نطقت بنادقنا هتاف لطالما انتظرناه يصدح في قلب فلسطين التاريخية والتي باتت على موعد قريب من النصر والتحرير بأيدي كتائب القسام الذارع العسكري لحركة حماس الضارب لعمق الكيان الصهيوني…
نطقت بنادقنا ، هُتافٌ لطالما انتظرناه يصدح في قلب فلسطين التاريخية والتي باتت على موعدٍ قريب من النصر والتحرير بأيدي كتائب القسام الذارع العسكري لحركة حماس الضارب لِعُمق الكيان الصهيوني ، المُحلِّق في أرجاء القدس الشريف دُرّة التاج ، يصول ويجول بمقدّراته العسكرية التي تتطور شيئًا فشيئًا وعبر مراحل مختلفة من الإعداد العسكري .
وهذا ما لمسناه في مناورات درع القدس و التي سبقتها ، المشاهد المصورة للمناورة تُقِرّ الأعين التي تنتمي للقسام ، كما وتُظهر حجم الدّقة في الإعداد والتجهيز العسكري رغم الحصار المفروض وقلة الموارد و الإمكانات المادية لكنّهم تحدّوا المستحيلات وكسروا توقّعات وآمال الاحتلال وأتباعه ، دفاعًا عن القدس والأقصى وردًّا على انتهاكات الصهاينة بحقِّه فهو المسرى و حوله الأسرى المُعتقلين من مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة ، من ينتظرون لحظة تحريرهم بصفقةٍ مُشرِّفة كان القسّام قد أخذ على نفسه عهدًا بالإفراج عنهم وتحريرهم من سجون العدو الصهيوني، وعلى الجهة الأخرى من حدود الوطن هناك اللاجئين وحقّهم المقدّس في العودة إلى ديارهم .
كيف لا نثق بعهدِهم ، وهم أول من أوفوا بالوعود ، هم حماة القضية وحرّاس الثغور ، فلهم عينٌ على القدس وعينٌ على الوطن وأهله .
علت زغاريد السلاح ومضت قوافل جُند القسام تحمل رايات الجهاد والكفاح منذ لحظة ولادتهم مرورًا بمنعطفاتٍ حادّة و مراحل من عمر القضية الفلسطينية ، فالقسام صوت فلسطين والقدس والأقصى والأسرى والأحرار والشرفاء
رصاص بُندقيته الثائرة رمز عزّتنا ولا رفعة لنا على هذه الأرض إلاّ به .
من منّا غير مَدِين لكتائب القسام ودورها الرئيسي في الدفاع عن فلسطين وشعبها؟!
أخرجوا الفلسطينيين من براثن الاستسلام والخضوع للمحتل الغاصب إلى ميادين العزِّ والفخار و القوة والتحدي والجهاد والمقاومة والثأر للوطن ومقدّساته ، فكانوا الدّرع الحصين ، لذلك كيف لا نرفع رايتهم ونقف خلفهم ونلتفُّ حول مشروعهم ؟
قسَّامنا ، شامة الوطن التي تُزيّنه ، سورنا الواقي ، حصننا المنيع ، درعنا الحامي ، وجدارنا الذي نتكىء عليه وقت الحروب و الجولات العسكرية مع الصهاينة، سيروا فعين الله ترعاكم
قسّامنا ما أروعك
العزّ لك ، والمجد لك
كلك شهامة ومرجلة
وحتمًا النصر والتحرير لفلسطين وشعبها سيكون بسواعدهم وبإرادتهم و عزيمتهم التي لا تلين ، وسنشهدُ ميلاد فجرٍ جديد بِصيحاتهم وتكبيراتهم في باحات الأقصى المبارك و ما ذلك على الله بعزيز.