القسام - الضفة المحتلة:
اقتحم عشرات المغتصبين، صباح الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة: إن عشرات المغتصبين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية منه.
وتأتي هذه الاقتحامات في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال فرض القيود على دخول المصلين المسلمين الوافدين للمسجد، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية عند أبوابه الخارجية وتدقق فيها.
وتكثفت الدعوات المقدسية للرباط وشد الرحال إلى الأقصى، لإفشال مخططات الاحتلال والمغتصبين الساعية لتهويده.
وشددت الدعوات على أهمية تواصل الرباط في المسجد وإعماره، لإحباط مخططات الاحتلال التهويدية، واقتحامات المغتصبين المتزايدة وما يتخللها من أداء طقوس تلمودية.
وخلال شهر شباط/فبراير الماضي، اقتحم (3583) مغتصباً المسجد الأقصى المُبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، وفق محافظة القدس.
إلى ذلك، حذر الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن محاولة الاحتلال توظيف شهر رمضان لفرض سياسته في التقسيم الزماني والمكاني والسماح للمغتصبين بأداء الطقوس التلمودية ستواجه بردة فعل شعبنا بكل تأكيد، محذرًا بأن "صبرنا ينفذ".
وقال العاروري -في حوار أجراه معه الموقع الرسمي لحركة حماس، ونشر الثلاثاء-: على الاحتلال ألا يتوقع أن تمر محاولاته دون رد قوي من شعبنا ومقاومتنا، ونحن نحذره من التمادي في ذلك، مشددًا على أن حركة حماس تراقب من كثب خطوات الاحتلال في القدس “وصبرنا ينفد، وسنكون عند ثقة شعبنا بنا”.