الشهيد القسامي / بلال ابراهيم أبو عواد
شديداً في صد اللاجتياحات لينا مع أهله
القسام ـ خاص :
جمع الشهيد القسامي الشرطي "بلال أبو عواد" بين الجهاد والعمل الشرطي كباقي رفقائه لكنه كان يمتاز برفقه وحلمه بين الناس و استشهد بلال مع رفقائه "رضوان" و"قديح" و"أبو طير" في مقر الشرطة بخانيونس، بلال من حمل في قلبه هم الوطن وأمانة الدين ..إنه المجاهد العنيد الذي نام برفقة سلاحه واستيقظ معه..ونهض للثأر لدماء إخوانه، محطماً كل الحواجز والقيود.. وسار على سنة محمدٍ بن عبد الله النبي الكريم هو الفارس ابن كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس .. بلال إبراهيم أبو عواد (22)عاماً من مسجد 'الصحابة الذي استشهد في قصف جوي لموقع حفظ النظام والتدخل شرق خانيونس
كتائب القسام تنعى
نعت كتائب القسام ابنها الشهيد بلال مع رفاقة وقالت : ارتقى شهداؤنا إلى العلا ونالوا شرف الشهادة وهم يؤدون واجبهم الوطني في سبيل الله ثم في سبيل خدمة أبناء شعبهم والسهر على حمايتهم وتوفير الأمن والأمان لهم'، مؤكدة أنهم كانوا من أبناء القسام الميامين الذين قضوا زهرة شبابهم في سبيل الله وشاركوا في الكثير من المهمات الجهادية ضد العدو الصهيوني الغاصب، وقضوا بعد مشوار جهادي مشرّف في خدمة دينهم ووطنهم وقضيتهم، نحسبهم من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً.
واضافت : 'على درب الشهداء الأبرار و المجاهدين الأحرار، تمضي كتائب القسام بجنودها وقادتها الميامين نحو النصر المنشود تعبّد طريقها بدماء الشهداء الزكية وأشلائهم الطاهرة، فيتقدّم أبناء القسام الصفوف رافعين راية الجهاد والمقاومة على هذه الأرض المقدّسة، ويقدّمون دماءهم وأرواحهم مهراً لحرّية شعبهم ولكرامة أمتهم العظيمة، ويكونون قدوة في كل الميادين سواءً في حفظ أمن شعبهم، أو في مقاومة العدو الصهيوني البغيض'.
بلال الرقيق الهادئ
استشهد بلال مع رفقائه "رضوان" و"قديح" و"أبو طير" في مقر الشرطة بخانيونس، فكل من عرف بلال يحدثنا عن صفاته و عن رقة هذا الشرطي في معاملته مع أبناء شعبه وكيف كانوا يحبونه لطيب معاملته لهم.
ويقول أحمد أبو خاطر والذي عايش الشهيد 'لقد كنت أحب هذا الشرطي كثيرا رغم أن بعضا من عناصر القوة التنفيذية كانوا لا يحسنون معاملتي لأنني بصراحة كنت أكثر من مزاحي معهم أو عليهم لكن هذا الشرطي كان يعاملني معاملة خاصة ويخاطبني بأسلوب النصيحة والإخوة وهو الذي أحببني في التنفيذية '.
صفات الشهيد
فقد جمع أبو عواد بين الجهاد والعمل الشرطي كباقي رفقائه لكنه كان يمتاز برفقه وحلمه بين الناس وهذا ما دفع المواطن أحمد أن يقول متعجبا 'لا أظن أن هذا الشرطي الحنون كان شديدا في يوم من الأيام حتى أنني لا اعرف كيف كان شديدا في التصدي للاجتياحات فكنت دوماً أراه متبسما '.
