الشهيد القسامي/ مهند جمال سويدان
مدرسة في التحدي والصمود ومقاومة الأعداء
القسام ـ خاص :
جرت العادة عند العرب أن تقول فيمن يتلاقى فعله مع اسمه في مقتضى الحال أن "له من اسمه نصيب" ولا أدري لعلّ هذه الكلمات لا تكون إلا في مهند وأمثاله.. يحملون أسماء عظيمة لا تقل في التبعة عن حمل الأمانة الملقاة على كواهلهم.
ليس سهلاً أن أحصي ما لمهند من مآثر ومفاخر وهذا ليس ضرباً من البلاغة ولكنه إحساس يتملك أي منصف لأولئك الذين صنعوا تاريخ أمتهم وكتبوا بدماهم التي رسمت خارطة وطن غير منقوصة عجز الساسة حتى عن رسمها بالحجر.
أتضاءل وأنا الميت مع وقف التنفيذ حين أكتب عن حي عبر إلى الجنة بشهادته.. تتزاحم في مخيلتي الذكريات.. التي تترى وهي تحمل صوراً متلفزة لكل همسة وسكنه ولحظة قضيناها معاً وسوياً.. أواه ما أصعب الفراق حين يكون البعيد خلاً وفياً.. أواه ما أوحش مجلس الطلاب واللجنة الفنية دون طلة مهند البهية..
فإن تحدثنا عن عامه الذي قضاه في مجلس طلبة الجامعة الإسلامية الذي حمل في النهار هم الطلاب وسهر في الليل يحمل هم الوطن وتبعة الذود عن حياض الأمة.
كان باسم الثغر.. أكحل العينيين.. كث اللحية.. جريئاً في الحق غير خوّاف ولا خوان ولا جزوع.. وثب كالليث يوم أن هاجمت الشبيبة الجامعة وهدمت سورها.. ووقف على بوابة المجلس حين حاول البعض أن يحطمه.. كحائط السد المنيع كسور عكا في وجه نابليون.. استمد الحضور المبعثرين شجاعتهم من موقفه ووقفته التي لا ولن أنساها ما حييت..
إن مجلس الطلاب لو جاز لنا أن نشبهه بزهرة لشجرة مثمرة.. فلن يكون مهند وأمثاله إلا الرحيق الذي بدونه لا يكون النضوج والاستواء.. كان وتوأمه ورفيق دربه المجاهد الأسير محمد الديراوي نجمان يتسابقان.. ما شرع أحدهما في حقل من حقول الدعوة والجهاد بعمل إلا وسابقه إلى الآخر..
والله الذي لا إله إلا غيره إن نسيت فلن أنسى يوم أتاني يتسائل لماذا التحق محمد الديراوي قبله في العمل العسكري.. وقام بعرض نفسه ونذرها في سبيل الله.. وكانت عيناه حبلى بالدموع.. التي رأيتها في مآقيه للمرة الأولى والأخيرة..
وغادر مهند إلى حيث تمنى وبقينا نننتظر..
سيرة عطرة
ولد شهيدنا في معسكر النصيرات للاجئين في قطاع غزة في أسرة كريمة اشتهرت بالبطولة و الفداء حيث كان جده أحد مبعدي مرج الزهور و عمه من مطاردي القسام الأوائل و والده أحد رجالات حماس المخلصين..
التزم في صباه و شبابه بمسجد الجمعية الإسلامية في المعسكر كان مهند شعلة من النشاط منذ نعومة أظفاره فقد كان يبادر إلى المشاركة في نشاطات المسجد ثم في نشاطات الكتلة الإسلامية في المدرسة الإعدادية ثم في الثانوية..
انضم مهند إلى جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة ثم تولى مهمة جهاز الأحداث في منطقة مسجد الجمعية….
جهد وعطاء بلا حدود
كان مهند من أكثر الشباب نشاطاً، أفنى جل وقته من أجل الدعوة والعمل الإسلامي، هذا النشاط والجهد أهله بالإضافة لقدراته المتميزة لأن يكون عضواً في مجلس طلاب الجامعة الإسلامية بالإضافة، وقبل أن ينهي فترته في المجلس التحق الشهيد بالوحدة الخاصة 103 لكتائب القسام و شارك في عمليات عدة أهمها تفجير الدبابة على الخط الشرقي لمدينة غزة ..
