القسام - وكالات :
قالت مديرية الأمن العام الأردنية إن الجهات الأمنية الأردنية فتحت تحقيقا في حادث إطلاق النار الذي وقع في مبنى تابع للسفارة الصهيونية في عمّان مساء الأحد، وأدى إلى مقتل أردنيين، فيما فرض الكيان تعتيما على أخبار الحادث.
وقال بيان صادر عن مديرية الأمن العام إن إطلاق النار وقع داخل مبنى سكني مستخدم من قبل السفارة الصهيونية وفي نطاق مجمعها، وإن قوة أمنية فرضت طوقا أمنيا لمباشرة التحقيق في الحدث والوقوف على ملابساته.
وأضاف البيان أن التحقيقات الأولية بينت إصابة أردنيين وصهيوني ، وما لبث أحد الأردنيين أن فارق الحياة متأثرا بعيار ناري أصابه.
وفي وقت لاحق من فجر اليوم الاثنين، قال الأمن العام الأردني إن طبيبا أردنيا كان متواجدا في السفارة توفي أيضا متأثرا بجراح أصيب بها في الحادث.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية قد ذكرت في بيانها إن التحقيقات الأولية غير النهائية -بحسب البيان- تشير إلى أن مواطنين أردنيين دخلا المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما في مهنة النجارة.
من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر أمني أردني أن الصهيوني الذي أصيب في الحادث "بحالة سيئة".
القدس والأقصى
ويتزامن الحادث مع ما يشهده العالمان العربي والإسلامي الأراضي الفلسطينية من احتجاجات ومسيرات شعبية تنديدا بممارسات وانتهاكات الكيان بحق القدس والمسجد الأقصى.
وشهدت العاصمة الأردنية مسيرة حاشدة الجمعة، كما شهدت مدن أردنية ومخيمات للاجئين مسيرات نددت بالكيان وطالبت الحكومة الأردنية بقطع العلاقات معها، كما دعت قوى إسلامية ووطنية إلى مسيرات أخرى على مدار الأيام المقبلة.
ويرتبط الأردن والكيان بمعاهدة سلام منذ عام 1994، ويعترف الكيان بموجبها بوصاية المملكة على الأماكن المقدسة في مدينة القدس التي كانت تخضع إداريا للأردن قبل احتلالها عام 1967.
وقال المصدر إن الحادثة أسفرت عن مقتل الشاب الأردني نتيجة إصابته برصاصتين في منطقة الكتف، وإصابة الصهيوني بعد تعرضه للطعن في الصدر.
وذكر رئيس تحرير موقع "هلا أخبار" وائل الجرايشة أن الحادث وقع داخل السفارة المحصنة التي لا يمكن لأحد أن يدخلها إلا من خلال تصريح، وهو ما يعني أن الشاب الأردني مصرح له بالدخول، مشيرا إلى أن المصادر تتحدث عن أنه يعمل في الصيانة.
أما مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري فقال إن السلطات الإسرائيلية تلتزم الصمت والتعتيم الإعلامي على ما جرى.
وأضاف أن المعلومات تفيد بأن أردنيين اثنين يعملان في تركيب الأثاث كانا داخل السفارة، ولكن خلافا نشب مع مسؤول أمن صهيوني أطلق النار على أحد الأردنيين، في حين تعرض هو للطعن من قبل الآخر الذي تم اعتقاله.
أضف مشاركة عبر الموقع