القسام - وكالات :
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بحماية الكيان طيلة فترة رئاسته من صواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني.
وأضاف ترامب اليوم في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو بالقدس أن من الخطأ تخيير الولايات المتحدة بين دعم الكيان ودعم الشعوب العربية.
وقال الرئيس الأميركي -في مؤتمر صحفي داخل متحف صهيوني بالقدس- إنه لن تطلق أثناء فترة رئاسته أية صواريخ على الكيان من لدن حماس أو من قبل حزب الله، وأضاف أنه لن يسمح أثناء بأن يقوم بعض القادة بالدعوة إلى تدمير الكيان، مشددا على أن إدارته ستقف دائما مع الكيان.
وصرح الرئيس الأميركي بأنه من الخطأ أن يتم تخيير بلاده بين دعم الكيان وبين دعم الشعوب العربية، مضيفا أن "السلام ممكن إذا تجاوزنا خلافات الماضي".
وقال إنه "لا يمكن للنزاعات أن تستمر إلى الأبد، وعلى القادة إيجاد أرضية مشتركة لحل الصراع بين الفلسطينيين والصهاينة". وشدد ترمب على أن الفلسطينيين جاهزون لعملية السلام.
قمة الرياض
وقال ترمب إن القمة العربية الإسلامية الأميركية التي عقدت في الرياض تشكل فرصة لجعل مستقبل منطقة الشرق الأوسط أفضل بكثير مما عليه الوضع الآن، وقال إن مشاركته تلك شجعته على القول إن العديد من القادة مستعدون للانضمام إلى حلف لمكافحة التطرف والعنف.
بالمقابل، قال نتنياهو إن الكيان لن يجد حليفا وداعما أقوى من الولايات المتحدة سواء من الكونغرس أو الرؤساء الأميركيين المتعاقبين، وشدد على ضرورة أن يوضع حد لتمويل "الإرهاب".
وقال نتنياهو إنه "يأمل بأن تتوقف السلطة الفلسطينية عن مكافأة الفلسطينيين الذين ينفذون هجمات على الكيان، وأضاف أنه مثلما أدان محمود عباس هجوم مانشستر في بريطانيا فعليه إدانة هجمات الفلسطينيين التي يصفها "الكيان " بـ"الإرهاب".
وأضاف المتحدث نفسه أن "التوقف عن تمجيد ودعم الإرهابيين هو الخطوة الأهم نحو تحقيق سلام مع الفلسطينيين، وهو ما يسعى إليه الكيان".
اللافت من تصريحات الرئيس الأميركي تجاهل مطلب الكيان بنقل سفارة واشنطن من "تل أبيب" إلى القدس، رغم ما تعهد به ترمب في حملته للانتخابات الرئاسية العام الماضي.
أضف مشاركة عبر الموقع