القسام - وكالات :
ينوي جيش الاحتلال تقديم أحد قادته في غلاف قطاع غزة للمحاكمة كاد أن يتسبب بحدوث كارثة للجيش الصهيوني مؤخرًا، وفق ما ذكرت وسائل إعلام صهيونية.
وأشارت تلك الوسائل أن القائد العسكري فشل في الإبقاء على عملية عسكرية كبيرة محتملة في قطاع غزة طي الكتمان، والتسبب بوقوع جنود في عملية مشابهة لعملية "أنصارية" التي نفذها مقاتلون في حزب الله اللبناني عام 1997 ضد الوحدة 13 في الكوماندوز البحري الصهيوني المعروف بـ"شييطت" قرب قرية أنصارية الواقعة على الساحل اللبناني بين مدينتي "صيدا" و"صور"، مما أدى إلى إبادة أفرادها وعددهم 12 ضابطًا وجنديًا.
وأوضح موقع “والا” الإخباري الصهيوني أن القائد بجيش الاحتلال، والذي يخدم في أحد معسكرات جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة أهمل في الحفاظ على أمر تنفيذ عملية عسكرية سرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، الأمر الذي كان من الممكن أن يتسبب بوقوع عناصر العملية من الجنود في كمين لجهة فلسطينية مسلحة من الممكن أن يقع الأمر العسكري في يد عناصرها.
وأوضح الموقع أن ما كُشف عن هذا الإهمال من قبل القائد العسكري زيارة لعدد من ضباط جيش الاحتلال للمكتب الذي يقيم فيه القائد المذكور ليجدوا وثيقة من المفترض أن تحفظ في مكان سري حول عملية سرية لجيش الاحتلال في قطاع غزة.
ولفت إلى أن الرقابة العسكرية رفضت الكشف عن المزيد من التفاصيل حول العملية، مؤكدًا أن الأمر كان يتعلق بعملية عسكرية محتملة على قطاع غزة.
ونقل الموقع عن قائد القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال "إيال زمير" تعليقه على الحادثة بالقول: "إن هذه الحادثة هي من أخطر القضايا التي وقعت في القيادة الجنوبية للجيش، وتعبر عن وجود إهمال شديد لدى ضباط وحدة عمليات الاحتياط في المعسكر الذي وجدت فيه الوثيقة التي تم وضع اليد عليها".
أضف مشاركة عبر الموقع