القسام - الضفة المحتلة:
اقتحم عشرات المغتصبين المتطرفين، صباح الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وعززت قوات الاحتلال من انتشارها في القدس المحتلة ومحيط الأقصى، ونشرت المئات من عناصرها وقواتها الخاصة في المدينة وبلدتها القديمة، لتسهيل اقتحامات المغتصبين.
وأفادت مصادر مقدسية بأن أكثر من 246 مغتصبًا اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.
وأوضحت المصادر بأن المغتصبين أدوا طقوسًا تلمودية في باحاته، وعند باب السلسلة، كما أدوا طقوسًا وصلوات جماعية استفزازية أمام بابي الحديد والملك فيصل، وهم حاملين "القرابين النباتية".
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية على دخول المصلين الفلسطينيين الوافدين للمسجد، ومنعت الشبان من الدخول إليه، بحجة تأمين اقتحام المغتصبين.
وسبق أن اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد لتأمين اقتحامات المغتصبين، وأخرجت عددًا من المصلين والمرابطين من باحاته.
وانتشرت قوات الاحتلال في شوارع البلدة القديمة، بعدما فرضت تضييقات مشددة على وصول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى، وحولت المدينة المقدسة إلى ثكنة عسكرية.
ويواصل المقدسيون دعواتهم للحشد والرباط في الأقصى، لإفشال مخططات المغتصبين فيما يسمى عيد "العرش"، وكذلك مساعي التهويد المستمرة بحقه.
وأشارت الدعوات إلى أهمية توجه كل من يستطيع الوصول للأقصى سواء من القدس أو الداخل المحتل أو الضفة الغربية، وتحدي إجراءات الاحتلال وقيوده المستمرة حول المدينة المقدسة.
ويعتزم المغتصبون تنفيذ اقتحامات مركزية اليوم الأحد وغدًا الاثنين، بهدف كسر أرقام المقتحمين للأقصى خلال الأعوام الماضية، إلى جانب محاولة إدخال القرابين النباتية للمسجد.
ودعت "جماعات الهيكل" إلى صلاة صباحية مضافة في الأقصى للدعاء "لتطهير الهيكل"، أي لإزالة الأقصى من الوجود، تسبقها صلوات ترافقها الموسيقى في منطقة القصور الأموية يوم الاثنين المقبل.
وتتخذ الجماعات المتطرفة من "عيد العرش" مناسبة سنوية لرفع أعداد المقتحمين السنوي، باعتباره أحد "أعياد الحج" الثلاثة وفق النصوص الدينية، ويشكل ذروة موسم الأعياد الطويل؛ ما يجعل تعويل تلك الجماعات عليه مضاعفًا للتقدم في أجندتها لتهويد المسجد الأقصى.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا عدا الجمعة والسبت، إلى سلسلة انتهاكات واقتحامات من المغتصبين، بحماية قوات الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة على المسجد، وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.