القسام - وكالات :
هدد وزير الجيش في حكومة الاحتلال الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، بضرب قلب التجمعات السكنية في حال اندلاع أي حرب مقبلة.
وقال إنه بالمواجهة والحرب القادمة مع من وصفهم بـ"أعداء الكيان"، فإن الجيش سيضرب في المراكز السكانية وفي العمق.
وخلال مشاركته باحتفال تخريج ضباط جدد قال ليبرمان إن المواجهة التالية، إذا ما اندلعت، ستتخذ طابعا مختلفا تماما.
وأضاف عندما يحاول "أعداؤنا" أن يضربوا، وإذا كان هناك أي تجاوز لخطوط حمراء، يجب على الجانب الآخر أن يدرك أنه سوف يدفع ثمنا باهظا جدا، بغض النظر عما إذا كان صاحب السيادة على الأراضي أم لا.
وتحدث ليبرمان عن الواقع المتغير في المنطقة وأثره على الوضع الأمني، قائلا: "للأسف، نعيش في واقع جديد لشرق أوسط جديد، وهو أسوأ بكثير من الشرق الأوسط القديم، وفي هذا الواقع الجديد الرهيب، لم نواجه بعد اختبارات صعبة".
وأضاف: "أي مواجهة عسكرية يجب أن تجرى وتدار منذ اللحظة الأولى من أعلى المستوى، مع تفعيل جميع نقاط قوة الجيش الصهيوني".
تأتي تصريحات ليبرمان في ظل حالة استعداد متواصلة يقوم بها الاحتلال الصهيوني لخوض أي حرب مقبلة، حيث تستمر التدريبات العسكرية على الحدود مع غزة، والحدود الشمالية مع لبنان وفي هضبة الجولان المحتلة.
وتعزز تصريحات ليبرمان انتهاكات الاحتلال الصهيوني التي ينفذها بشكل مستمر باستهدافه السكان الأبرياء، والأماكن المدنية، وهو ما وثّق في الحروب التي استهدفت قطاع غزة خلال السنوات الماضية دون أن يكون هناك أي إجراء دولي يردع الاحتلال.
أضف مشاركة عبر الموقع