كان الشهيد على علاقة وطيدة بالقائد القسامي الشهيد عوض سلمي، وكان رحمه الله صبوراً مقداماً شهد له بذلك كل أبناء الوحدة 103 حيث كان له السبق في زرع العبوات الموجهة دون تردد أو خوف.
شهادات
تحدث والد الشهيد "مهند" جمال سويدان عن ابنه الشهيد مفاخراً وممجدًا وشاكرًا لله على قضائه. "الحمد لله الذي شرّف ابني مهند بشهادة في سبيل الله" بهذه الكلمات بدأ والده الحديث ثم أضاف قائلاً: كان مهند يحب الشهادة جداً، وكان دائم الحديث عن الشهادة ومكانة الشهداء، ثم تبسم أردف قائلاً: كنت أجلس معه في أحد الأيام قبيل استشهاده، وأخذ يمازحني أنا ووالدته قائلاً: لماذا لا تفكر ان تستشهد أو أن تنفذ عملية استشهادية، يقول والده، ضحكت وأخبرته أنني رجل كبير وقد "راحت علينا" وحتى أني لو "عملت عملية" وفكرت بالهرب لن أستطيع الجري، فردّ مهند: لا تخف أنت "إنوي وبسّ" وأنا سأقوم بالواجب، سأعدّ لك "كارة" مفخخة وتقوم فقط بتفجيرها، ضحكت وضحكت والدته، ثم قال إذا أنت لا تريد ان تستشهد فأنا سوف استشهد عوضا عنك
ويضيف والده: كنت فعلاً أشعر بصدق ما يدور في رأسه، وكنت أحس بأن حديثه لم يكن يقتصر فقط على المزاح، ولكن شعرت أن هناك شيئاً بداخله يخفيه ويحاول أن يطلعنا عليه بهدوء، ثم وجه حديثه إلى أمه قائلاً: لم تزالي صغيرة يا أمي وبإمكانك أنت ووالدي أن تنجبي لنا أخوين آخرين، وعندك الآن ستة أولاد يكفيك منهم ثلاثة وهبي لله ثلاثة، ويضيف والده: كنا نشعر في كل كلمة من كلماته أن شيئا ما سيحدث لنا قريباً، شعرت بقلب الوالد أن هذه الكلمات ما هي إلا تنفيس عما يدور بداخله، وما يدور في عقله من تفكير.
وعن علم والد الشهيد بعمل مهند في الجهاز العسكري التابع لكتائب القسام تحدث قائلاً: "كان مهند يخرج من المنزل في الصباح مثل "الدكتور" يرتدي أجمل الثياب أنظفها ويعود في ساعات متأخرة من الليل وقد امتلأت ملابسه بالزيت والشحم والطين، وكأنه "طوبرجي" ، كنت أسأله ما هذا يا مهند، ولم هذا التأخير ومن أين لك هذه الملابس المتسخة، فكان يضحك ويقول لا تقلق يا أبى فإنني أقوم بمساعدة بعض أصدقائي في البناء وأساعد في بناء المسجد.
لكن كان دائماً متوتراً عندما يقف أمامي بهذا الشكل وكأنه يحمل هما كبيراً على كاهله، حتى جاءني في أحد الأيام كعادته متأخراً وقد اتسخت ملابسه ولكنه هذه المرة كان سعيداً مبتهجاً وقال لي ولوالدته أبى: أريد أن أخبرك شيئاً مهما ولا أريد أن يعلم به أحد غيرك ووالدتي، ثم قال اليوم قمت أنا وزملائي بنصب كمين لدبابة صهيونية عند مفترق نتساريم وقد نجحت العملية وتفجرت الدبابة بالكامل والحقنا خسائر في صفوف الصهاينة.
