• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • محمد جميل الأسطل

    كتيبة الصحابي مصعب بن عمير (الشمالية) - لواء خانيونس

    • محمد جميل الأسطل
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2024-01-10
  • شادي محمد المبحوح

    كتيبة المدفعية - لواء الشمال

    • شادي محمد المبحوح
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2023-10-14
  • حسين أسامة نصير

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • حسين أسامة نصير
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-01-13
  • عصام محمود الحمدين

    كتيبة الشهيد نضال ناصر (بيت حانون) - لواء الشمال

    • عصام محمود الحمدين
    • الشمال
    • قائد ميداني
    • 2025-09-08
  • أحمد خضر بنات

    امتطى جواد الجهاد وترجّل

    • أحمد خضر بنات
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-08-04
  • إياد عبد الكريم الأشرم

    قائد الوحدة المدفعية في منطقة الصبرة

    • إياد عبد الكريم الأشرم
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2008-02-29
  • سائد بسام حلس

    يرحلون ويبقى مسك سيرتهم

    • سائد بسام حلس
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-04-28
  • حسن جمال كرت

    لقي ربه صائماً وقائماً

    • حسن جمال كرت
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-25
  • رمضان أحمد أبو الخير

    شهداء الفرقان، وأمل النصر الواعد

    • رمضان أحمد أبو الخير
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2008-12-27
  • عبد الحليم صقر الفيومي

    من الحجارة إلى صانع الصواريخ القسامية

    • عبد الحليم صقر الفيومي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2007-04-28
  • أحمد إبراهيم الجماصي

    أحد أبطال عمليات التسلل خلف الخطوط

    • أحمد إبراهيم الجماصي
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2014-07-24
  • وائل عبد الكريم عيسى

    قائدٌ فذ ورجل معطاء

    • وائل عبد الكريم عيسى
    • الوسطى
    • قائد عسكري
    • 2021-05-12
  •  خالد جمال خريوش

    حياة حافلة بالعطاء والجهاد

    • خالد جمال خريوش
    • الضفة الغربية
    • قائد ميداني
    • 2013-06-11
  • مصطفى سمير  البهنساوي

    شديد الحرص على الالتزام بليالي الرباط

    • مصطفى سمير البهنساوي
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2009-10-02

بكته مواطن الرجولة والفداء

يوسف أحمد أبو القمصان
  • يوسف أحمد أبو القمصان
  • الشمال
  • قائد ميداني
  • 2002-03-11

 الشهيد القسامي/ يوسف أحمد أبو القمصان
لحق بأخيه إسماعيل شهيداً بعد 70 يوماً


القسام ـ  خاص:
 قال للباحثة الاجتماعية في عرس استشهاد أخيه : ستكتبين أسماء أبنائي كأولاد شهيد بعد ثلاثة شهور ، ونال الشهادة بعد شهرين !!!
تشرفت بالالتقاء فيه والتعرف عليه في عرس استشهاد أخيه القائد الشهيد / إسماعيل أبو القمصان وأخذ يسرد لي حياة أخيه إسماعيل الجهادية بأدق التفاصيل التي أذهلتني ، ولم يكن يدر في ذهني أنني أجلس وأتحدث مع أحد مهندسي ومجاهدي كتائب القسام ، بل مع شقيق الشهيد وحسب .
وعندما حدث الاجتياح الشهير من قبل قوات الاحتلال الصهيوني لمخيم جباليا في الثاني عشر من مارس 2002 ، وسقط فيه سبعة عشر شهيداً وأعلن أسماء الشهداء ، فوجئت أنه من بينهم وأنه أحد أعضاء كتائب الشهيد عز الدين القسام الذين نالوا شرف الشهادة أثناء قيامه مع إخوانه وأفراد مجموعته الشهداء ( نبيل أبو القرع ، محمد وشقيقه هاني أبو سخيلة ) بزرع العبوات المضادة للدبابات ، عندها أيقنت أنه جندياً مجهولاً في صفوف القسام ، انه الشهيد المجاهد يوسف أبو القمصان " أبو أحمد " .

