القسام - الضفة المحتلة:
قتل جنديان صهيونيان وأصيب 4 بجراح، صباح اليوم الجمعة، في عملية إطلاق نار نوعية، استهدفت برجًا عسكريًا صهيونياً شمالي غربي مدينة الخليل جنوبي الضفة المحتلة، فيما استشهد منفذا العملية عقب اشتباك مسلح استمر لأكثر من 20 دقيقة.
وذكرت القناة "11" الصهيونية، أن عملية إطلاق النار استهدفت برجًا عسكريًا قرب مغتصبة "تيلم" إلى الشمال الغربي من الخليل، مما أدى إلى إصابة 6 جنود، بينهم اثنان في حالة خطر شديد، أعلن عن مصرعهما بعد ساعات من إصابته.
وذكرت القناة أن مسلحين اثنين وصلا المكان على متن مركبة، كان أحدهما يحمل بندقية آلية من طراز (M-16)، والآخر يحمل مسدسًا، ودار اشتباك طويل في المكان استمر لأكثر من 20 دقيقة أُصيب خلاله الجنود الخمسة، قبل أن تصل قوة عسكرية إضافية ويدور اشتباك آخر أدى إلى استشهاد المهاجمَين.
وفي وقت لاحق، اعترف جيش العدو الصهيوني، بمقتل جنديين برتب عسكرية مختلفة في اشتباك مسلح وقع مع مسلحين عند مفرق "يهودا" في الضفة الغربية. والقتيلان هما: قائد الفصيلة في لواء الإنقاذ الرقيب أول رون يهونتان رويتمان (23 عاماً) من عسقلان، والمقاتل الرقيب يوفال شاي سويلام (20 عاماً) من هود هشارون، والاثنين ينتميان إلى كتيبة "أري" (775).
من جهتها أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أن العملية الفدائية التي نُفذت على المدخل الشمالي لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة تشكل تجسيداً حياً لإرادة الشعب الفلسطيني الصامد، ورسالة واضحة للاحتلال بـ "أن المقاومة مستمرة وستزداد بأساً حتى دحره عن أرضنا ومقدساتنا".
ونعت الحركة، في بيان، منفذَي العملية اللذين ارتقيا في اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال، موضحةً أن العملية تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على الجرائم والاعتداءات المتواصلة في الضفة والقدس المحتلة، واستمرار العدوان بحق القطاع.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني "لن يستسلم ولن يلقي السلاح حتى وقف العدوان وإنهاء الاحتلال عن الأرض والمسجد الأقصى"، داعيةً المواطنين في كافة مدن وقرى ومخيمات الضفة إلى الاستنفار الشامل والتصدي للمغتصبين وقوات الاحتلال.
كما وجهت الحركة نداؤها إلى الحملة للسلاح والشباب الثائر لتوجيه الرصاص نحو قوات الاحتلال ومغتصبيه، رداً على جرائمهم المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني.
أضف مشاركة عبر الموقع