الشهيد القسامي / زكي حمدان النجار "ابو صهيب"
انهي حياته بذكر الله ونطق الشهادتين
القسام ـ خاص:
علمت غيرك الوفاء وأكثرت من البذل والعطاء , نائل يا من تمنيت الشهادة ملبيا طاعة الرحمن وسنة العدنان وآثرت فينا بكل معني , سيرت بطريق يحمل شعار الحق والقوة والحرية فشمس الإسلام لا تغيب وستبقي ساطعة هي ورجالتها ومنهجها وأصالتها سيبقي رجال القسام هم الوفاء لدينهم ولوطنهم المسلوب ، فأنت يا زكي فارس قسامي من حديد .
الميلاد والنشاة
ولد شهيدنا في الثلاثين من سبمتبر لعام 1988 ليتربي في أسرة فلسطينية ميسورة الحال تعود جذورها إلي قرية "سلمة" المحتلة زكي ابن العائلة التي قدمت العديد من الشهداء وكما وامتاز شهيدنا منذ طفولته بالشجاعة وصاحب الهمة العالية والقوة لا تلين مرافق البسمة التي لا تفارقه والذي أحبه كل شباب وأشبال وشيوخ مسجد التوحيد هذا المسجد الذي خرج العديد من الشهداء ومن بينهم صقر القسامي زكي المغوار مما يذكر انه كان بارا بولديه
تعليمه ودراسته
تلقي تعليمه شهيدنا 1994 قي مدارس وكالة الغوث بخانيونس بمدرسة" خزاعة" ثم انتقل إلي الإعدادية بمدرسة" بني سهيلا" وحصل علي شهادة الثانوية العامة من مدرسة" شهداء خزاعة" ثم انتقل شهيدنا ليكمل مشواره التعليمي الجامعي" بكلية المجتمع بغزة " ولكنه لم يكمل المشوار الجامعي .
صفاته وحياته الدعوية
لقد امتاز شهيدنا منذ نعومه أظافره بحبه للصلاة والعبادة حيث بدا التزامه بمسجد التوحيد حتى أصبح من الشباب المسلم بالمسجد وعابدا وزاهدا لا يتحدث إلا بما أمر الله ليبدأ مشواره بحفظ القران الكريم وحضور جلسات العلم والعبادة ,حيث كان قلبه متعلقا بالمسجد ويحرص علي أداء الصلوات الخمس في المسجد ولقد امتاز زكي بعمله الدعوي حيث عمل في جهاز العمل الجماهيري وكان كالشعلة تضيء للإخوة المشاركون معه رغم كل ذلك إلا انه يميل إلي المزاح الحسن وخاصة مع إخوانه وأقاربه
في كتائب القسام
التحق شهيدنا الفارس في كتائب الشهيد عز الدين القسام في شهر سمبتر لعام 2004 حيث كان ذلك من خلال إلحاحه علي إخوانه ليشاركهم في العمل الجهادي والميداني فكان له ذلك لصفاته الفريدة وشجاعته وإقدامه حيث شارك إخوانه في رصد الأهداف الصهيونية وإبلاغ إخوانه العسكريين واهم النشاطات التي قام بها وهو صد الاجتياحات حيث استشهد أثناء تصديه احد الاجتياحات التي تعرضت لها المنطقة الشرقية لمدينة خان يونس وكما عمل في وحدة الرصد القسامية أيضا نقل العبوات مع إخوانه من مكان لآخر وتأمين الطريق لهم ولانتقال من مكان لأخر ولا ننسي الرباط الذي يعتبر سنة المجاهدين والذي لا يمكن لمجاهد أن يتركه .
زوايا منيرة من حياة الفارس
في الفرحة لنتائج الثانوية العامة خرج الطلاب من منازلهم متوجهين إلي مدارسهم ولكن شهيدنا انطلق إلي الحدود الشرقية ليأتي إلي مسئوله بورقة كبيرة مفادها تحركات الجيبان وللآليات فهو تصدي للاجتياح الأول من نوعه في منطقة النجار بخان يونس الشرقية
قبل استشهاده
كان شهيدنا قبل أسبوع من استشهاده تحوم عليه ملامح الفرح والسرور وقال لوالدته افرحي يا ام الشهيد وكأنه يودع هذه الدنيا الزائفة
يوم الشهادة
كان العدو الصهيوني يقدم آلياته وطائراته علي طول الحدود الشرقية وكما اعتلت القناصة عدة مباني في المنطقة ,فهب الفارس وحمل عبوته الأرضية ليزرعها ويفجرها بأعداء الله ورسوله فكانت القناصة ترصده وقامت بإطلاق النار عليه مما أدي إلي إصابته وبقي يصارع الموت دون حضور إسعافات ما يقارب ستة ساعات حتى استشهد وانهي حياته بذكر الله ونطق الشهادتين ورافعا إصبع السبابة ليشهد بوحدانية الله عز وجل كما وتلقي الوالد النبأ بكل صبر واحتساب وحمد الله علي الابتلاء .
رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::..
استشهاد المجاهد القسامي زكي حمدان النجار أثناء تصديه للاجتياح الغاشم لبلدة خزاعة بخانيونس
ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
على طريق ذات الشوكة تمضي قواف الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون ، يفنون زهرة شبابهم دعوة إلي الله وجهاداً في سبيله .. اذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي هبوا سراعاً يحثون الخطى ، وامتطى كل منهم صهوة جوداه لدفع العدوان الصهيوني عن أهلهم وأرضهم فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزمات لا تلين فهم إنما يطلبون إحدى الحسنيين .. وعلى هذا الدرب يرتقي إلي العلا فارس من فرسان أبناء القسام.
الشهيد المجاهد / زكي حمدان النجار "19عاماً"
والذي استشهدا أثناء تصديه للاجتياح الغاشم لبلدة خزاعة بخانيونس، مساء اليوم الثلاثاء التاسع من شوال لعام 1427هـ الموافق 31/10/2006م، حين استهدفته قناصة العدو المتمركزة على أسطح منازل المواطنين فأصابتهم بإصابات مباشرة ، ليرتقي إلى الله شهيدا مقبلا غير مدبر ، نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحداً ...
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف إلى العلا شهيديها فإننا نعاهد الله تعالى ثم شهداءنا الأطهار وأبناء شعبنا أن نمضي في هذا الطريق المعبد بالدماء والأشلاء مهما بلغ الثمن وعظمت التضحيات حتى نظفر بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 9 شوال 1427هـ
الموافق 31/10/2006م