أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن مسئوليتها الكاملة عن عملية سلفيت البطولية التي نفذها مجاهدوها ليل الجمعة رمضان فيما يسمى أرئيل المغتصبة من أرض فلسطين إعلان كتائب القسام…
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن مسئوليتها الكاملة عن عملية سلفيت البطولية التي نفذها مجاهدوها ليل الجمعة 28 رمضان فيما يُسمى "أرئيل" المغتصبة من أرض فلسطين.
إعلان كتائب القسام عن العملية تطور نوعي، وليس أمرا عاديا، وبحمل رسائل وتوجهات جديدة. ويعد سابقة منذ فترة طويلة، وكما لاحظنا نمط تنفيذ العملية أنها لم تكن فردية، بل منظمة ومرتبه شارك فيها أكثر من شخص، من رصد الهدف واتخاذ القرار والتنفيذ.
وتعد العملية انتقال واضح في الضفة الغربية من العمليات الفردية الذاتية إلى العمليات الفصائلية، و الإعلان بشكل رسمي فيه تحدي للاحتلال، وينبئ بتمكن المقاومة وثقتها على الأرض، ويعتبر بداية مرحلة جديدة، ويهدف لتشجيع الفصائل الأخرى والشباب المستعد، للتنافس في هذا الميدان.
قد يتبع هذ العملية موجات أخرى، وفيها ردع للاحتلال وتحذير أن المقاومة الفلسطينية قد تضرب الاحتلال في اي لحظة، وفي حال فكر بالعدوان والاعتداء على شعبنا.
ولهذا لا أظن أن كتائب القسام أعلنت عن العملية دون أن تكون قد مكنت لنفسها موقعا متقدما لتوجيه الضربات المتتالية للاحتلال.
ويؤكد الإعلان أن محاولات الاحتلال خنق المقاومة الفلسطينية المسلحة في الضفة الغربية باءت بالفشل، وفيه رسالة للاحتلال الإسرائيلي أن حماس ترفع سقف التحدي وتتحرك اليوم بشكل واضح ومركز.