الميلاد والنشأة

ولد الشهيد القسامي يوسف أحمد أبو القمصان بتاريخ 27/12/1966 ، تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس معسكر جباليا ، والفالوجا وبيت حانون ، أنهي شهادة الثانوية العامة الفرع الأدبي بمعدل جيد .
عرف عن شهيدنا تفوقه الدراسي حتى اندلاع الانتفاضة الكبرى عام 1987 ، واستشهاد الشهيد سهيل غبن في معسكر جباليا ، كان يرغب في دراسة اللغة العربية في الجمهورية الليبية ، إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني منعته من السفر – لأنه من عائلة مغضوب عليها – كما قال أحد أشقائه .

في الانتفاضة الأولى

شارك يوسف في فعاليات الانتفاضة الأولى عام 87 مما عرضه للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات أولها عام 1988 ، وخرج بعد فترة دون اعتراف ، وفي المرة الثانية اعتقل مع أخيه وقائده الشهيد إسماعيل وأخيه الطبيب معين المتواجد حالياً في تركيا للدراسة ، وأفرج عنهم دون اعتراف ، وفي نفس اليوم الذي أفرج فيه عنهم اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني شقيقهم الأكبر فايق ، فكان لدى العائلة مزيج من الفرح والحزن في آن واحد .
تعرض شهيدنا يوسف للضرب من قبل جنود الاحتلال الصهيوني اثر مناوشات حدثت بين عائلته " أبو القمصان " ، والصهاينة ، فأصيب إصابة متوسطة نتيجة محاولة الصهاينة اعتقال أحد الأطفال استطاع شهيدنا تخليصه من بين أيديهم
ويعتبر منزل عائلة الشهيد هو أول منزل دخله ضابط المخابرات الصهيوني المعروف والشهير باسم " أبو هاني " مسئول منطقة جباليا ، وهذا ما قاله الضابط لوالد الشهيد يوسف عندما أتى لاعتقال ابنه الأكبر فايق .
عمل شهيدنا يوسف داخل فلسطين المحتلة  ، ثم تزوج عام 1988 وأنجب ( أحمد ) 13 عام ، وخمس بنات ، ويعتبر أبو احمد أول من ضرب " القنابل المحلية " ( الأكواع ) على الصهاينة دون أن يشعر أحد سواء من عائلته أو غيرها .

ما بعد أوسلو

ومع بداية تطبيق اتفاقيات أوسلو الهزيلة عام 1993 بدأت الأفكار تتغير داخل عائلة الشهيد ، خاصةً بعد اعتقال شقيقه المطارد إسماعيل من قبل الصهاينة بتهمة العمل العسكري مع فتح ، فمن هنا اتضحت الحقيقة ، فكانت اتفاقيات أوسلو بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ومن هنا بدأ التحول في حياة شهيدنا أبو أحمد وفكره ، مما دفع شهيدنا وأخيه الشهيد إسماعيل إلى القول ( الكل يعرف أننا نحمل الأفكار والمبادئ الإسلامية ، ولا داعي أن نعلن ذلك للملأ لأنهم يعرفون ذلك ) ، وهذا ساعد شهيدنا يوسف ، إلى تولي قيادة منطقة الشمال لحركة فتح ، وبالرغم من ذلك كان ينصح بعض الناس بالانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس .
في هذه الأثناء بدأت الأمور تتضح لدى حركة فتح بأن الشهيدين يوسف وإسماعيل انتميا لحركة حماس ، فبدءوا بتقليص الأدوار الموكلة إليهم ، وحاولوا سحب مسئولية إقليم الشمال من الشهيد يوسف ، وقاموا بتزييف الانتخابات التي نجح فيها يوسف ، وكان ترشيحه في تلك الانتخابات نتيجة وعي بعض الإسلاميين في المنطقة وهذا ما شجعه
بعد ذلك ترك شهيدنا يوسف العمل في حركة فتح بصورة مباشرة ، فوصلت إليه تهديدات كثيرة من قبل السلطة الفلسطينية باعتقاله ، إضافةً إلى منع الصهاينة له من العمل داخل الكيان الصهيوني ، فلم يثنه ذلك ، وقام بفتح نقابة خاصة به للعمال ، وحورب في ذلك بالرغم من انه عضو مؤسس في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ، وقد شهد له الجميع بكفاءته ونزاهته حتى قال عنه العديد من العمال ( يوسف أبو القمصان أفضل من خدم الناس في المؤسسات الرسمية ) .

