• خليل حامد خراز

    رجلٌ نذر نفسه في سبيل الله

    • خليل حامد خراز
    • خارج فلسطين
    • قائد ميداني
    • 2023-11-21
  • أحمد حسن النجار

    كتيبة الصحابي أسامة بن زيد (الجنوبية) - لواء خانيونس

    • أحمد حسن النجار
    • خانيونس
    • قائد ميداني
    • 2025-04-01
  • ماجد سليمان أبو سويرح

    كتيبة الخليل - لواء الوسطى

    • ماجد سليمان أبو سويرح
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2023-10-07
  •  سلامة محمد البلبيسي

    كتيبة القدس (النصيرات) - لواء الوسطى

    • سلامة محمد البلبيسي
    • الوسطى
    • قائد ميداني
    • 2024-01-06
  •  نضال جابر النجار

    كتيبة الرضوان - لواء غزة

    • نضال جابر النجار
    • غزة
    • قائد ميداني
    • 2023-11-25
  • أحمد نضال النواجحة

    صاحب العطاء والإبتسامة

    • أحمد نضال النواجحة
    • رفح
    • مجاهد قسامي
    • 2021-05-02
  • نهاد عوض خليف

    أسدُ الأنفاق والغاضب لدين الله

    • نهاد عوض خليف
    • الشمال
    • مجاهد قسامي
    • 2015-05-02

حب الشهادة والوطن تنامى في صدره

عبد الله منصور عمارة
  • عبد الله منصور عمارة
  • غزة
  • مجاهد قسامي
  • 2014-07-20

الشهيد القسامي / عبد الله منصور عمارة
حب الشهادة والوطن تنامى في صدره

القسام - خاص :
أيها الشهداء، يا أبطال ملحمة الفداء، الأرض تحضنكم هنا ولأجلكم تبكي السماء، ماضون مهما طال ليل الظلم واشتد البلاء، أنتم ملائكة السماء ونحن من طين وماء، والعمر مهما طال فهو إلى انقضاء وانقضاء، تجري بنا الأيام مسرعة كنور الكهرباء، وعقارب الساعة ترفض أن تعود إلى الوراء أيها الشهداء.
هي حكاية العز والفخار على أرض الرباط، وهي فصول التضحية والفداء التي يجسدها مجاهدو كتائب الشهيد عز الدين القسام على ثرى فلسطين الحبيبة، وهي حياة الجهاد التي يهاجر بها المجاهدون إلى الله، وهي روعة العطاء وجمال الشهداء، شباب وهبوا أنفسهم لله والله اشترى، فطوبى لمن باع والموعد الجنة.

الميلاد والنشأة

في الثلاثين من شهر ديسمبر لعام 1991م، كانت فلسطين الحبيبة على موعد مع ميلاد فارس من فرسانها، وبطل من أبطال الاسلام العظيم، حيث أشرقت شمس هذا اليوم بميلاد شهيدنا القسامي عبد الله منصور عمارة، بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ترعرع عبدالله في أحضان أسرة فلسطينية أصيلة ملتزمة بتعاليم الاسلام الحنيف، عانت ظروف القهر وتذوقت مرارة الاحتلال وممارساته الهمجية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان.
تجرع عبدالله كما باقي اللاجئون الفلسطينيون مرارة التهجير وإن لم يعش فصولها الأولى، لكن الكبار يورثون الصغار، ليبقى حق العودة راسخا لا يمكن التنازل عنه جيلا بعد جيل، ولتؤكد عائلة شهيدنا على أن حلم العودة لن يبقى حلم بل سيصبح واقعا قريبا بإذن الله.
حرص شهيدنا القسامي عبدالله على بر والديه في كل الأمور، فقد كان شديد التعلق بهما، سباقا لحبهما وتلبية مطالبهما، محبا لإخوته وأخواته، مجتهدا في تقديم النصح والمساعدة لهم.

مراحل دراسته

كان الشهيد متميزا في دراسته، وكان يحصل على تقدير ممتاز، وخلال مراحل دراسته حاز على حب واحترام زملائه ومعلميه في المدرسة، أنهى شهيدنا عبدالله دراسته الجامعية من قسم الشريعة والقانون ( محامي).
كان الشهيد يشارك في مخيمات مجلس طلاب الجامعة الإسلامية، كما أنه كان عضو مجلس اللجنة الاجتماعية في الجامعة الإسلامية، وعمل منشطاً في المخيمات الصيفية للكتلة الإسلامية، بالإضافة إلى أنه كان محفّظاً في المسجد.

ركب الدعوة والجهاد

منذ طفولته كان الشهيد يحرص عبى الذهاب للمسجد والالتحاق بحلقات التحفيظ، وكان يحرص دوماً على رفع الأذان دوماً في المسجد، وذلك لعدم وجود مؤذن، وكان خادماً له.
بعدها التزم شهيدنا في الأسر الدعوية والتحق في صفوف الحركة وبايع جماعة الإخوان المسلمين، حتى وصل إلى أمير أسرة دعوية، كما أنه كان محفظا في مسجد الغزالي.
انضم الشهيد عبدالله لصفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام في العام٢٠١٢م، وتلقى العديد من الدورات العسكرية منها: دورات المستجدين، ودورات التخصصات ( الدروع _ الهندسة_ المشاة)، كما شارك في العديد من الأعمال الجهادية منها الرباط على الثغور، والعمل في الأنفاق، وشارك بفاعلية في معركة العصف المأكول، كما كان أحد أفراد سلاح الإشارة في منطقته.

قصة استشهاده

ودع أهله وجيرانه وأصدقائه قبل التحاقه للمشاركة في معركة العصف المأكول، وعندما كان شهيدنا يعمل في وحدة الإشارة في حي الشجاعية، وفي يوم الأحد 20-7-2014م، حيث استهدفته الطائرات الصهيونية، بعد أن قامت برصد المكان الذي يعمل فيه، وكان برفقته احد المجاهدين، وأصيب في جميع أنحاء جسده، وسقط عليه البيت هو ومن معه، وبقيا تحت الركام لساعات، حتى تم انتشالهما شهيدين، رحمها الله.
كان الشهيد القسامي عبد الله كثير الدعاء، وكانت لا تفوته صلاة الفجر، وكان متواضعا، ومبتسما دائما.
أما عن كرامات الشهيد بعد استشهاده بقاء عينيه مفتوحتين، كما أنه بقي مبتسما وظهرت أسنانه مع ظهور ابتسامته، فإلى رحمة الله وجنانه يا شهيدنا.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026