القسام - الضفة المحتلة:
أعلنت الحركة الأسيرة حالة التعبئة الشّاملة في كافة سّجون الاحتلال الصهيوني، استعدادًا لمواجهة واسعة ضد الإجراءات التي تنوي حكومة الاحتلال المتطرفة فرضها، والتّصعيد من عمليات القمع والتّنكيل بحقّهم.
زار وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، الليلة الماضية، سجن نفحة وتفقد الأقسام الجديدة التي تم افتتاحها في السّجن.
وتحدث "بن غفير" مع مسؤولي السجون عن شروط حياة جديدة للأسرى، موعزًا بالبدء بإجراءات تنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين.
وقالت الحركة الأسيرة في بيان لها إن الأسرى في كافة قلاع الأسر سيواجهون الإرهاب الصهيوني وإجراءات حكومته الفاشية بكل شجاعةٍ واقتدار، موحدين تحت راية فلسطين، وتحت قيادةٍ موحدة، ومشروع نضالي واحد، تم إقراره من كافة الفصائل الوطنية والإسلامية داخل قلاع الأسر.
وأضافت: "هذه دعوة لجميع الفصائل والقيادات الفلسطينية؛ بأن شعبنا لا يستحق منكم مزيدًا من الانقسام، ووحدتنا هي طريقنا للحرية والاستقلال ولمواجهة "دراكولا" الدم الصهيونية".
وحذرت الاحتلال من أن "أيّ اعتداءٍ علينا وعلى حقوقنا سيواجه بالعصيان الشامل، وبانتفاضةٍ عارمة في كافة قلاع الأسر، وإن هذه الانتفاضة ستُشكّل بركان حرية سينفجر في وجه هذا المحتل".