الأحد, 09 نوفمبر, 2025, 18:36 بتوقيت القدس

بعد 11 عامًا في الأسر.. القسام يسلِّم جثة الضابط "هدار جولدن"

القسام - خاص:
سلمت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"  جثمان الضابط الصهيوني "هدار جولدن" للصليب الأحمر، بعد 11 عاماً من الأسر داخل قطاع غزة، وذلك في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى.
وأعلنت الكتائب أن عملية التسليم تمت عند الساعة 2 مساءً بتوقيت غزة، بعد أن عُثر على جثمان الضابط ظُهر السبت 8/9/2025م، في مسار أحد الأنفاق بمخيم "يبنا" بمدينة رفح جنوب القطاع.
وكانت كتائب القسام قد أسرت الضابط "هدار جولدن" في اليوم السادس والعشرين من معركة "العصف المأكول" عام 2014م، بعد تصدي مجموعة من مجاهديها لقوة صهيونية توغلت شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

أنفاق الرعب

فجر الجمعة الموافق 01-08-2014م، توغلت قوات العدو -مستغلةً الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين شرق رفح، وقال القسام بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائن المجاهدين التي تواجدت في نفس المكان.

بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات العدو ومدفعيته بصبّ نيرانها على المدنيين بعد الساعة العاشرة صباحاً في خرقٍ فاضحٍ لهذه التهدئة بحجة قيام العدو بالبحث عن جنديٍ مفقودٍ.

وخلال تلك الفترة أكد القسام أنه لا علم له بموضوع الجندي المفقود ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.

بعض خفايا العملية

وبعد عام من العملية كشفت كتائب القسام بأن جيش العدو سحب جثة أحد مجاهدي القسام الذي كان يرتدي زياً عسكرياً مماثلاً للجيش الصهيوني، وهو الشهيد وليد مسعود، أحد أفراد المجموعة التي اشتبكت مع جنود العدو شرق رفح.

وأكدت أن العدو سحب جثة الشهيد مسعود، على أنه الضابط الصهيوني "هدار جولدن" ولذلك تأخر ساعتين بالرد.

وأوضحت أن العدو لا يجرؤ أن يخبر العالم عن سبب تأخره بالهجوم ساعتين بعد عملية الأسر، مشيرة إلى عدم دخول جنود العدو للنفق المستعمل في العملية خلال معركة العصف المأكول.

‫‏وقالت الكتائب في ذلك الوقت، بأن الاتصال انقطع مع المجموعة التي شاركت في عملية رفح خلال الحرب وخلال العملية، مطالبةً العدو أن يخبر الإعلام وجمهوره ماحدث في رفح.

وخلال مهرجان الانطلاقة الـ35 كشف القسام عن بندقية تحمل الرقم (42852351) اغتنمها مجاهدو القسام أثناء عملية أسر الضابط "هدار جولدن"، لتكون إشارة جديدة على خيبة جيشهم وعلى ما يمتلكه مجاهدوها من رصيدٍ في هذا الملف.

وبعد مرور ١١ عاماً على أسر الضابط، وما أخفته رفح في طيّاتها وصندوقها الأسود من معلومات، بقي العدو في حيرة من أمره، وفشلت كل محاولاته وما يملك من أجهزة تقنية واستخباراتية، في الوصول إلى معلومة واحدة، عن حياة ومصير الضابط في غزة، حتى جاءت اللحظة التي عاد فيها الاتصال وقررت كتائب القسام تسليم جثته "هدار" ضمن صفقة طوفان الأقصى.

أضف مشاركة عبر الموقع

Halina - Malaysia

يا القسام، أنت أفضل جندي في العالم في هذه اللحظة. لقد أذهلتم العالم بأخلاقكم النبيلة حقا. بارك الله فيكم وحمايكم أيها مقاتلنا الجهادي. أحب القسام إلى الأبد في قلبي.

ابوعطايا - ليبيا

الله ينصركم ويثبت اقدامكم يا اسود الامة

عبير خالد - اليمن

سبحان من أيّدكم بنصره وعونه وحكمته!رغم إمكانيات العدو الاستخباراتية والعسكرية،لم يستطيعوا معرفة مكانه؛أعمى الله بصائرهم،وطمس على أعينهم،وردّهم خائبين. رضي الله عنكم وأرضاكم،ياجند الله الأبرار الصادقين

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026