الشهيد القسامي / سهيل إبراهيم شملخ
يعمل دوماً بصمت
القسام - خاص :
يا لها من تضحيات المؤمنين، وعزيمة الرجال الثابتين المرابطين المجاهدين في سبيل الله تعالى، عندما يمضي رجال القسام الأبطال حاملين أرواحهم على أكفهم، يسيرون في طريق ذات الشوكة، وابتغاء الشهادة في سبيل الله فداء للدين ونصرة للحق أمام الباطل وغطرسته، وبايعوا الله عز وجل على المضي قدما في درب الشهادة، غير آبهين بوعورة الطريق، من حروب ونيران ولهيب العدوان، خرجوا من رحم هذه الأرض ممتشقين سلاحهم الطاهر في وجه أعداء الدين والوطن اليهود ومن والاهم.
الميلاد والنشأة
هو سهيل بن إبراهيم بن رمضان شملخ، ولد في محلة الزيتون بتاريخ 25/12/1988م، وينتمي لأسرة مكونة من خمسة أبناء وخمس بنات، أحب المسجد منذ طفولته، وترعرع في مسجد حسن البنا، ثم لجأ إلى العمل الحر، فاشتغل في الزراعة.
تميز سهيل بالسهولة والرفق والهدوء مع الجميع، فقد كان يعمل بصمت، ويجتهد في بر والديه، وبذلك نال محبة إخوانه وأهله وجيرانه.
محطات في حياته
تأثر سهيل بالشخصيات القيادية، كان أبرزهم الشهيد أحمد ياسين، فأدى ذلك إلى انضمامه إلى الحركة الإسلامية مع بداية أحداث انتفاضة الأقصى عام 2000م، وتنقل في عدد من المساجد، بدءًا من حسن البنا، مرورًا بمسجد الأبرار، ثم مسجد عباد الرحمن، وبايع جماعة الإخوان المسلمين عام 2010م.
وقد تأثر بعدد من زملائه الشهداء، الذين سبقوه على طريق ذات الشوكة، منهم: عثمان ياسين، ومحمد عيسى حجي، وأحمد أبو حصيرة، ومحمد كشكو.
استشهاده
ارتقى سهيل شهيدًا بعد حياة جهادية مشرفة، حيث استهدفت طائرات استطلاع العدو المكان الذي يتحصن فيه المرابطون في حي الزيتون، وذلك بتاريخ 1/8/2014م في معركة العصف المأكول، وكان معه حسان ياسين، وطارق ياسين وابنه، ومحمد ياسين.
ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً.