الشهيد القسامي / محمد وحيد محمد النجار
تمنى الشهادة و نالها
القسام - خاص :
لم يتمالك والد الشهيد محمد وحيد النجار نفسه من هول صدمة استشهاد ابنه الوحيد من الأبناء الذي غطت الدماء جسده الطاهر ولكن بعد فترة لملم نفسه وتضرع إلي الله وقال الحمد لله رب العالمين اللهم أجرني في مصيبتنا ،محمد وصل إلي الدرجات العلا مع النبيين والصديقين والشهداء فهو أصر لان يكون ضمن قافلة الشهداء فكان له ذلك بإذن الله.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد في الثاني عشر من فبراير1986 ليتربي في أسرة فلسطينية ميسورة الحال اغتصب العدو أرضها ورحلوا من بلادهم بالتحديد من قرية "سلمه "،تميز شهيدنا بهدوء متوازن مع كثرة النشاط وتميز بحبه لوالده ووالدته وتعلم منهما الوفاء والإخلاص في العمل مهما كان العمل صغيرا لان ابن الإسلام يعلم إن طريق الدعوة تحتاج إلي المزيد من التضحية والفداء ،مما يذكر لمحمد الذي أحبه كل من عرفه السرية التامة
تعليمه ودراسته
تلق شهيدنا تعليمه الابتدائي 1992 في مدارس وكالة الغوث الابتدائية بمدرسة" خزاعة "الابتدائية شم انتقل إلي الرحلة الإعدادية في مدرسة" بني سهيلا" وحصل على الثانوية العامة من" مدرسة شهداء خزاعة" وأكمل مشواره الجامعي بكلية المجتمع بقسم سكرتارية أتممة مكاتب ولكنه لم يكمل مشواره الجامعي سب استشهاده
صفاته وحياته الدعوية
امتاز شهيدنا منذ نعومه أظافره بحبه للصلاة والعبادة حيث بدا التزامه بمسجد التوحيد حتى نشا محمد شابا عابدا وزاهدا ومجاهدا يجاهد عن حياض هذه الأمة ،وكما تميز شهيدنا بالسرية التامة وكان شهيدنا يشارك إخوانه في الجلسات والندوات والدورات التي تعقدها أسرة المسجد وعمل في جهاز العمل الجماهيري وكما عمل بجهاز "مجد "الأمني لكتائب الشهيد عز الدين القسم وكان يفعل كل مايكلف به وكيف لا ويمتلك قدرة عالية من التوجيه والإرشاد
التحاقه في كتائب القسام
التحق شهيدنا الفارس في كتائب الشهيد عز الدين القسام في منتصف 2005 رغم انه الوحيد الأبناء فوالده لم ينجب غيره ولكن إلحاح والدته تلك إلام المؤمنة الناشطة في العمل الدعوي لمشاركة ابنها في كتائب القسام حيث كان سري جدا في نشاطه والتزامه وتم استيعابه في القسام لصفاته الفريدة من جرأة ومروة وشارك إخوانه برصد العديد من أهداف العدو على الشريط الحدودي الشرقي في مدينة خان يونس وكما وقام بزرع العديد من العبوات الناسفة في المناطق التي اعتاد العدو على اجتياحها ،فهو عين ساهرة على راحة المواطنين وفي سبيل الله فبل يخاف إلا من الله الواحد القهار.
زوايا منيرة من حياة الفارس
وإثناء تكليفه مهمة جلب بعض أسلحة فقام على وجه السرعة بحضور دراجته دون ان يعرف ماهية المهمة وبعدها سال سؤاله المباشر "من أين أجيب الأسلحة هذا الموقف يدلل علي السمع والطاعة وأيضا حب الجهاد والمجاهدين.
قبل الشهادة
كان شهيدنا يحوم في منزله هنا وهناك وقالت والدته إنا اعتدت إن أرى محمد كل ساعة وخاصة بعد عودته من رباطه اى بعد صلاة الفجر ولكن يوم استشهاده لم أره على الإطلاق إلا وهو على حمالته.
موعد مع الشهادة
قام الشهيدان محمد وشادي بزرع عبوة ناسفة في منطقة النجار شرقي مدينة خان يونس حيث تقدمت الآليات لاجتياح المنطقة فاعتلت القناصة احدي مباني فكانت ترصد تحركات المجاهدين فأطلقوا النار عليهم وأصيب الفارس محمد بحالة خطيرة وبعد فترة شاء القدر ليسجل محمد من ضمن قافلة الشهداء ويرتقي شهيدا لتقدم عائلة ثلاثة شهداء في اقل من 24.
من كرامات الشهداء
محمد النجار له عمة كفيفة البصر ولكنها مبصرة البصيرة بعد استشهاد محمد وفي احدي لياليها رأت في منامها شادي وزكي النجار اللذان استشهدوا في نفس اليوم وسألتهم عن محمد وين محمد فقالا "إن محمد اعلي واقرب إلي الله منا والأغرب إن في نفس اليوم رأي شاب من منطقة أخري نفس الرؤية السابقة .
رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::..
استشهاد مجاهدين قساميين أثناء تصديهم للاجتياح الغاشم شرق خزاعة بخانيونس
ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
على طريق ذات الشوكة تمضي قواف الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون ، يفنون زهرة شبابهم دعوة إلي الله وجهاداً في سبيله .. اذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي هبوا سراعاً يحثون الخطى ، وامتطى كل منهم صهوة جوداه لدفع العدوان الصهيوني عن أهلهم وأرضهم فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزمات لا تلين فهم إنما يطلبون إحدى الحسنيين .. وعلى هذا الدرب يرتقي إلي العلا فارسين من فرسان أبناء القسام.
الشهيد المجاهد / محمد وحيد النجار "22عاماً"
الشهيد المجاهد / شادي خالد النجار "22عاماً"
واللذان استشهدا أثناء تصديهم للاجتياح الغاشم شرق خزاعة بخانيونس، فجر اليوم الثلاثاء التاسع من شوال لعام 1427هـ الموافق 31/10/2006م، حين استهدفتهم قناصة العدو المتمركزة على أسطح منازل المواطنين فأصابتهم بإصابات مباشرة ، ليرتقيا إلى الله شهداء مقبلين غير مدبرين ، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً ...
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف إلى العلا شهيديها فإننا نعاهد الله تعالى ثم شهداءنا الأطهار وأبناء شعبنا أن نمضي في هذا الطريق المعبد بالدماء والأشلاء مهما بلغ الثمن وعظمت التضحيات حتى نظفر بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 9 شوال 1427هـ
الموافق 31/10/2006م