القسام - وكالات :
أعلن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، مساء أمس الأحد، إعادة العلاقات بشكل كامل مع جمهورية السنغال، بعد خلافات بينهما، جراء دعم الدولة الإفريقية مشروعًا أمميًا يدين بناءالمغتصبات، في ديسمبر/ كانون ثان الماضي.
وقال بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة، إن "نتنياهو التقى بالرئيس السنغالي ماكي سال، على هامش مشاركتهما في قمة دول غرب إفريقيا الاقتصادية (اكواس)، في ليبيريا".
وأعلن نتنياهو والرئيس سال، في ختام لقائهما عن إنهاء الأزمة بين البلدين، بحسب البيان.
وأشار البيان أن "السنغال التزمت بعدم العمل ضد مصالح الكيان دوليا".
وذكر أن "الكيان سيعيد فورا سفيرها إلى السنغال، وستدعم الأخيرة الترشح الصهيوني لمكانة مراقب في الاتحاد الإفريقي".
ولفت البيان أن رئيس الوزراء والرئيس السنغالي اتفقا على التعاون بين البلدين في مجالي الأمن والزراعة.
وكانت السنغال واحدة من بين 4 دول (فنزويلا ونيوزلندا وماليزيا)، قدمت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، يدين بناء المغتصبات في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وأثار مشروع القرار الذي تبناه مجلس الأمن جملة من ردود الفعل، بين ترحيب فلسطيني، وغضب إسرائيلي من عدم استخدام الولايات المتحدة حق النقض (فيتو)، التي كان يرأسها في حينه باراك أوباما.
ويطالب مشروع القرار رقم 2334، بوقف فوري لكافة الأنشطة الاغتصابية في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وينصّ على "أنّ المغتصبات ليس لها أي شرعية قانونية وتعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".
أضف مشاركة عبر الموقع