• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أحمد حسن النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • أحمد حسن النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-01
  • ماجد سليمان أبو سويرح

    كتيبة الخليل - لواء الوسطى

    • ماجد سليمان أبو سويرح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  •  سلامة محمد البلبيسي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سلامة محمد البلبيسي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • أحمد نضال النواجحة

    صاحب العطاء والإبتسامة

    • أحمد نضال النواجحة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-02
  • نهاد عوض خليف

    أسدُ الأنفاق والغاضب لدين الله

    • نهاد عوض خليف
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2015-05-02

محمود: مجاهدٌ يخطف الجنود الصهاينة!

محمود معين الريفي
  • محمود معين الريفي
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2009-01-05

الشهيد القسامي/ محمود معين إسحاق الريفي
محمود: مجاهدٌ يخطف الجنود الصهاينة!

القسام - خاص :

قلائل من يخلّد التاريخ بصماتهم وأفعالهم، وكثيرة هي صفحات التاريخ المقاوم، إلا أن بعضها تتلألأ فيه الكلمات فخراً بما تحتويه من تاريخ مشرف، ويا لها من تضحيات المؤمنين، وعزيمة الرجال الثابتين المرابطين المجاهدين في سبيل الله تعالى، عندما يمضي رجال القسام الأبطال حاملين أرواحهم على أكفهم، يسيرون في طريق ذات الشوكة، وابتغاء الشهادة في سبيل الله فداء للدين ونصرة للحق أمام الباطل وغطرسته.

برٌ وإحسانٌ لا ينقطعان

في أحضان أسرة مجاهدة وفي أكنافِ مدينة غزة الأبية كان ميلاد البطل القسامي محمود معين إسحق الريفي "أبو حمزة" بتاريخ 10/8/1990م، فنشأ في ربوع بيته الملتزم على طاعة الله وتربى في ضيافة بيوت الله، حيث شهد مسجد المحطة إقبال هذا الفتى على المسجد والتزامه فيه منذ نعومة أظفاره، فكان يأتي للصلاة في وقتها ثم يجلس ليتلو كتاب الله ويحفظ آياته ويتفقه في أمور الدين وينهل من الأخلاق والقيم الكريمة.
تميز محمود بروحه المرحة ومحبته لإخوانه كما عرف عنه شدة عطفه وحنانه على من حوله وخاصة والديه إذ كان نعم الابن البار بهما المطيع لهما، أما إخوانه وأقاربه وجيرانه فقد كان متسامحاً معهم محباً لهم إلى أبعد الحدود، فما آذى يوماً ما أحداً منهم وما أساء لأحدٍ بل كان كثير الزيارة لأرحامه دائم الصلة لهم مثالاً للشباب المسلم التقي.
تلقى محمود تعلميه الابتدائي في مدرسة أسعد الصفطاوي وكان مميزاً في دراسته محباً لمعلميه، ثم درس المرحلة الإعدادية في مدرسة يافا وكان من أوائل الطلبة فيها، واستكمل مشواره التعليمي حيث التحق بمدرسة عبد الفتاح محمود الثانوية التي شهدت إقباله على العمل الطلابي الإسلامي ونشاطه في صفوف الكتلة الإسلامية.

صوتٌ جهورٌ بالحق

كان مسجد المحطة بمثابة البيت الثاني للشاب محمود الذي حرص على إقامة جميع الصلوات فيه والمشاركة في الأنشطة المختلفة التي كان ينظمها إخوانه في المسجد سواءً الأنشطة التعبدية من قيامِ ليلٍ واعتكافٍ وصيام، أو عملٍ اجتماعيٍّ من زياراتٍ وتواصلٍ مع الناس، أو عملٍ دعويٍّ أو جماهيريٍّ حيث تميز محمود بصوته الجهوري، فكان يتقدم المسيرات الجماهيرية ويصدح بصوته في مكبرات الصوت في المساجد وسيارات الاذاعة، لنعي الشهداء والإعلان عن عمليات المقاومة الجهادية فقد كان من أنشط أبناء جهاز العمل الجماهيري في منطقته.
وخلال ذلك كله كانت تتوطد مع مرور الأيام علاقة محمود مع إخوانه في المسجد وكان يجلس في مجموعات الأسر الدعوية التي تنظمها جماعة الإخوان المسلمين لغرس العقيدة السليمة ومعاني الجهاد والمقاومة في نفوس أبنائها وقد كان محمود يوشك على أداء البيعة لجماعة الإخوان المسلمين قبل استشهاده.

