الشهيد القسامي / عدي رفيق سعيد السلطان
على درب الجهاد، تحلو الحياة
القسام - خاص :
يرحلون عنا بأجسادهم .. وتبقى سيرهم العطرة لاصقة بأذهاننا في كل وقت وكل حين .. لقد باعوا أغلى ما يملكون من أجل مرضاة الله سبحانه وتعالى.. فصدقوا الله وصدقهم الله ...
نشأته وطفولته
ولد الشهيد المجاهد عدي السلطان عام 1993 في أحضان أسرته الفلسطينية المتواضعة، وترعرع في كنف أسرته المحافظة والملتزمة وكانت تصرفاته ومعاملاته لوالديه وإخوانه وأصدقائه معاملة طيبة وكان شابا تميز بحسن الخلق وهو أعزب طيب السمعة في البيت والمسجد وخارجة.
أنهى الشهيد المجاهد عدي السلطان بدارسة المرحلة الابتدائية والمرحلة الإعدادية في مدرسة الشيماء وعمل في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس ولم يكمل دراسته لصعوبة الوضع المادي للأسرة وكانت أبرز طموحاته الشهادة في سبيل الله وإكمال الدراسة.
التحاقه بالمسجد
التحق الشهيد المجاهد عدي بالمسجد وكان لا يتجاوز الـ 7 أعوم من عمره وبدأ يجلس في حلقات تحفيظ القرآن الكريم وحلقات الذكر وحفظ ما يقارب الـ 10 أجزاء من المصحف الشريف داخل المسجد وحصل على العديد من الدورات التلاوة والتجويد والأحكام وكان يعمل في لجان العمل الجماهيري وشارك أخونه في النشاطات الدعوية.
بعدها بايع الشهيد عدي السلطان جماعة الإخوان المسلمين عام 2012، والتحق بصوف حركة حماس في مسجد الإيمان في حي السلاطين وحصل على العديد من الدورات التربوية والدينية والأسر الدعوية.
حياته الجهادية في سبيل الله
بدأ الشهيد المجاهد عدي السلطان حياته الجهادية الحافلة بالعطاء والتضحية في سبيل الله منذ عام 2012 والتحق في صفوف كتائب العز القسامية كتائب الشهيد عزالدين القسام وحصل على العديد من الدورات العسكرية منها: ( دوره جندي مستجد، وإعداد مقاتل، ودورة في الآمن والاتصالات، وتخيم الفصائل).
حيث تمكن من المشاركة في (عمليات حفر الأنفاق الهجومية، وزرع العبوات الأرضية على الشريط الحدودي لبلدة بيت لاهيا، بالإضافة إلى المشاركة في معركة حجارة السجيل، والعصف المأكول).
كيفية الاستشهاد
ارتقي الشهيد المجاهد عدي إلى الله شهيداً، بعد أن اغتالته طائرات الاستطلاع الصهيونية أثناء قيادته لسيارته خاصة قرب دوار أبو شرخ في بلدة جباليا شمال قطاع غزة وعلى إثر ذلك لقي الله شهيداً بعد سجل جهادي حافل بالجهاد في سبيل الله يوم 10-7-2014م.