القسام - وكالات :
حذر رئيس المجلس الإقليمي لما يسمى بساحل عسقلان الواقع في محيط غزة "يائير فرجون" من تداعيات تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة على الكيان.
وفي مقال له بصحيفة يديعوت أحرونوت، عدّ "فرجون" أن تفاقم المعاناة الإنسانية في القطاع "يتعارض مع المصلحة الصهيونية".
ودعا المسؤولين في حكومة الاحتلال إلى العمل على وضع حد للمعاناة المتفاقمة هناك، عادّا أن الحؤول دون وقوع كارثة إنسانية في غزة "مصلحة صهيونية بالدرجة الأولى".
وقال فرجون إن "استمرار الحصار الصهيوني على قطاع غزة يتسبب في زيادة حدة الضائقة الاقتصادية والمعيشية، وعدم القدرة على توفير الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية".
وعدّ أن توفير المتطلبات الإنسانية الأساسية لسكان القطاع قد يحول دون تصعيد الأوضاع الأمنية، و"ربما سيقف الفلسطينيون حينها ضد تصعيد المواجهة العسكرية أمام الكيان ".
وقال "رغم أن سكان غزة أعداء للكيان، ولا يخفون عداوتهم هذه، ويستغلون أي فرصة لإيذاء الصهاينة، فإن الكيان مطالب ببذل كل إمكانياتها للتخفيف من حدة الضائقة الإنسانية كي لا يتسبب تفاقم هذه الضائقة في تعريض أمن مستوطني محيط غزة للخطر، ويزيد من المخاطر القادمة إليهم من غزة".
وتابع في مقاله أن "التخفيف الصهيوني المطلوب تجاه غزة يشمل إدخال البضائع وعلاج المرضى، والمساعدة في توفير الأدوية، والعمل على كل الأصعدة لتوفير مستوى إنساني معقول من الحياة في غزة".
أضف مشاركة عبر الموقع