قصة مؤثرة

ذات مرة حضر إلى النقابة رجل مسن من أجل الحصول على كابونات تموينية ، وبعد أن تم تسجيل اسمه وهم بالعودة إلى منزله لم يستطع العجوز النزول عن الدرج ، فما كان من شهيدنا يوسف – رحمه الله – إلا أن حمل الرجل على ظهره وأنزله إلى الأسفل ، فما كان من الرجل إلا أن أجهش بالبكاء الشديد ، وعندما سأله الشهيد يوسف عن سر بكائه قال له : " إن أبنائي مقصرين في حقي ، وأنه تفاجأ من تصرف الشهيد معه كونه لا يعرفه " .
إنها الأخلاق التي يتصف بها أبناء الإسلام ، فهم تربوا على ذلك ، وساروا على النهج الذي خطه قائدهم ومعلمهم الأول محمد صلى الله عليه وسلم .
امتاز شهيدنا أبو أحمد بكثرة الإنفاق في سبيل الله حتى وإن كانت من المساعدات التي تصرف له كونه أحد العمال العاطلين عن العمل ، فكان يصرفها لجميع المحتاجين .
ففي احدى الليالي عند منتصفها حمل كيساً من الدقيق على ظهره ، وجعل زوجته تحمل بعض الأغراض الأخرى وذهبا سوياً الى منزل احدى السيدات المحتاجة واعطاها اياها ولسان حاله يقول " وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله " ، وكان أبو احمد الشخصية الأقرب في منزل عائلته رغم انه الأخ الثاني ، الا انه استطاع ان يكون الأقرب للجميع في انتفاضة الأقصى
ما ان اندلعت انتفاضة الأقصى بعد تدنيس الارهابي شارون لساحات المسجد الاقصى المبارك في سبتمبر عام 2000 ، حتى انخرط شهيدنا يوسف في العمل العسكري ، ضمن صفوف لجان المقاومة الشعبية – بعد تأسيسها – حيث كان شهيدنا يوسف من المؤسسين لها في قطاع غزة ، ضمن الشروط التي وضعها أخيه الشهيد اسماعيل والتي كان على رأسها التنسيق مع كافة الأجهزة العسكرية وخاصة كتائب القسام.
وكان الشهيد اسماعيل القائد الأول لأخيه يوسف حيث عمل تحت امرته ، وكان اسماعيل يقوم بالتنسيق المباشر مع قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام وخاصةً الشيخ القائد العام صلاح شحادة – رحمه الله – خاصةً بعد خروجه من السجن ، ومنذ ذلك الحين لم يتأخر الدعم القسامي عن اللجان أي مرة .
في يوم استشهاد الشهيد القسامي عثمان الرزاينة واخويه الشهيدين اياد البطش ، وفؤاد الدهشان بعد اقتحامهم لمستوطنة دوغيت الصهيونية فجر الجمعة بتاريخ 26/10/2001 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني منطقة بيت لاهيا ، فأصدر القائد اسماعيل ابو القمصان اوامره لأفراد مجموعته بالخروج للتصدي وكان على رأسهم شهيدنا يوسف ، الذي كان الشخصية الأولى في التصدي للغزاة .