موعد مع الشهادة
فقد اصطفاه الله شهيدًا مع ثلة من إخوانة في موقع الشرطة في عبسان الكبيرة، بعد قصفه من العدو الصهيوني بتاريخ 31 _10 _2007و لقد قصفت طائرة استطلاع صهيونية بصاروخين موقعاً للشرطة الفلسطينية في منطقة عبسان الكبيرة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة مساء الثلاثاء 30-10-2007 ،مما أدى الى استشهاد أربعة من رجال الشرطة الفلسطينية واصابة عدد من المواطنيين .حيث أفادت مصادر طبية ان الشهداء وصلوا عبارة عن أشلاء .وهم الشهيد القسامي/ بلال إبراهيم أبو عواد (22 عاماً) من مسجد 'الصحابة'و الشهيد القسامي/ محمود جمال رضوان (20 عاماً) من مسجد 'حمزة' و الشهيد القسامي/ ماهر شحدة أبو طير (25 عاماً) من مسجد 'أبو بكر' والشهيد القسامي/ إسماعيل سليمان قديح (22 عاماً) من مسجد 'الهدى'
و أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس' أن ما جرى في مدينة خانيوس من قصف صهيوني إرهابي لمقر الشرطة الفلسطينية، جريمة حرب لا أخلاقية تجاوزت كافة القوانين والأعراف الدولية، واستهدفت حالة الاستقرار الأمني في غزة ،والتي ثبتتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة السيد إسماعيل هنية، بعد أن فشل الاحتلال في الرهان على نشر الرعب والفوضى والفلتان في قطاع غزة.
{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن:
..:: كتائب الشهيد عز الدين القسـام::..
كتائب القسام تزف أربعة من شهدائها الأبرار .. الذين ارتقوا إلى العلا في قصف صهيوني همجي على مركز للشرطة الفلسطينية بخانيونس
على درب الشهداء الأبرار و المجاهدين الأحرار، تمضي كتائب القسام بجنودها وقادتها الميامين نحو النصر المنشود تعبّد طريقها بدماء الشهداء الزكية وأشلائهم الطاهرة، فيتقدّم أبناء القسام الصفوف رافعين راية الجهاد والمقاومة على هذه الأرض المقدّسة، ويقدّمون دماءهم وأرواحهم مهراً لحرّية شعبهم ولكرامة أمتهم العظيمة، ويكونون قدوة في كل الميادين سواءً في حفظ أمن شعبهم، أو في مقاومة العدو الصهيوني البغيض ...
ونحن في كتائب القسام نزف إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية كوكبة من شهدائنا الفرسان:
الشهيد القسامي/ ماهر شحدة أبو طير
(25 عاماً) من مسجد "أبو بكر" بخانيونس
الشهيد القسامي/ بلال إبراهيم أبو عواد
(22 عاماً) من مسجد "الصحابة" بخانيونس
الشهيد القسامي/ إسماعيل سليمان قديح
(22 عاماً) من مسجد "الهدى" بخانيونس
الشهيد القسامي/ محمود جمال رضوان
(20 عاماً) من مسجد "حمزة" بخانيونس
والذين استشهدوا في القصف الصهيوني الهمجي على مركز " شرطة التدخل وحفظ النظام" في المنطقة الشرقية بخانيونس، فارتقى شهداؤنا إلى العلا ونالوا شرف الشهادة وهم يؤدون واجبهم الوطني في سبيل الله ثم في سبيل خدمة أبناء شعبهم والسهر على حمايتهم وتوفير الأمن والأمان لهم، وقد كان مجاهدونا من أبناء القسام الميامين الذين قضوا زهرة شبابهم في سبيل الله وشاركوا في الكثير من المهمات الجهادية ضد العدو الصهيوني الغاصب، وقضوا بعد مشوار جهادي مشرّف في خدمة دينهم ووطنهم وقضيتهم، نحسبهم من الشهداء ولا نزكي على الله أحداً ..
ونحن في كتائب القسام إذ نزف شهداءنا الأبطال لنؤكد بأننا سنظل العين الساهرة على ثغور الوطن؛ نلاحق الصهاينة المعتدين، و نواجه جنودهم الجبناء، وستبقى دماء شهدائنا وسام شرف ومنارات تنير لنا طريق النصر و ناراً تحرق المغتصبين وسنردّ على هذه المجزرة البشعة بقوة بإذن الله تعالى ..
و نسأل الله تعالى أن يتقبل شهداءنا، وأن يسكنهم فسيح جناته وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، ونعاهدهم وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 20 شوال 1428هـ
الموافق 31/10/2007م