القسام - وكالات:
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن موظفا فرنسيا في القنصلية العامة في القدس، كان قد أوقفه الكيان الصهيوني قبل أسابيع، يمثل أمام محكمة للاشتباه بارتكابه أفعال ذات طابع أمني.
وأفادت مصادر مقربة من القنصلية الفرنسية أن قاضي محكمة بئر السبع سيحدد اليوم الاثنين، التهم الموجهة إلى فرنسي في العشرينات من العمر يعمل في القنصلية العامة لفرنسا في فلسطين المحتلة، بحسب ما أفادت المصادر.
ويتولى المشتبه به العديد من المهام بينها سائق القنصلية العامة الفرنسية، ويجري رحلات مكوكية بين القدس وقطاع غزة.
فيما نقلت وسائل إعلام عبرية عن "الشاباك" قوله إن الفرنسي "رومان فرانك" استغل حصانته الدبلوماسية في خمس علميات نقل أسلحة.
وذكرت أن "فرانك" متهم بنقل 70 مسدسًا وقطعتي سلاح من نوع "ساعر" من غزة إلى الضفة، مستغلًا تخفيف الفحص الأمني على الدبلوماسيين الأجانب.
وأشارت إلى أن نقل قطع السلاح تم عبر شبكة مكونة من تسعة أشخاص في القدس وغزة، يعمل بعضهم في "المركز الثقافي الفرنسي"، والقنصلية الفرنسية.
ولفت "الشاباك" إلى أن الفرنسي "فرانك" نقل قطع الأسلحة بغرض الربح المادي، وعلى عاتقه الشخصي دون علم القنصلية الفرنسية.
أضف مشاركة عبر الموقع