الشهيد القسامي / بشير حاتم إسماعيل ريان
أحد أبطال عملية موقع 16
القسام - خاص :
ما أجملها من شهادة، وما أروعها من قلادةٍ، يتوسمون العزم والإرادة، ويرتدون ثيابَ الجهادِ، وينزعون غمدَ سيوفِهم، ليدكوا حصون الباطل، ويرتقون، وأي الارتقاء ارتقاؤهم، هؤلاء الأبطال الواهبون أرواحهم للبارئ.
بشير البار لوالديه
في العام 1992 ولد الشهيد أحضان عائلة مجاهدة، وبين معسكر جباليا للاجئين توطدت علاقته بأرضة ومقدساته ووطنه السليب فلسطين.
عندما كبر شهيدنا لم نعلم عنه إلا كل حب لأهله وخاصة أمه وأبيه عطوفا عليهم ومطيعاً لهما وأيضا كذلك مع إخوته وأخواته وأصدقائه، فكان غيروا على أعراض المسلمين ولا يحب الغيبة والنميمة، ووفي شبابه وجهاده كان الجندي الكتوم الصامت لاتعرف عنه شيء ولا يخبرنا بشيء وفياً لدعوة الجهاد والمجاهدين حتى اختاره الله شهيدا رحمه الله عليه.
المتميز في دراسته
درس شهيدنا المراحل الابتدائية والإعدادية في مدرسة الفاخورة، فكان متميزاً في دراسته وأنهى المرحلة الثانوية في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، وبسبب ظروف خاصة لم يكمل دراسته الثانوية.
خلال تلك الفترة مارس شهيدنا نشاطاته في الكتلة الاسلامية فلم يخلو أي نشاط للكتلة اإا وشارك فيه، كالمخيمات والرحلات ترفيهية والأنشطة المدرسية، فكانت له بصمة لا تنسى في قلوب رفقائه في الكتلة الإسلامية.
حريص على إرضاء ربه
التزم بشير منذ نعومة أظافره في مسجد النور، حيث كان يتعلم الدروس والمواعط ولا يفارق حلقات التحفيظ والعلم القرآني ولا دورات أحكام التلاوة والتجويد.
بايع شهيدنا جماعة الإخوان المسلمين سنة 2011 وبعد ذلك انتقل إلى مسجد الصالحين القريب من مكان سكناه، وهناك حصل على العديد من الدورات الفقهية.
عمل شهيدنا بشير في مسجده ومنطقته على استقطاب الشباب والفتية للمسجد والحركة وشارك بشير في كثير من المجالات والنشاطات منها :
عمل في جهاز العمل الجماهيري داخل المسجد
عين أمير اللجنة الرياضية في المسجد
حاز على أسرة مكونة من 3 اشخاص
عمل في نطاق الكتلة الاسلامية داخل المسجد
المجاهد المقدام
انضم بشير للعمل العسكري القسامي في بداية عام 2010 يشهد له بالتزامه وحرصه الشديد على أن لا يضيع يوم من أيام رباطه سدى.
كما شارك في حفر الأنفاق القسامية لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وشارك أيضا إخوانه في تخصص الاتصالات وكان له بصمة في الكثير من الأعمال الجهادية.
كان بشير جنديا متواضعا لايكل ولا يتعب، والتحق في العديد من الدورات العسكرية منها
- دورة اعداد مقاتل 1
- دورة اعداد مقاتل 2
- اعداد استشهاديين
- دورة تخصص دروع مستوى اول ومن ثم ثاني
- دورة عسكرية متقدمة
- دورة النخبة العسكرية
الاستشهادي البطل
وفي عام 2014 بدأت معركة العصف المأكول ولم يقر لبشير نوم يبحث هنا وهناك عن عملية يشارك فيها، وكثيرا ما اتصل على إخوانه يقول لهم "أريد أن أشارك في عملية استشهادية" وحرص كثيرا على أن لا تفوته عملية خلف الخطوط الى أن جاءه اتصال يخبره أنه قد اختير للمشاركة في تنفيذ عملية عسكرية خلف الخطوط ففرح فرحاً شديداً.
استعد بشير وجهز نفسه للقاء ربه وكانت عملية الإنزال خلف الخطوط على موقع ال16 الصهيوني حيث كان بشير مع 10 من الاستشهاديين يرمون العدو بالنيران ثم باغتتهم طائرات العدو باطلاق صواريخا باتجاه الاستشهاديين فاستشهد بشير مقبلا غير مدبرا استشهد وهوا يثخن فالعدو فيقتل منهم ويلقى الله شهيداً.
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
معركة "العصف المأكول"
كتائب القسام تكبد العدو خسائر فادحةً في عمليةٍ خلف خطوط العدو شرق بيت حانون وتزف ثلة من أبطال العملية
ويتواصل العطاء القسامي والمفاجآت المتتالية، وكل يوم يخرج المجاهدون للاحتلال من حيث لا يحتسب، ويخوضون معه ملاحم بطوليةً ويقاتلون جنوده بكل بسالةٍ وجهاً لوجهٍ انتقاماً لدماء الشهداء التي يريقها المحتل يومياً، والتي كان آخرها مجزرة الشجاعية والقصف المتواصل لمنازل المواطنين الغزيين، واليوم كان المحتل على موعدٍ مع ضربةٍ جديدةٍ من ضربات القسام الموجعة، التي باغتته وكبدته خسائر فادحة.
وصباح اليوم الاثنين 23 رمضان 1435هـ الموافق 21-07-2014م نفذ تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية عديده اثنا عشر مجاهداً عملية إنزال خلف خطوط العدو قرب موقع 16 العسكري شرق بيت حانون، ثم انقسم المجاهدون إلى مجموعتين كمنتا لدورية صهيونية، وفور وصول الدورية التي قوامها مركبتا قيادة لجيش العدو، أوقعها مجاهدونا بين فكي كماشة، حيث أطلق مقاتلو المجموعة الأولى قذيفة RPG تجاه الجيب الأول ما أدى إلى تفحمه، ثم اقتربوا منه وأجهزوا على جميع من فيه من الجنود، فيما اشتبكت المجموعة الثانية مع الجيب الآخر وأجهزت على من كان فيه من الجنود، بعدها انسحبت إحدى المجموعتين وأثناء مغادرتها لميدان العملية تعرضت لقصف من طائرات الاحتلال، فيما خاضت المجموعة الثانية اشتباكاً عنيفاً مع قوة صهيونية خاصة خرجت من موقع 16 العسكري انتهى باستشهاد أفرادها، ليرتقي في هذه العملية البطولية الجريئة 10 من مجاهدي القسام الأشاوس، فيما عاد مجاهدان إلى قواعدهما بسلام.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تثأر اليوم لدماء شهداء شعبنا وتضرب العدو ضربةً موجعةً، لتحيي أرواح شهدائها أبطال هذه العملية البطولية الذين قاتلوا العدو بشراسةٍ، وكبدوه خسائر فادحةً، لكن الله تعالى شاء لهم أن يرتقوا شهداء وهم صائمون، مقبلين مثخنين في أعدائهم، وإننا نعاهد شعبنا وأمتنا أن نواصل ضرب المحتل ومباغتته والرد على عدوانه وتلقينه دروساً لا ينساها بإذن الله.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الاثنين 23 رمضان 1435هـ
الموافق 21/07/2014م