القسام - وكالات :
اعتقلت الشرطة الصهيونية مسؤولين كبيرين في مدرسة (بني تسيون) في تل أبيب لإعداد الطلبة الصهاينة للخدمة العسكرية، بشبهة التسبب بالوفاة عن طريق الإهمال، وذلك على خلفية حادث السيول في وادي العربا بالنقب المحتل الذي أدى إلى مصرع عشرة مجندين صهاينة.
فيما قررت الإفراج عن أحدهما ولكن وضعته قيد الإقامة الجبرية. وستنظر المحكمة اليوم في طلب الشرطة تمديد فترة اعتقال المشتبهين.
وأكدت مصادر عبرية عثور وحدات الإنقاذ التابعة للجيش على الفتاة التي فقدت آثارها في وادي تسافيت في العرابا بعد أن جرفتها مياه السيول أمس، ليرتفع عدد قتلى السيول إلى عشرة.
ونقلت الجثة إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير لتشخيصها والتأكد بشكل قاطع من هويتها، والعشرة هم مجموعة مجندين متنزهين من طلاب مدرسة "بْنيه تسيون" في تل ابيب، المخصصة لتأهيل المجندين للخدمة العسكرية ومن تلاميذ مدرسة ثانوية.
أضف مشاركة عبر الموقع