القسام - وكالات :
نشر موقع والا العبري تحقيقات أجراها جيش الاحتلال حول كيفية تسلل الكوماندوز البحري للقسام الى موقع زيكيم العسكري الصهيوني إبان الحرب الأخيرة على غزة، حيث كشفت التحقيقات عن اخفاق كبير في كشف عملية التسلل.
وذكر الوقع استنادًا للتحقيقات التي أجراها جيش الاحتلال تبين أن عملية الاستطلاع الذي تقوم بها مجندات صهيونيات وراء شاشات البلازما لم يتمكن من كشف عملية التسلل إلا بعد أكثر من 20 دقيقة من دخول مقاتلي القسام الى زيكيم, كذلك عندما دخل اثنين منهم الى الشاطئ, كان باستطاعتهم أن يدخلوا الى عمق الأراضي المحتلة.
هذا التحقيق أجراه سلاح البحرية الصهيوني وقيادة لواء الجنوب حول تسلل مجموعة من كتائب القسام البحرية, الى ساحل زيكيم في معركة العصف المأكول حيث وخلال الـ20 دقيقة الأولى لم تكتشف المستطلعات ووحدات الرصد عملية تسلل المقاتلين الذين دخلوا أولاً, لكن تم اكتشاف عملية التسلل بعد دخول آخر 2 من المقاتلين حيث فهمت الراصدات أن هناك مقاتلين يختبئون خلف الأعشاب على الشاطئ قرب حافة البحر , و كذلك بعد وقوع حالة التسلل كان من الصعب نقل المعلومات الى الجيش الذي تم استدعائه الى المنطقة , كالدبابة التي كانت تسير في المكان و ضربها المقاتلون.
وأضاف التحقيق أن المنطقة المائية تدار جيدا, لكن لا شك انه كان لا بد من اكتشاف حالة التسلل عن طريق الاجهزة الكترو تحت حمراء و التي وضعت في المنطقة, حسب ما قال أحد من كان له باع في عملية التحقيق .
وقال المسؤول في التحقيق انه كان بامكان المقاتلين التسلل الى عمق الاراضي المحتلة و الوصول الى احد الكيبوتسات او الظفر بجنود و قتلهم .
" المقاتلون من القسام قطعوا مسافة 1400 متر من غزة الى زكيم مع وسائل متقدمة للتنفس , و وصلوا الى شاطئ زيكيم بعد التملص من المراقبة من سلاح البحرية" على حد زعم العدو.
ومن مجريات التحقيق و بعد تسريب فيديو خالف رواية الجيش الأولى تبين ان 2 من المقاتلين تسللوا أولا وبعدها تسلل مجموعة اخرى كانت تختبئ بالأعشاب و توجهوا شرقا الى الداخل , هناك كان يسير صهريج وقود تابع للجيش و جرافة و دبابة قامت الدبابة بإطلاق النار على المقاتلين و تقدمت الجرافة كذلك الى المنطقة احد المقاتلين وضع عبوة وألصقها بالدبابة والمراقبة نادت على قائد الدبابة بالمخشير كي يتحرك للأمام قبل الانفجار و بعدها استمر مقاتلو القسام بإطلاق النار.
ومع مرور أشهر على العملية ما زال كابوس "زيكيم" البحرية التي نفذها القسام خلال معركة العصف المأكول تلاحق العدو، والتي تعد العملية النوعية والاولى في تاريخ المقاومة، فيما كشف فيديو العملية كذب العدو، وجرأة أبناء القسام في تفجير دبابة الميركافاه الصهيونية.
أضف مشاركة عبر الموقع