القسام - وكالات :
وصف محلل عسكري صهيوني ، اليوم السبت، العلاقة الأمنية بين الكيان والسلطة الفلسطينية بـ"المثيرة".
وقال المحلل العسكري في القناة العاشرة الصهيونية "ألون بن دافيد" إن "الضفة الغربية تعيش واقعًا مثيرًا من التعاون الأمني الوثيق بين أجهزة الأمن الفلسطينية ونظيرتها الصهيونية ".
وأشار إلى أن "ذلك يؤتي أكله.. فقد قامت مجموعة من عناصر الشرطة الفلسطينية مؤخرًا بحماية أحد الجنود بأجسادهم في بلدة سعير شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد دخوله البلدة عن طريق الخطأ".
وبين "بن دافيد" أن قيام عناصر الشرطة الفلسطينية بحماية أحد الجنود الصهاينةبأجسادهم في الخليل كان من باب الخشية من الاعتداء عليه من المواطنين الفلسطينيين".
ويشير إلى أن رئيس جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية "ماجد فرج" يواصل التصريح ليلًا ونهارًا عن أنه لن يسمح لحركة حماس بتنفيذ عمليات انطلاقًا من الضفة المحتلة انتقامًا لاغتيال الأسير المحرر مازن فقها في غزة قبل أسبوع.
وتؤكد محافل التقدير الاستراتيجي الصهيونية ما تقول إنه "أهمية الدور الذي يلعبه تعاون الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في تحسين قدرة الكيان على إحباط مخططات حماس للانتقام".
وشددت على إدراك "الكيان عجزه عن إفشال مخططات حماس الانتقامية جعله يراهن بشكل كبير جداً على الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية".
وأشارت إلى أن "أمن السلطة يجمع معلومات استخبارية يستقيها من الميدان ومن خلال التحقيق مع عناصر حماس بهدف مساعدة الكيان على منع تنفيذ عمليات انتقاماً لاغتيال فقهاء".
وبينت تلك المحافل أن "ما يجعل رئيس السلطة محمود عباس معنياً بشكل خاص بالتعاون مع إسرائيل لإحباط مخططات حماس لتنفيذ عمليات انتقامية، حقيقة أنه معني جداً باستمالة الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترمب، إلى جانبه، سيما قبيل اللقاء القريب بينهما في البيت الأبيض؛ مشيراً إلى أن عباس يتعامل مع منع مخططات حماس الانتقامية كـ "اختبار يتوجب عليه أن ينجح فيه أمام ترامب".
ونقلت عن مصادر مسؤولة قولها إن عباس "أعطى أوامر صارمة لقادة أجهزته الأمنية بإبداء أقصى درجات ومستويات التعاون مع جهاز المخابرات الداخلي الصهيوني (الشاباك) في سعيه لإحباط مخططات حماس الانتقامية".
أضف مشاركة عبر الموقع