شرطيٌّ قائمٌ بواجبه

التحق محمود بعد الدراسة الثانوية بجهاز الشرطة الفلسطينية ليقومَ بدوره في حماية شعبه والمحافظة على الأمن من ناحية وليقوم بمساعدة والده في إعالة أسرته وسط الظروف الاقتصادية التي كانت تعيشها تحت وطأة الحصار والاحتلال الظالم، وقد كان يؤدي واجبه على خير وجهٍ ويحمل هموم شعبه وآلامه.

فارسٌ في الوحدة الخاصة للقسام

عُرف عن محمود وعيه المبكر وهمته القوية وحبه وإلحاحه للعمل في صفوف الجهاز العسكري، فأدرجه إخوانه للعمل ضمن صفوف جهاز الأمن المساند التابع للقسام وبدأت شجاعته ورجولته تتجسد أمام نظر قيادته حتى تم ترشيحه المباشر ليكون أحد فرسان الوحدة الخاصة بكتائب الشهيد عز الدين القسام عام 2007 بعد خوضه عدة دوراتٍ عسكرية مكثفة حصل فيها على المرتبة الأولى بين إخوانه المجاهدين.

همةٌ عاليةٌ

بقي الفارس على همته وعزيمته طوال مشواره الجهادي، وتميز بشجاعته وإقدامه وعدم خشيته في سبيل الله، وحرصه على أداء ما عليه من أعمال جهادية ورباط على الثغور مهما كانت ظروفه، فكثيراً ما كان ينهي عمله في جهاز الشرطة ثم يتوجه بعدها على الفور إلى مواقع الرباط دون أن يذوق جسده طعم الراحة ليؤدي ما عليه من أعمال متقدماً الصفوف والنقاط الحدودية ليحرس ديار المسلمين ويذود عن حرماتهم. كما كانت الابتسامة تعلو وجهه وهو يمارس عمله في صفوف المقاومة من حفر للأنفاق وزرع للعبوات ورباط في سبيل الله وإمدادٍ عسكريٍّ وعملٍ في وحدة الدروع فقد كان محباً للعمل الجهادي شديداً صلباً في مواجهة أعداء الله اليهود سهلاً ليناً مع إخوانه.
وإلى جانب ذلك كله كان محمود ممن يعملون بصدقٍ ويجاهدون بإخلاصٍ بعيداً عن حبِّ الشهرة والرياء، فكثيراً ما كان يصوم دون أن يخبر أحداً لينالَ الأجر والثوابَ من ربِّ العباد.