حيث تقدم برفقة احد المجاهدين قرب دبابة صهيونية وكمنا منتظرين خروج الجندي من الدبابة ، وكان يحاول التمويه على المجاهدين من خلال ابراز دمية على هيئة جندي ، وبقي يوسف ورفيق دربه كامنين حتى اطل الجندي الحقيقي من داخلها بعدما شعر بالأمان ، فكان لشهيدنا يوسف نصيب في اصابته بصورة مباشرة في الرأس ، وهكذا ما اكده رفقاء دربه وشهود عيان .
في هذه الأثناء بدأت حملة الملاحقة والمضايقة من قبل السلطة الفلسطينية للشهيد اسماعيل وبدأت التلميحات للشهيد يوسف بأن يهدأ ، ويبتعد عن ممارسة العمل العسكري خاصةً بعد ظهور صورته على الإنترنت أثناء تصديه للاجتياح ، لكن ذلك لم يثن شهيدنا يوسف وبقي الذراع الأيمن لشقيقه وقائده اسماعيل حتى يوم استشهاده .
وفي يوم استشهاد اخيه اسماعيل تصدى أبو احمد لمحاولات حركة فتح تبني أخيه اسماعيل ، وقال لهم ولأفراد لجان المقاومة ( نرفض نحن في العائلة ان تتبنى فتح أخي إسماعيل ، وإذا رفضت لجان المقاومة تبنيه ، فإسماعيل ابن الاخوان المسلمين وكتائب القسام جاهزة لتحمل كافة نفقات عرس استشهاده ، وفي كل الأحوال يجب أن يكون لهم دور في العرس ) .
وتبنى شهيدنا يوسف أبناء أخيه اسماعيل بعد استشهاد والدهم ، وعندما حضرت الباحثة الاجتماعية لتسجيل أبناء الشهيد اسماعيل قال لها الشهيد يوسف ( انشاء الله ستحضرين بعد ثلاثة اشهر ، لتسجيل ابنائي ، وفعلاً كان له ذلك بعد شهرين وعشرة ايام .
في هذه الأثناء حدثت خلافات بين الشهيد يوسف وبعض أعضاء لجان المقاومة ، حيث اعتبر شهيدنا يوسف أن اللجان انتهت بعد استشهاد الشيخ اسماعيل ، وعرض نفسه وأفراد مجموعته والتي تتكون من الشهداء ( نبيل أبو القرع ، محمد ابو سخيلة ، هاني أبو سخيلة ) على قيادة كتائب القسام للانضمام اليها ، فوافق الشيخ صلاح شحادة على انضمامهم لصفوف الكتائب مع تأخير البدء في العمل وقال لهم ( أنتم جنود الكتائب لوقت المناداة ) .
وبالرغم من ذلك ساهم ابو احمد في تجهيز العديد من القنابل اليدوية التي استفردت كتائب القسام بصناعتها ، كما وقام بايواء الشهيدين نبيل ابو القرع وهاني أبو سخيلة في منزله بعد أن طاردتهم اجهزة الأمن الفلسطينية على خلفية نشاطهم العسكري في صفوف الكتائب .
واكدت مصادر خاصة ان الشهيد يوسف كان على معرفة تامة بعملية تدمير اسطورة الميركافاه الصهيونية الأولى عند مفترق الشهداء " نتساريم " بداية عام 2001 .