ثم قال لي أنه يعمل في الجهاز العسكري وهو عضو في الوحدة 103 التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام، بعد ذلك اليوم شعرت بأن هما قد أزيح عن كاهل مهند حيث أنه كان يحمل عبئاً كبيراً وهو كيف يخبرني بعمله في الجهاز العسكري، وبعد أن أخبرني أصبحت صحته جيدة جداً لدرجة انه تخلى عن جميع ملابسه التي أصبحت تضيق عليه بعد أن ردت إليه صحته كنت أراه يكبر ويستوي عوده كل يوم.
مهنَّد ينتقل إلى مسكنه الجديد
كان مهنَّد وسط حديقة مملوءة بالخضرة والفاكهة، وخلفها بيت جميل لم ترَ عيني مثله قط، وعندما سألته لمن كل هذه النعمة أجابني بابتسامته التي لم تفارق شفتيه يومًا، هذا البيت لي ولصديقي". هذه هي الرؤيا التي رأتها والدة الشهيد مهنَّد في الليلة التي صعدت فيها روحه إلى بارئها، وفق ما أكدت والدته.
أهم العمليات التي قامت بها الوحدة 103
1_ عمليات الثأر و كانت مجموعة من الاشتباكات في محيط مغتصبة نتساريم و الخط الشرقي
2_عملية محاولة اقتحام مغتصبة نتساريم
3-عملية السيارة العسكرية على الخط الشرقي بغزة
4_عملية الحدود في بيت حانون
5_عملية السيارتين العسكريتين قرب معبر كارني
6_عملية تفجير الدبابة المصورة على طريق كارني –نتساريم
7_عملية التفجير الثلاثي في جحر الديك
8_عملية تفجير الدبابة قرب معبر المنطار
9_عملية ضرب خطوط الإمدادات لمغتصبة نتساريم.
جهاده في الوحدة (103)
عرض مهند نفسه منذ اللحظة الأولى بأن يكون استشهادياً رغم أننا لم نكن نلجأ للعمليات الاستشهادية في حينها وذلك لكثر الأهداف وقلة العمليات التي تشغل هذه الأهداف.. بدأ مهند حياته كعسكري مجاهد خرجنا سوياً إلى منطقة آمنة ليجتاز مهند مرحلة التدريب التي لم تتجاوز الساعات تدرب فيها على {المسدس- 16M-كلاشنكوف- القنابل اليدوية…}ساعات فقط أصبح مهند بعدها جاهزاً للمشاركة في العمل العسكري بشكل مباشر …
لم يكن يمر يوم حتى يراجعني رحمه الله إلى متى الانتظار، ولما توفر الهدف وشاء المولى عز وجل أن نوفق.. انطلقنا إلى خط الشجاعية الشرقي كان سلاحنا قطعة 16M وكاميرات تصوير وعبوات ناسفة زنتها {60كيلو جرام} كنا نتحين الأيام المناسبة والأيام المناسبة بالنسبة لنا كانت الأسوأ بالنسبة للصهاينة الغزاة، كان يوماً ماطراً وكانت الأرض موحلة ومجرد السير فوقها بقدميك يعني السباحة في برك من الوحل هذا بخلاف العبوة ذات 60 كيلو جرام، ولكن كنا دوماً على يقين من معية الله، انطلقنا على غير عادة قبيل صلاة العشاء وعسكرنا قريباً من الهدف أسفل بعض الشجيرات وازداد هطول المطر ليمنحنا يقينا إضافياً أن الله معنا ..
كنا قد تعودنا أن نقوم بزراعة العبوات بعد صلاة الفجر، بالتيقن من الحركة قد وقفت، وأن الكل قد خلد إلى النوم حيث أن الخط الذي توجهنا إليه نتساريم كارني محصن بأكثر من موقع عسكري {قلب} بالإضافة إلى عمارتي ملكة والعايدي اللتين أصبحتا بمثابة قلاع عسكرية محصنة وبالرغم من كل هذا قمنا بنصب العبوات مع منتصف الليل أي الساعة الواحدة وكانت الفكرة أن المطر بدأ يهطل بغزارة، كنا على يقين أنها بحفظ الله ستمر علينا أجهزة المراقبة والرواية الليلية، كنت وأربعة أخوة لي منهم {نمر الكتائب مهند} والذي أصر على أن يكون هو شريكي في الخروج لزراعة العبوة رغم أنة لم يخرج من قبل وهي عمليته الأولى بعد أن تشاورنا ميدانياً وقع الخيار بالاتفاق على خروج مهند معي.
