف عن شهيدنا أنه يعشق العمل التطوعي حيث أنه ساعد أخاه الشهيد أحمد أبوحرب الذي اغتيل على أيدي اللحدين في دهان شقته ،وكان حماد كثير الصمت فهو إما ان يقول خيرا أو أن يصمت ، حماد رجل صاحب قوة وجرأة وشجاعة كالأسد المظفر.
في كتائب القسام
التحق شهيدنا في كتائب الشهيد عز الدين القسام في منتصف عام 2004 في مسجد الفاروق فكان شهيدنا كثير الإلحاح علي إخوانه لأن يكون من مجاهدي القسام وأيضا تتوفر فيه صفات عديدة كالصمت فهو قليل الكلام وأمينا على اسرار إخوانه، كل ذلك جعله من فوارس القسام، وشارك إخوانه في كثير من الاعمال الجهادية، مما يذكر لحماد أنه عمل في الوحدة الخاصة لكتائب القسام وهو من أبطال القوة التنفيدية فهو لا يكل ولا يمل، كل هدفه نجاح المشروع الاسلامي، كيف لا يكون ذلك وهو الذي تربي علي يد الشهيد القسامي القائد احمد منصور ابو حميد.
لمحة من حياته الجهادية
لقد شارك شهيدنا اخوانه في تصنيع قذائف الهاون وأيضا الرباط الذي لم يتركه فهو أحد أعضاء الوحدة الخاصة للقسام، وكان يعمل في النهار مجاهداً في القوة التنفيذية الشرعية.
موعد مع الشهادة
في السادس عشر من يونيو توجه حماد للعمل في القوة التنفيذية فكان مرابطا ليلته وبعد تسليمه لعهدته ليعطي العمل حقه وهو على ذلك واذ بالطيران الحربي يطلق ثلاث صواريخ علي الأقل باتجاه الموقع، فوقع شهيدا هو عدد من إخوانه شهداء ودمر الموقع بالكامل ، رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن: كتائب الشهيد عز الدين القسـام
في الوقت الذي تقصف فيه طائرات الاحتلال مبنى القوة التنفيذية برفح
جهاز الأمن الوقائي المشبوه يعدم بدم بارد خمسة مجاهدين من القوة التنفيذية بينهم ثلاثة من كتائب القسام
في الوقت الذي تدك فيه كتائب القسام المغتصبات الصهيونية المحيطة بقطاع غزة، وفي الوقت الذي كانت فيه طائرات الاحتلال الصهيوني تقصف موقع القوة التنفيذية برفح وتوقع الشهداء والجرحى بالعشرات، كان المجرمون المرتزقة العابثون بالساحة الفلسطينية ينشرون القتل والخراب والدمار، ويشترك في ذلك كل من جهاز الأمن الوقائي وأمن الرئاسة المدججين بالأسلحة الأمريكية والصهيونية، فيختطفون ويعدمون كل من يشتبه في انتمائه للفضيلة والإيمان من أبناء شعبنا الفلسطيني، وهذه المرة يعدمون خمسة من خيرة مجاهدي شعبنا ...
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية كوكبة من شهداء القسام الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ لطفي لطفي برهوم (26 عام من مدينة رفح)
الشهيد القسامي المجاهد/ حماد حسن مبرد (25عام من مدينة رفح)
الذان استشهدا في قصف الاحتلال الصهيوني لموقع القوة التنفيذية برفح
الشهيد القسامي المجاهد/ هاني محمد صالح قلجة (33 عام من حي الزيتون)
الشهيد القسامي المجاهد/ عبد الفتاح عبد الله أبو سمعان (23 عام من حي الزيتون)
الشهيد القسامي المجاهد/ مؤمن أحمد محمد الديري (20 عام من حي الصبرة)
إضافة إلى الشهيدين حسن جحا ومحمد أنور الضاش (من القوة التنفيذية)
والذي ارتقوا إلى العلا ظهر اليوم الأربعاء 29 ربيع الثاني 1428هـ الموافق 16/05/2007م، برصاص جهاز الأمن الوقائي العميل للاحتلال، بينما كانوا يستقلون سيارتهم ويمّرون قرب برج الصالح بمنطقة تل الإسلام فتم إنزالهم من سيارتهم وإعدامهم بدم بارد.
وكتائب القسام إذ تزف شهداءها الأبرار لتتوعد القتلة المجرمين بالملاحقة والقصاص، وسنتعامل معهم كعملاء للاحتلال الصهيوني، وجهاز الأمن الوقائي يتحمل المسئولية الكاملة عن ارتكاب هذه المذبحة القذرة التي لم تحدث أثناء اشتباك مسلح بل وقعت غدراً وظلماً وعدواناً ... ولن نسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو أمني على هؤلاء المأجورين القتلة الحاقدين المعبّئين بالحقد والإجرام والزندقة.
ونسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 29 ربيع الثاني 1428هـ
الموافق 16/05/2007م