آمال بلا حدود

علي حسن الرجبي
  • علي حسن الرجبي
  • المؤبد 19 مرة
  • مجاهد قسامي
  • 2014-01-01

الأسير القسامي/ علي حسن الرجبي
آمال بلا حدود

القسام - خاص:
يعتبر الأسير علي حسن عبد الله الرجبي وهو شقيق الأسير باجس الرجبي المحكوم بالسجن المؤبد لمرة واحدة و12 عاما، واحدا من فرسان كثر قدمتهم عائلة الرجبي ومدينة خليل الرحمن، حيث يقضي الآن حكما بالسجن المؤبد 19 مرة بتهمة التصدي للاحتلال والمشاركة في إعداد وإرسال الاستشهاديين.

سيرة ذاتية

ولد الأسير علي الرجبي عام 1976م في حي جبل جوهر في الجزء المصنف حاليا وفق بروتوكول الخليل ب(H2) أي الخاضع لسيطرة صهيونية كاملة، وفي تلك المنطقة كان الأسير منذ الصغر يعايش اعتداءات المغتصبين وقوات الاحتلال على الفلسطينيين والتي كان آخرها احتلال مدرسة أسامة القريبة وتحويلها إلى ثكنة عسكرية.
وتربى القسامي الرجبي وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء هم حسن وقسام وبراء بين يدي أسرة أحسنت علاقتها بالله، وحرصت على تربية أبنائها تربية سليمة وفق منهاج النبوة، وعلى حب الوطن، وحرص طوال فترة ما قبل اعتقاله على صلاة الجماعة في المسجد، حيث وثق علاقته مع إخوته في الله وبنى كثيرا من علاقاته.
ويعتبر علي من شابا متدينا، خلوقا، كتوما، يحرص على كسب رضا والديه، ويعمل لإرضائهما، كما كان حريصا على المشاركة في الأعمال التطوعية وكان عضوا متطوعا في جمعية الشبان المسلمين حتى تاريخ اعتقاله.

الاعتقال

تعرض الأسير البطل علي منذ عام 1994م للاعتقال عدة مرات من قبل قوات الاحتلال لفترات متفاوتة، لكنها إدارية في الغالب، ثم كان الاعتقال الأخير بتاريخ 2003/3/27م، حين اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال مزودة بالكلاب البوليسية والمتفجرات منزله في منطقة سكناه في حي جبل جوهر.
حاصرت البيت من مختلف الجهات ووضعت في محيطه المتفجرات، ثم أمرت جميع من فيه بالخروج وأخضعتهم للتفتيش الدقيق، وقيدت والده وعصبت عينيه، ثم فحصت هوياتهم واقتادت الأسير علي بعد أن تم تقييده وتعصيب عينيه إلى التحقيق.
وبعد إخراج السكان أدخلت قوات الاحتلال الكلاب إلى داخل المنزل، ثم دخل الجنود الذين عاثوا فيه فساداً وعبثوا بكل محتوياته ودمروا ما استطاعوا من الأثاث.
وليست هذه المرة الأولى التي يقتحم فيها المنزل، بل تعرض للمداهمة مرات كثيرة لتواجد قوات الاحتلال في مدرسة أسامة التي تحتلها منذ فترة طويلة.
وربما تعودت عائلة الأسير على الاعتداءات التي أصبحت لا تستفزها ولا تؤثر فيه، بل تزيدها صمودا وتحديا، علما أن جد الأسير سبق وأن اعتقل لثماني سنوات في السجون البريطانية في الفترة بين عامي 1939-1937م.
وفي سجني عسقلان والمسكوبية حيث نقل الأسير علي تعرض للتحقيق والتعذيب الشديدين، حيث بقي في عسقلان مدة 45 يوما، دون أن تنال منه زرد السلاسل ثم نقل إلى الزنزانة، وبعدها إلى سجن نفحة.
وخلال فترة التحقيق معه تعرض للتشنج في العمود الفقري، وآلام شديدة في الظهر، كما سقطت بضع أسنانه بسبب إحدى لكمات المحققين على وجهه.

الحكم

بعد تأجيل لأكثر من عشر مرات وقبل نحو ستة أشهر أصدرت المحكمة الصهيونية في عوفر حكمها بالسجن المؤبد 18 مرة على الأسير القسامي قابلات للتجديد، وذلك بتهمة الاشتراك في مقاومة الاحتلال وإعداد وإرسال الاستشهاديين بينهم منفذ عملية حيفا الاستشهادي محمود القواسمة بتاريخ 2003/3/5م.
كما تضمنت لائحة الاتهام 31 بندا منها أيضا الانتماء لتنظيم غير مشروع، والتدرب على السلاح وتجنيد استشهاديين لكتائب القسام وغير ذلك.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026