القسام - وكالات:
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن أبطال عملية "إلعاد" فضحوا هشاشة المنظومة الأمنية الصهيونية بعد أن انتصروا للمسجد الأقصى في عمليتهم البطولية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح له بعد زعم العدو اعتقال أبطال العملية: "نؤدي التحية لأبطال عملية إلعاد الأشاوس الذين أوقفوا كل الكيان الصهيوني الذي يمتلك السلاح النووي على قدم واحدة".
وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال صباح اليوم الأحد، عن اعتقال منفذا عملية "إلعاد" بعد 3 أيام من الملاحقة.
وذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية، بأنه عُثر على المنفذين بمنطقة زراعية قرب مغتصبة (إلعاد) التي نفذت فيها العملية، حيث قامت الوحدة الخاصة التابعة للشاباك بالوصول إليهما مختبئين تحت إحدى الشجيرات وجرى نقلهما للتحقيق.
وكانت مصادر أمنية صهيونية قد أكدت خلال الأيام الاخيرة أن المهاجمين لا زالا داخل الكيان ولم يصلا الضفة الغربية.
واستنفر كيان العدو على مدار 3 أيام كافة قواته الأمنية والعسكرية بحثاً عن المنفذين الأبطال حيث انسحبا من المكان بعد تنفيذهم العملية النوعية في إلعاد والتي أسفرت عن مقتل 3 مغتصبين وإصابة آخرين بجراح.