عرس الشهادة

ليلة الثلاثاء الموافق 11/3/2001 م كان شهيدنا أبو احمد في زيارة عائلية وصلة رحم عند اقاربه ، وجاءه خبر الاجتياح الصهيوني لمخيم جباليا ، فهب مسرعاً الى منزله وامتشق سلاحه ( الكلاشنكوف ) الذي ورثه عن اخيه القائد اسماعيل ابو القمصان ، وذهب مسرعاً الى المكان الذي تتواجد فيه الدبابات وهذا ما لفت انتباه اخوانه له .
وتقدم بشجاعته المعهودة وجراءته للالتفاف من خلف الدبابة الصهيونية التي كانت ظاهرة للمجاهدين فقط لاجبارها على التقدم وبذلك تكون هدفاً سهلاً للمجاهدين وعبواتهم وقذائفهم ، لكن حدثت المفاجأة ،، حيث كان الصهاينة قد وضعوا خطة لاستدراج المجاهدين والقضاء عليهم بسهولة ، وهذا ما حدث مع شهيدنا يوسف حيث أصيب برصاص الجنود المتمترسين خلف تلك الدبابات ، وكذلك برصاص طائرة حربية صهيونية أصابته في الرقبة والصدر ، وأصيب كذلك سلاحه الكلاشنكوف في المخزن والجسم
وبذلك نال شهيدنا أبو احمد ما تمنى من شرف الشهادة ومع من احب هاني أبو سخيلة ، ونبيل أبو القرع ، وقد تفاجأ اهله من خبر استشهاده كونه لم يمض على استشهاد اخيه اسماعيل سوى سبعين يوماً ، لكن سرعان ما احتسبوه شهيداً عند الله ولا نزكي على الله احدا .
وهكذا قدمت عائلة ابو القمصان الشهيد الثالث لها بعد الشهيد البطل خالد ابو القمصان عام 1993 ، والأخوين إسماعيل ويوسف أبو القمصان في نهاية عام 2001 ، ومنتصف مارس آذار 2002 ، ليكونوا شفعاء لهم يوم القيامة عند الله تعالى .

وداعه لأمه

أماه ديني قد دعاني للجهاد وللفدى أماه إني زاحف للخلد ولن أتردد …أماه لا تبكي علي أن سقطت ممدا …الله أكبر كلما صوت القنابل زغردا …الله أكبر كلما صوت الرصاص رددا , هكذا ودع الشهيد يوسف أبو القمصان عضو كتائب الشهيد عز الدين القسام أمه وأسرته لكن لم يجهر بتلك الكلمات فحال جباليا التي أقتحمت فى يوم11/3/2002 لم يسمح له بالجهر بتلك الكلمات التي أورثها لأبناءه الستة  لكنه خص ابنه الذكر محمد بأخرى رددها لنا  عندما سألناه ماذا علمته ملازمته لابيه  فقال (سنخوض معاركنا معهم وسنمضي  جمعا  نردعهم  نعيد الحق المغتصب وبكل القوة ندفعهم بسلاح الحق البتار سنحرر أرض الاحرار ونعيد الطهر  الي القدس لن نقبل  بجزء محتل لن نترك شبرا لذل ) واستذكر الطفل بدموع وحزن  يوم حثه أبيه على الصلاة لنيل رضا الله فى الدينا والآخرة .