بدأنا السير أو السباحة بالمعنى الدقيق فالأرض موحلة والحمل كبير وترقبنا الرصاصة أو قذيفة من أي برج أو مبنى بات أمراً وشيكاً فنحن نسير على أرض فلاة لا شجر فيها ولا حجر، وفجأة انزلقت إلى ما فوق صدري في بركة طين لزجة ومعي العبوة الآن أصبحنا في خطر، العدو من أمامنا والطين أسفل منا، حاولت الخروج ولم أفلح وعندما قلت لمهند أهرب فلم يقبل، قلت له إنه أمر عسكري، أن عليه الرجوع فخسارة واحد خير من خسارة اثنين معاً، فأصر على البقاء على الخط المكشوف وأصبح يجاهد بكل قوته حتى هداه الله إلى أن يعطيني طرف سلاحه ويجعلني أمسك بالطرف الآخر حتى تمكنت من الخروج وما هي إلا لحظات حتى غرسنا العبوة مباشرة أمام خط الأسفل الذي تمر عليه الدبابات وفي الصباح كان موعدنا مع العملية التي أثلجت الصدور وضللت أذكر مهند فيها ليس لأنها نجحت وحسب ولكن لأننا استشعرنا مدى معية الله وحفظه، وعلى صعيدي الشخصي أدركت مدى إخلاص مهند لرفاقه وصحبه.
وقبيل اعتقال المجاهد {محمد الديراوي} قررنا أن نقوم بعملية مزدوجة ليتم فيها ضرب خطوط المداد لمغتصبة نتساريم ويطول شرحها في هذا المقام إلا أننا بعد إعدادنا للعبوات الأربعة وهي التي كنا نزمع استخدامها وقد كانت اثنتان منهما لدى مهند فوجئنا بأن العبوات بدأت تسخن وهذا كان لدينا نذير خطر وعليه يتوجب على الجميع ألا يقترب منهم، إلا أنه رحمه الله مع بعض المجاهدين الأشاوس قاموا بنقلها إلى مكان مقفر بعيداً عن السكان ورغم أن في ذلك خطورة على حياته الشخصية هو ومن معه إلا أن حضرنا وقمنا بتمديد أسلاك لهم وتفجيرهم على الفور حتى لا يتأذى السكان.
وكان هذا يحدث في ليلة اعتقال المجاهد حمادة الديراوي حيث باتا سوياً ومهند وفي ظهيرة اليوم الثاني جاء خبر اعتقال الديراوي الذي كان له وقع الصاعقة على المجاهد الشهيد النمر مهند سويدان الذي أصبح بعدها هو ورفاقه في الوحدة في عداد المطلوبين، وكان لاعتقال المجاهد الديراوي أثراً كبيراً على تغيير نمط العمل والأماكن التي كنا نخطط لها مستقبلاً كأهداف جديدة مما دفع بمهند إلى أن يفكر في الخروج من قطاع غزة والعمل في الضفة، وعزم الشهيد على تعلم فنون المتفجرات والتفجير هندسة روادها الشهداء، وأتقن العديد من المهارات القتالية والبدنية حتى تساعده على عبور واجتياز خط السلك الشرقي وهناك كان مهند وإخوانه الآخرين على موعد مع القدر حيث أبى مهند رحمه الله أن يقع أسيراً في يد الصهيونية ….
رحمك الله يا مهند عشت ومت صادقاً صدوقاً مخلصاً لإخوانك ، ألحقنا الله بك وبأمثالك من الشهداء ….
