القسام - وكالات:
قال مسؤول القوات البرية الصهيونية الميجر جنرال كوبي باراك إن خطر اندلاع حرب ازداد خلال العام الحالي 2018 "رغم أن كافة الأطراف غير معنية بذلك كما كان الوضع عشية اندلاع حرب لبنان الثانية عام 2006".
وأضاف باراك-بحسب ما نقلت هيئة البث الصهيونية (مكان)- أن "العملية البرية في الحرب القادمة ستبدأ في مرحلة مبكرة، وستكون واسعة وسريعة ومدمرة أكثر من الماضي".
وأشار إلى أنه "إذا اندلعت حرب على الجبهة الشمالية، فإن أحد أهدافها سيكون تصفية الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله".
وذكر باراك أن "الهجوم البري على لبنان في الحرب القادمة، سيكون مدمرا"، مشيرا إلى أن "الهجوم البري سيكون مدعومًا بوسائل قتالية وتكنولوجية متطورة، من أجل حماية الجبهة الداخلية الصهيونية من هجمات حزب الله".
وشدد على أن المطلوب من الجيش الصهيوني في الحرب القادمة ضد حزب الله هو "الاشتباك المباشر مع حزب الله، واحتلال مناطقه، وتدمير قدراته، بسرعة، وقوة، من خلال الاعتماد على سلاح المدرعات"، على حد قوله.
وتأتي هذه تصريحات باراك في ظل تصريحات عدد من المسؤولين السياسيين الصهيونيين والتي تحدثت عن نتائج الحرب المقبلة، حيث سيشهد الكيان الصهيوني دمارا نتيجتها.
وقبل أسبوع، قال عضو المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينت) الوزير نفتالي بينيت إنه في حال اندلاع حرب جديدة فإن الجبهة الداخلية الصهيونية ستتلقى ضربات غير مسبوقة لم تشهدها في الماضي.
وأضاف بينيت "مستوى الخطر تجاه الصهاينة تزايد بصورة كبيرة؛ لأن بيوتًا كثيرة سوف تصاب في المواجهة القادمة، ورغم أن الكيان سيبذل جهودًا كبيرة لمنع وقوع الحرب، لكن الأمر ليس مرتبطًا بنا فقط".
وحذّر من أنه "في حال اندلعت المعركة المقبلة، فإن مساحات شاسعة من الكيان ستصاب وتتضرر، أكثر مما كان في معارك سابقة".
أضف مشاركة عبر الموقع