خنساء جديدة

يوسف صاحب الخمسة وثلاثون عاما قطن مخيم  جباليا بعد ان هجرت عائلته من قرية جرسين المحتلة هو واحد من شهداء مجزرة جباليا ،تحدثنا لامه التي كانت تعتليها علامات الصمود بوضوح لتعرب فى البداية عن فخرها بلقبها " أم الشهيدين " ، لقد كانت خنساء واحدة في عصر سابق لكنه في فلسطين تجاوز الحد المئات من الخنساوات والدة الشهيدين اسماعيل ويوسف الذي فرق زمن بسيط بين استشهادهما ما يقارب الخمسين يوما تفخر بالكثير من بطولات أبنائها الخمسة وبدأت تحصي لنا كم ترك الرجال رجال فقالت  ترك يوسف ستة أبناء وترك اسماعيل خمسة بين اناث وصبيان .
واستطردت في حديثها فقالت  شرف لنا أن ترزق العائلة بشهيدين وكل ما نريده الصبر ،الأم الصابرة ترص ذكريات أبنائها البطولية فى ذاكرتها والتى ابتدأت منذ الطفولة ففى الانتفاضة الأولي ركضت أم الشهيدين  وراء أطفالها الذين يقذفون الحجارة  التي لم يجدوا غيرها ليصدون عدوهم فتخاف الأم أن تصيبهم الرصاصات عندما ينزلون أرضا لجلب الحجارة فتجمع هي الحجارة وتضعها في حجرها ثم تمول كل من يريد بمستلزمات الجهاد المتوفرة وأضافت أسرعت من مستشفي  لأخرى ومن سجن لآخر وراء أبنائها الخمسة الذين  سجنوا وجرحوا وطوردوا وإستشهد منهما اثنين و السلاح بأيديهم والمصفحات بصدورهم على حد تعبيره .
وأضافت أم الشهيدين صاحب الخمسة والستون عام سنحارب من جيل لجيل ،و قالت بكل ثقة أن أبنائي أشعلوا الانتفاضة ولم يتوان الجميع عن الاستنجاد بهم عندما اقتحمت قوات الاحتلال بيت حانون فذهبوا الخمسة حاملين العتاد البسيط دون تردد مستذكرة طلب كل منهم للآخر أن يعود لأمه ليطمئن قلبها بأحدهما لكن الجميع صمم على خوض المعركة ثم تنهدت  والدموع تنزف وهي تتحس أقدامها المتعبة من مشوار الطبيب وقالت  لن يحرر الأرض الا رجالها فهذا نصيبنا وحياتنا نرفع رأسنا بما عزنا الله به من الدفاع عن أرض الرباط .
في اليوم الذي واري فيه جسد الشهيد اسماعيل التراب خرج من رحم زوجة أخيه طفل , لم يكن باسل بحاجة لسماع تصميم أمه بان يسمي الطفل اسماعيل ورغم هذا أسمعته أمها طلبها .
اسماعيل خرج عدة مرات للشهادة ثم يعود الى البيت يلاطف أمه ويتوسل لها الرضى عن شهادته الى ان أراد الله له الشهادة ليلها خرج اسماعيل استشهاديا وقبل أن يغادر البيت تلمست الأم العجوز ابنها وتحسست بشرته لتجدها ناعمة بيضاء ذات ملمس غريب وطلب فى وجهه لم   دون كلمات  يتلمس فيه من أمه الرضى لكن الرد علي الطلب خرج بكلمات هي دعاء بالتوفيق فى نيل الشهادة ليتبسم اسماعيل لامه لخير الدعاء وصدقه ، لم تفاجىء الأم بذلك فقد لزمها منذ أسبوع مضي هاجس يترقب خبر ما شكل في قلبها كل ملامحه وقبل سماع الخبر بلحظات لازمت الأم نوبة برد قارس حاولت التغلب عليها بمزيد من الغطاء الشتوي إلى طرق باب البيت شباب لم تشك بأمر خبرهم فتخطت بصعوبة درجات السلم ثم اقترب منها يوسف فصدته عن الكلام متساءلة ماذا يريد أن تخبرنا وأجابت هي على سؤالها استشهد اسماعيل  .نعم استشهد بعدما خرج استشهاديا مسلح في منطقة بيت حانون .

