القسام - وكالات :
نقلت صحيفة هآرتس الصهيونية، اليوم الاثنين، عن مسؤولين أمن صهاينة رفيعي المستوى تخوفهم من حشود الفلسطينيين المشاركين في فعاليات مسيرة العودة الكبرى في قطاع غزة في يوم النكبة 15 مايو المقبل.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه "حتى بعد المظاهرات الضخمة التي تخطط لها حماس شرق قطاع غزة يوم 15 مايو "يوم النكبة" من المتوقع أن يستمر التوتر في غزة".
وقالت الصحيفة الصهيونية، إنه في 15 مايو المقبل "يوم النكبة" تأمل حركة حماس في جلب ما بين 100,000 -200,000 متظاهر في المناطق الشرقية لقطاع غزة، مشيرةً الى أن حماس تخطط أيضاً لبدء تسلل جماعي للمئات أو ربما الآلاف من المتظاهرين عبر السياج إلى داخل الأراضي المحتلة، حسب الصحيفة.
وأضافت أن "الجيش يقدر أن قتل عشرات الفلسطينيين العزل بعد اختراق السياج سيعزز المزيد من الضغط الدولي على الكيان".
ويواصل الفلسطينيون فعاليات مسيرة العودة السلمية التي انطلقت في 30 مارس الماضي في المناطق الشرقية لقطاع غزة، رغم ارتكاب قوات الاحتلال جرائم بحق المتظاهرين السلميين.
ومن المتوقع أن تصل الفعاليات ذروتها يوم 14 مايو الجاري قبل يوم واحد من إحياء ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948.
ويطالب المتظاهرون بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها، بالإضافة إلى كسر الحصار الصهيوني المستمر على القطاع منذ 11 عامًا.
أضف مشاركة عبر الموقع