مقدامٌ يخطف الجنود

وفي معركة الفرقان البطولية تجلَّت رجولة وبطولة الفارس القسامي "أبو حمزة"، إذ خرج من بيته طالباً من أهله إعادة ما لديه من أمانات للجهاز العسكري لأصحابها وكأنَّ الله ألهمه أن تلك آخر أيامه في الدنيا، وعلى أرض جبل الريس تلك البقعة الأبية التي قهرت الغزاة وأذاقتهم مرَّ العلقم كانت معركة الشرف والرجولة التي خاضها محمود المتسلح بما تيسر لديه من عتاد في مواجهة العدو الصهيوني، ولاح جنود العدو أمام عيني الأسد الهصور فتوجه صوبهم مُقسِماً أن تنال رصاصته الطاهرة من رؤوسهم فتقتلهم أو تنال يده منهم فيأسرهم، وقد حقق الله له ما تمنى واستطاع بمعية الله الوصول إلى جنديين صهيونيين بعد وقوعهم في كمين نصبه لهم وتمكن من الإمساك بهما فرحاً بهذا الإنجاز العظيم متطلعاً لإطلاق سراح إخوانه الأسرى البواسل في صفقة تبادلٍ مع العدوِّ الصهيوني، وقد شارفت عملية الأسر أن تتكلل بالنجاح لولا تعليمات جاءت من القيادة العليا لجيش الاحتلال بمنع أيةِ عمليةِ أسرٍ للجنود وإن كلفهم الأمر قتل جنودهم المختطفين، وبالفعل فقد نفذت الفرق الصهيونية العاملة على الأرض تعليمات قيادتها الجبانة.
فبينما كان محمود يحاول إبعاد الجنديين من المكان قام سلاح الجو الصهيوني بقصف الفارس المجاهد محمود الريفي والجنديين الصهيونيين اللذين كانا بحوزته مما أدى إلى استشهاد أبي حمزة ومقتل الجنديين في الخامس من يناير للعام 2009م.
رحل أبو حمزة وبقيت آثار المعركة البطولية التي خاضها شاهدةً على رجولة هذا الفارس وبطولة هذا المجاهد الذي ما استكان يوماً وما هان في طريق الجهاد والمقاومة، وأمام جثمانه الطاهر المخضب بالدماء توقفت أمُّه قليلاً وتذكرت تلك الرؤيا التي رأتها منذ دخول محمود في الوحدة القسامية الخاصة إذ شاهدته في الجنة وحوله الحوريات، ورأت معه عروساً جميلةً ليست كنساء الدُّنيا وهذا من فضل الله تعالى على شهدائنا الميامين.

 

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{من المؤمنينَ رجالٌ صَدَقوا مَا عَاهدوا اللهَ عَليه فمنهُم مَن قَضَى نَحبَه ومنهُم مَن ينتظِر ومَا بَدّلوا تَبديلاً}

بيان عسكري صادر عن:

...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

شهداء القسام في معركة الفرقان .. شامة فخر في غرة الزمان  

وتستمر قافلة الشهداء في موكب مهيب بدأت طلائعه منذ أن أذن الله لنبيه بالجهاد، وتواصلت هذه الكوكبة العظيمة من الشهداء الأطهار، وكانت دوماً أرض فلسطين المقدسة الأكثر احتضاناً لأجساد الشهداء فطالما رويت أرضها بدمائهم الزكية وملائكة السماء استقبلت أرواحهم الطاهرة ..

وعلى هذا الدرب الشائك درب الجهاد والمقاومة يمضي أبطال كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذين أعلنوا بيعتهم لله وسلموا في سبيله أرواحهم وأنفسهم من أجل وطنهم السليب وقضيتهم العادلة ومقدساتهم المغتصبة وأرضهم المحتلة ..

وكانت "معركة الفرقان" ووقفنا فيها في وجه حرب الطغيان والإجرام التي شنها الكيان الصهيوني النازي ضد شعبنا الفلسطيني المرابط على أرض غزة الطيبة، وكانت معركة مختلة في توازن القوى المادية لكنها معركة تجلت فيها بشائر النصر وترسّخت فيها معاني الصمود والثبات والجهاد من قبل الثلة المؤمنة القليلة في العدة والعتاد، حتى باتت مفخرة للشعب الفلسطيني بين الأمم وصارت نموذجاً رائعاً من نماذج التضحية والمقاومة تعيد الأمة إلى ذاكرة أمجاد الأوائل وبطولات الماضي..

من هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، ومن أرض فلسطين المباركة نزف إلى شعبنا المجاهد الصامد وإلى أمتنا العربية والإسلامية وإلى كل أحرار العالم شهداءنا الأبرار الأطهار الذين ارتقوا إلى العلا شهداء - بإذن الله تعالى- في "معركة الفرقان" التي بدأت بتاريخ 27-12-2008م وانتهت بتاريخ 18-01-2009م على أرض غزة الحبيبة.

سائلين الله تعالى أن يجعل دماءهم نوراً للأحرار وناراً على المعتدين الفجار، وعهداً أن لا تضيع هذه الدماء الزكية هدراً وأن نبقى الأوفياء لدرب الشهداء حتى نحرر أرضنا من دنس الصهاينة الغاصبين.  

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،  

كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين

معركــة الفرقــان

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026