زوجة يوسف

لكل شهيد قصة وقصة .. يوسف أثارنا أن تحدثنا عنها زوجته التي قالت  فى يوم 11/3/2002 وبعد انتهاء زيارة عائلية قام بها الشهيد لأقاربه جاء وقت تطبيق موعد  بالدماء علي أجندة الحرب النازية لقوات الاحتلال الصهيوني  انه يوم اقتحام مخيم جباليا ( مخيم بما تعينه من معاناة للاجئين الذين اقتحموه ) حل الليل غريب يومها فقد حل برفقة الدبابات الصهيونية تقتحم المخيم وما أن علم الشهيد يوسف بالأمر أسرع لبيته لاحضار سلاحه والتوجه لأقرب منطقة يصطاد به عدو مسلح بأقوي عتاد حربي يتحكم به أشر البشر بالشر لكنه قاوم الي أن سقط شهيد .
فسجل ضيف جديد في قائمة شهداء الأقصي والانتفاضة أنه الشهيد يوسف أحمد أحمد أبو القمصان يبلغ من العمر خمسة وثلاثين عام ترك وراء خمسة بنات وصبي حدثتنا زوجته عن آخر أيامه فقالت وهي تتألم وتنظر بمن جلس بجوارها من أبنائها كانت أيام مميزة  زاد من عمل الخير الذي اعتاد  عليه وطلب مني أن أخبره بمن يطلب مساعدته في أي وقت و دون تردد وحرص على أن يصلح كل ما في البيت من عطل .
الشهيد كان يعشق الجهاد ويجرعه لابناءه  ، حصل علي الثانوية العامة وعمل مؤخرا فى برنامج البطالة التابع لوكالة الغوث لتشغيل اللاجئين ، و قبل استشهاده استشهد أخيه اسماعيل عندما خرج استشهادي لما يمليه عليه موقعه في ألوية الناصر صلاح الدين فعاهد الرجل حينها ربه على أن ينتقم لأكثر اخوانه صداقة معه فاعتاد الرجل قبل وبعد استشهاد أخيه على الخروج صادا  للدبابات الصهيونية بسلاحه البسيط لكنه قوي لان من يحركه رجل عاش معاهد لربه على الدفاع عن الأرض المباركة مسري الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم .
ولاء ابنة الشهيد في الصف الأول الابتدائي كلما نظرت لصورة ابيها وقد كتبت تحتها الشهيد البطل يوسف أبو القمصان ترحمت عليه وتقول أن شاء الله شهيد  أما آمنة فتحرص قبل أن تنام ليلا علي قراءة سورة الملك وتهبها لروحه الطاهرة مستذكرة حرص والدها فى الذهاب للمسجد  تصلي وتقرأ القرآن ،
زوجة الشهيد تتمني أن تكف الأمة العربية عن الشجب والادانه والاستنكار وعن العزوف عن اعتبار تعويض الدماء الفلسطينية بالمال متسائلة أي مال سيعوض أبنائي عن أبيهم  ؟!!.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

"الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبناالله ونعم الوكيل"

كتائب الشهيد عز الدين القسام تزف شهداءها البررة

الشهيد البطل هاني سالم أبو سخيلة
الشهيد البطل محمد سالم أبو سخيلة
الشهيد البطل يوسف أحمد أبو القمصان
الشهيد البطل نبيل شحادة أبو القرع

أبناء مسجد الإستشهاديين، مسجد الخلفاء الراشدين الذين استشهدوا أثناء قيامهم بزرع العبوات المضادة لدبابات العدو الصهيوني الغاصب، مما أدى إلى تراجع العدو عن مخيمنا البطل، وهو يجر أذيال الخيبة معدبابتين مدمرتين قتل من فيها وأصيبوا.
إنه معسكر المجاهدين، معسكر البطولة والفداء، معسكر الانتفاضة المستمرة حتى النصروالتحرير.
وكانت المعركة بدأت ليلة الثلاثاء السابع والعشرين من ذي الحجة، الموافق الحاديعشر من آذارسنة 2002، حين اقتحم اليهود المفسدون في الأرض معسكرنا بأكثر منثمانين دبابة، وأحضروا معهم عشرين حافلة وهم يمنون أنفسهم أن يعودوا بالأسرىمكبلين مقيدين، لكنها كتائب القسام ومجاهدو أمتنا وشعبنا، الذين وقفوا لهم بالمرصاد فانقلب اليهود خائبين.
كما تزف كتائب القسام المجاهدة شهيديها المجاهدين:

الشهيد البطل : بلال فايز شحادة 19 عاما، من سكان مدينة بيت حانون.
الشهيد البطل : محمد أحمد حلس 18عاما، من مدينة غزة، الشجاعية.

الذين قاما بهجوم مسلح على دورية مشاة بالقرب من مغتصبة نتساريم، فألقوا ثمانيةعشر قنبلة يدوية، ثم أمطروها بوابل من زخات الرصاص، ولم يتمكن أحد من الدورية أن يرد عليهم، وإنما استشهدا برصاص القناص على البرج، هذا وقد كتم العدو خسائره.
وتنعي كتائب الشهيد عز الدين القسام شهداء حركة المقاومة الإسلامية حماس، وشهداءشعبنا الفلسطيني عامة، الذين استشهدوا وهم يصدون يهود عن مخيم جباليا ليلةالثلاثاء البطولية.

وإنه لجهاد نصر أو إستشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 27 من ذي الحجة سنة 1422
الموافق الحادي عشر من آذار سنة 2002

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026