• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • حاتم طلعت الحمايدة

    أقمار الطوفان

    • حاتم طلعت الحمايدة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2024-05-23
  • نائل عبد الفتاح بشير

    كتيبة الشهيد محمد أبو شمالة (تل السلطان) - لواء رفح

    • نائل عبد الفتاح بشير
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2024-08-21
  • أدهم فضل الزاملي

    كتيبة الشهيد محمد أبو حرب (الشابورة) - لواء رفح

    • أدهم فضل الزاملي
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2023-10-07
  • محمود حسن عيسى

    أقمار الطوفان

    • محمود حسن عيسى
    • رفح
    • قائد ميداني
    • 2025-06-08
  • أسعد جبريل فرج الله

    صاحب الهمة والعطاء اللامحدود

    • أسعد جبريل فرج الله
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2021-04-18
  • عبد الحميد محمد أبو سرور

    استشهاديٌّ أعاد زمن العيّاش

    • عبد الحميد محمد أبو سرور
    • الضفة الغربية
    • مجاهد قسامي
    • 2016-04-18
  • نافذ سعيد المغني

    أفنى عمره في الجهاد

    • نافذ سعيد المغني
    • غزة
    • مجاهد قسامي
    • 2015-04-18

منفذ عملية كيدوميم البطولية

 أحمد ياسين هلال غيظان
  • أحمد ياسين هلال غيظان
  • الضفة الغربية
  • مجاهد قسامي
  • 2023-07-06

الشهيد القسامي/ أحمد ياسين هلال غيظان
منفذ عملية كيدوميم البطولية

 القسام - خاص:
يا لها من تضحيات الرجال، وعزة المؤمنين، وثبات المرابطين، حينما يمضي أبناءُ القسام الميامين في طريق العزة والكرامة، غير آبهين بالطريق المعبدة بالأشواك والدماء والجراحات فداء لدين الله عز وجل، وفداء لفلسطين الحبيبة.
رحل شهيدنا وكأن السَّماء تشتاق قربه، عاهد فكان على قدر من العهد، ووعد فأنجز وعده، وباع لله الروح رخيصة في سبيله، طمعاً في رضاه وجنته.

الميلاد والنشأة

ولد شهيدنا القسامي أحمد ياسين غيظان عام 2004م في بيت متواضع من بيوت بلدة قبية غرب رام الله، ليكون ميلاده ميلاد بطل جديد وفارس آخر ينضم إلى ركب الفرسان الذين يدافعون عن فلسطين.
والده الشيخ القيادي في حركة حماس هلال غيظان، قد اختار له هذا الاسم تيمنًا باسم مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، والذي استشهد في عملية اغتيال صهيونية في نفس العام، بتاريخ 22 مارس آذار 2004م.
تربى شهيدنا –رحمه الله- في بيت متواضع، حاله كحال البيوت الفلسطينية حيث رباه فيه والده على تعاليم الدين الحنيف وأخلاقه السمحة، وأنبتته أمه نباتًا حسنًا طيبًا، بعد أن أسقته من لبن العزة والكرامة، وأرضعته حليب عشق الأرض وحب الشهادة في سبيل الله، فكبر ونمى قويًا فتيًا شامخًا عنيدا.
ومنذ صغره كان رحمه الله هادئ الطباع شديد الكرم وكثير المرح، ولا يذكر أنه بخل على أحد بأي شيء، أحبه الصغير قبل الكبير، فالبساطة وقول الحق من صفاته الحسنة.
لأحمد 7 أشقاء و8 شقيقات وهو الخامس في ترتيبه بينهم، وأنهى دراسته الثانوية وتفرغ للعمل في مجال الحديد.
وخلال هذه الفترة التعليمية التي قضاها أحمد ، امتاز–رحمه الله- بالعديد من الصفات والأخلاق التي جعلت منه محبوبًا من قبل جميع أصدقائه الطلاب وكذلك أيضا مدرسيه، لما كان عليه من حسن أدب وعلو أخلاق وطيبة قلب ونقاء نفس.

علاقته بالمسجد

التزم مجاهدنا منذ طفولته في المسجد وأصبح من روداه ورواد حلقات القرآن والعلم والذكر.
شكل المسجد نقطة البداية التي انطلق منها شهيدنا –رحمه الله- لممارسة النشاط الدعوي، وتوجيه الناس لطاعة الله، فقد شرب الدعوة من خلال موائد القرآن ودروس العلم، وشارك إخوانه جميع النشاطات، فكان حمامة تطير تحلق في أرجاء المكان لا تكل ولا تهدأ، صاحب جهد دؤوب، وهمة متقدة وثابة.
حياة مليئة بالعطاء والإخلاص، دفعته لمزيد من العطاء والإقدام والتضحية، فالشوق للعمل كان هدفه الأول، وقلبه مفعمًا بالإيمان والحب والعطاء، تشعر فيه صدق الانتماء والرغبة في الوفاء، حبه للعمل الحركي يملأ حياته دائماً، فكان نعم الشخصية المسلمة التي اكتسبها من خلال التزامه بدعوته وفي حركته الربانية حركة المقاومة الإسلامية حماس.