اليوم الموعود
يقول والده: جاءني يوم الخميس الموافق 21-6-2001 أي قبل موعد استشهاده بيومين في آخر أيامه في المنزل والمرة الأخيرة التي رأيته فيها كان صائماً وأخذ يودعني وإخوته ووالدته وأخبرنا بأنه ينوي السفر خارج البلاد مهربا، حزنت أمه وبكت أخبرته بأن يبقى وأن الوضع هنا أحسن "مثلك مثل غيرك" فقال أنه مصرّ على السفر وأنه أخذ قراره وأن هذه المرة لن يعود وإن الأمر جد فعلاً، يقول والده شعرت بأني لن أراه بعد هذه المرة وأنه سوف يستشهد، أضاف والده، مهند أخبرنا بأنه لا ينوي الرد على أي اتصال على جواله وخرج يطير كالريح حتى لا يضعف أمامنا فخرجت خلفه فلم أجده.
وكان هذا اليوم الأخير لمهند داخل العائلة أو حتى في كل النصيرات ويضيف والده في ذلك اليوم حاولت إقناعه أن يبقى حتى صلاة المغرب لتناول طعام الإفطار عندنا وكنت أقصد رؤيته أكبر فترة ممكنة لكنه أصر على المغادرة معتذرا بأنه مدعو على الإفطار عند أحد أصدقائه، ومنذ تلك اللحظة لم نسمع عنه شيئا حتى تشرفت بسماع خبر استشهاده وكنت أعرف جيداً أن هذه هي نهاية الطريق التي يسير فيها مهند فلم يكن الخبر ليفاجئني لكني فقدت واحداً وعشرين عامًا من مهند، وهذا ما يحزنني، والحمد لله هو شهيد.
مقتطفات من وصية الشهيد
وصيتي لكم يا اخوتي أن تسلكوا طريق الجهاد والمقاومة لأنه "ما ترك أمة الجهاد إلا أذلها الله" لهذا أيها الاخوة فإن شهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار قلا تقصروا في طريق الجهاد والمقاومة في سبيل الله لأنها رصيد لكل مسلم وأن تحافظوا على صلاة الفجر والصلوات كلها لأن تارك الفرائض لهو من أكبر المصائب وإن تركها يخلفه نار جهنم نار شديدة الحر …
إخواني الأفاضل: وأنا اكتب هذه الكلمات قبل لقائي لله عز وجل أقول لكم أن اثبتوا على هذا الدين العظيم وأدوا فرائضه على أكمل وجه واعبدوا الله فإنكم تروه وابتعدوا عن كل شئ يغضبه عز وجل ولا تغركم الحياة الدنيا وزينتها كما أغوت الكثير ، فالدنيا دار ممر وليست دار مقر واعلموا أن هذه الدنيا والله زائلة ومتاعها ناقص ولا تساوي عند الله شيء فبادروا بفعل الخيرات والثبات على ديننا الحنيف وما عند الله خير وأبقى وأخيرا أقول لمن عرفني ورد علي السلام ولأصدقائي وأحبائي جميعا إن يسامحوني وألا ينسوني من الدعاء وقراءة سورة الفاتحة وسورة ياسين على قبري …
أسال الله أن يجمعني بكم في جناته سبحانه وتعالى ويكتبني مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا …
اخوكم المحب مهند جمال سويدان " ابو معاذ "
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون"
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام ::..
استشهاد المجاهد القسامي مهند سويدان في اشتباك مسلح شرق المغازي
بمزيد من الفخر و الاعتزاز تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام أحد أبطالها المغاوير البطل المجاهد:
الشهيد القسامي/ مهند جمال صبري سويدان
(21 عاماً) من معسكر النصيرات
والذي استشهد صباح اليوم السبت الموافق 2 ربيع ثاني 1422ه الموافق 23/6/2001 م في اشتباك مسلح مع الارهابيين الصهاينة شرق معسكر المغازي علي حدود فلسطين المحتلة عام 48 .
يا جماهيرنا الابية :- و إذ تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام المجاهد الشهيد مهند جمال سويدان فإنها تعاهد الله علي مواصلة الجهاد و الاستشهاد حتي يندحر الاحتلال .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 2 ربيع ثاني 1422هـ
الموافق 23/6/2001 م