القسام - الضفة المحتلة :
نشر الكاتب والمحلل الصهيونية في صحيفة يديعوت أحرونوت "اليكس فيشمان" قال فيها إنه في حال اندلاع حرب مع حماس أو حزب الله لن تُخلى فقط البلدات الصغيرة الملاصقة للحدود وإنما أيضا المدن القريبة مثل سديروت في الجنوب وكريات شمونة في الشمال، في اشارة الى وجود تغييرات في خطط الإخلاء التابعة للجيش.
وأضاف "فيشمان" في مقالة صباح اليوم الاثنين، أن السبب وراء ذلك هو الخوف من تسلل المقاومين والهجمات الصاروخية واسعة النطاق واستخدام الصواريخ المخترقة للاماكن المحصنة.
استخلاصاً للدروس المستفادة من الماضي فقد قرر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الحرب الصهيوني أفغدور ليبرمان أنه في حالة وقوع مواجهة عسكرية في المستقبل على الحدود الشمالية أو على حدود قطاع غزة، سيتم إجلاء "كريات شمونة وسديروت" من سكانهما.
الحديث يدور عن عدد يتراوح بين 40 الى 50،000 نسمة يعيشون في هاتين المدينتين. وتنص خطة الإخلاء، على أن يبقى مقيم فيها فقط من يعد وجوده حيوي لاستمرار عملها مثل عمال البلدية، وضباط الشرطة وقوات الإنقاذ وما شابه ذلك.
عملية الاخلاء سيقوم بها الجيش الصهيوني والهيئة الوطنية للطوارئ. حتى الآن، لم يتم إجلاء إلا المقيمين في المغتصبات الصغيرة القريبة من الخط الزائل، ومعظمهم من الارياف ، في حالات المواجهة العسكرية. يبلغ عدد سكان المجتمعات الريفية الذين سيتم إجلائهم في حالة الحرب حوالي 000 50 نسمة.
وطبقا للخطة سيتم نقل سكان كريات شمونة وسديروت الى الفنادق فى البحر الميت وفى وسط الكيان حيث سيتم اخلاءها من ضيوفها عندما تعلن حالة الطوارئ. هذا هو جزء من الاتفاقات طويلة الأمد بين وزارة الحرب وبعض الفنادق. الآن سيتم إضافة عدد قليل من الفنادق إلى القائمة بحيث يمكن استيعاب جميع الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم.
وسيتم استيعاب السكان الريفيين الذين سيتم إجلائهم من المناطق الحدودية فى المناطق الريفية في الجبهة الداخلية من خلال نظام "مغتصبة تتبنى مغتصبة ". وقد اجتمع رؤساء المجالس المحلية قبل بضعة أشهر لتنسيق عملية الإجلاء والاستيعاب. في تجمعات الطوارئ، يتم توفير بانتظام معدات للطوارئ بما في ذلك الأسرة والبطانيات والمواد الغذائية.
توجيهات القيادة السياسية لإخلاء كريات شمونة وسديروت أعطيت على خلفية سيناريو تدخل فيه القوات البرية للعدو إلى الأراضي الإسرائيلية وتدخل المستوطنات المأهولة بالسكان، و خوفا من هجوم بالصواريخ وقذائف الهاون (الأسلحة الرئيسية لحزب الله وحماس) وعلى اثر تطوير أسلحة جديدة في حزب الله وحماس تسبب خسائر فادحة. وهو صاروخ قصير المدى، مجهز برأس حربي مع مئات الكيلوغرامات من المتفجرات، وقادر على تدمير غرف آمنة.
المسؤولون عن إجلاء المدن هم القيادة الشمالية والقيادة الجنوبية، بالتعاون مع قيادة الجبهة الداخلية. والمسؤولون عن استيعاب السكان في الجبهة هم الهيئة الوطنية للطوارئ بوزارة الحرب، ووزارة الداخلية، و هي المسؤولة عن استضافتهم وتزويدهم بالطعام لعدة أيام إلى أسابيع.
في أثناء مناورة "اور هدجان"، التي تقام في القيادة الشمالية، تم بالفعل إجلاء مغتصبة كانت في خطر القصف أو تسلل القوات الخاصة بحزب الله لاحتلال مغتصبة أو مركز عسكري بالقرب من الحدود. وأثناء هذه المناورة ، أخذ في الاعتبار التوجه الجديد المتعلق بإجلاء مستوطني كريات شمونة و سديروت في المستقبل.
إجلاء المغتصبين في حالة حدوث مواجهة عسكرية ينضم إلى برنامج آخر يسمى "فندق الضيافة" لتقديم حلول لإجلاء الصهاينة في حالات الكوارث الطبيعية مثل الزلازل التي يتوقع أن ينتقل فيها 000 300 شخص إلى المرافق العامة أو الهياكل الأساسية المرتجلة لفترات قصيرة.
أضف مشاركة عبر الموقع