حياته الجهادية

منذ نشأ وتفتحت عيناه على واقع الاحتلال الذي كان ينغص على أهلنا، امتلأ قلبه كرهاً لهذا العدو، فعرف فضل الجهاد في سبيل الله وسعى بكل قوة لأن يحظى بشيء من هذا الفضل لأن يصبح واحداً من المجاهدين على أرض فلسطين، بعد أن سئم حياة التخاذل والرقة، وأراد أن يعيش حياة المجاهدين الذين يلتحفون السماء ويفترشون الأرض، ويكابدون الليل الطويل بالسهر والرباط في سبيل الله عز وجل، وأن يكون له نصيب من اسمه، بأن يصبح سيفًا ينتصر به الدين وتعلو به راية الحق.
وكحال المجاهدين الذين يتحلون بأجمل الصفات تميز المجاهد بالسرية التامة خلال القيام بأعماله الجهادية وتحلَّى كذلك بالشجاعة والإقدام، تجسدت بشكل واضح قبيل تنفيذه عملية "كدوميم" قرب قلقيلية، والتي قُتل فيها جندي من جيش الاحتلال وجرح آخر، وذلك بتاريخ 06 تموز/ يوليو الجاري.
وتقدم غيظان إلى مغتصبة "كدوميم"، وبمسدس أردى جندياً قتيلاً وأصاب آخر بجراح خطيرة للغاية، فيما زفت كتائب القسام أحمد مؤكدة أن العملية رد سريع على عدوان الاحتلال وتغوله على جنين، وردًا على تدنيس المقدسات وتمزيق المصحف الشريف في بلدة عوريف.
ويتصل الشهيد أحمد غيظان، بصلة قرابة مع بطل من أبطال القسام الذين هزوا كيان الاحتلال في عملية إطلاق نار بطولية في شارع ديزنغوف بتل أبيب مطلع العام الجاري، وهو الشهيد المعتز بالله الخواجا، ابن القيادي في حركة حماس صلاح الدين الخواجا.

عاش واستشهد فارساً

كثيرون هم الذين يموتون كل لحظة، لكن قليل من نسمع بهم ونعلمهم، وقليل من ذاك القليل الذين يتركون بصمات غائرة في جبين التاريخ، وفي صدر صفحاته، يسطرونها بمداد الدم، وقد كان شهيدنا من هذا القليل، الذي طلق الدنيا، وعاش فيها يعمل للآخرة، وحان له أن يهاجر وأن ينزل عن صهوة جواده، ليظفر بالشهادة في سبيل الله عز وجل التي لطالما سعى لها وتمناها.
حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى عصر يوم الخميس 18 ذو الحجة 1444هـ الموافق 06/07/2023م، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً، ونسأل الله أن يتقبله في الشهداء، وأن يسكنه فسيح جناته.

بسم الله الرحمن الرحيم
header

{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ}
بيان عسكري صادر عن :
... ::: كتائب الشهيد عز الدين القسام ::: ...
القسام يتبنى عملية كيدوميم ويزف منفذها المجاهد أحمد ياسين غيظان

بعون الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها عن العملية البطولية التي وقعت في مغتصبة كدوميم قرب قلقيلية عصر اليوم الخميس 18 ذو الحجة 1444هـ الموافق 06/07/2023م، وأسفرت عن مقتل جنديٍ صهيونيٍ وإصابة آخر بجراحٍ حرجة، ونزف إلى أبناء شعبنا وأمتنا فارس هذه العملية البطولية

الشهيد القسامي المجاهد/ أحمد ياسين هلال غيظان
من قرية قبيا غرب رام الله

وتأتي هذه العملية البطولية كردٍ سريع على عدوان الاحتلال وتغوله على أهلنا وشعبنا في مخيم جنين، ورداً على تدنيس مقدساتنا، وتمزيق المصحف الشريف في بلدة عوريف.
إن كتائب القسام إذ تعلن مسؤوليتها عن هذه العملية -التي جاءت لتقول للوزير الصهيوني المجرم "سموتريتش" بأن القسام كاد أن يطرق عليك باب بيتك- فإنها تعد الاحتلال بالمزيد بقوة الله، فمن يزرع القتل والإجرام ضد أبناء شعبنا لن يحصد سوى الموت والرعب والهزيمة، وسيبقى مجاهدونا يجرعونه الويلات حتى تطهير أرضنا ومقدساتنا من دنسه، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 18 ذو الحجة 1444هـ
الموافق 06/07/2023م

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026