الجمعة, 29 أبريل, 2022

إصابات باعتداء الاحتلال على المرابطين في الأقصى

القسام - الضفة المحتلة:
أصيب عشرات المواطنين واعتقل آخرون في اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال خلال اقتحامها المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الجمعة.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر في القدس أن طواقمها تعاملت مع 42 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، وأشارت إلى نقل 22 إصابة منهم لمستشفى المقاصد، وباقي الإصابات عولجوا ميدانياً.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت باحات المسجد، بعد أداء عشرات الآلاف صلاة فجر اليوم في جمعة فجر عيد الانتصار.
وعقب الصلاة نظم المصلون مسيرة حاشدة في ساحات المسجد، رفعوا خلالها رايات حركة حماس، وهتفوا للمقاومة وكتائب القسام، ورددوا قسَم الدفاع عن الأقصى.
وتخلل اقتحام قوات الاحتلال للمسجد إطلاق الرصاص المعدني وقنابل الغاز بكثافة صوب المصلين ومحاولة إفراغ الأقصى من المواطنين.
وأغلق جنود الاحتلال باب السلسلة لساعات، كما منعوا المصلين من دخول الأقصى، في وقت حاصروا فيه المصلى القبلي وباب الرحمة.
وذكر شهود عيان أن أكثر من 1500 مرابط حوصروا داخل المصلى القبلي، وأصيب عدد منهم بالرصاص المعدني بعضهم في الرأس.
ومنع جنود الاحتلال طواقم إسعاف الهلال من الدخول للمسجد الأقصى.
وأكدت الجمعية أن قوات الاحتلال منعت طواقمها من دخول المسجد الأقصى في بداية المواجهات، وأصيب أحد أفرادها برضوض إثر اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب.
وتعمد جنود الاحتلال تخريب نوافذ المصلي القبلي وإطلاق النار على المرابطين بداخله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال عدداً من المرابطين بعد اقتحام المسجد الأقصى، عرف منهم الباحث الفلسطيني عبد السلام عواد.
وقرابة الساعة الثامنة صباحاً انسحبت قوات الاحتلال من المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، حيث بدأ المصلون تنظيفه واستقبال آلاف المواطنين لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان.
وأدى نحو 250 ألف مصلٍّ صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى في اليوم السابع والعشرين من شهر رمضان.
ودأبت قوات الاحتلال خلال شهر رمضان الجاري على اقتحام الأقصى وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط لإخراج المصلين والمعتكفين من المصلى القبلي ومن الحرم القدسي بأكمله.
وحاولت ما تسمى "جماعات الهيكل" أداء طقوس "ذبح القرابين" وحرقها ونثر رمادها في الأقصى بمناسبة عيد الفصح اليهودي، لكنها أرغمت على التراجع عن هذا المخطط، غير أن الفلسطينيين حذروا من أن الأمر قد يكون تمهيدا لخطر أكبر ضمن ما يسمى "التقسيم الزماني والمكاني" للحرم القدسي الشريف.
وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: إن عدد المقتحمين من المغتصبين الصهاينة خلال أقل من أسبوع بلغ 3670 مغتصبا بدعوى الاحتفال بعيد الفصح.
والأربعاء الماضي نشرت قوات الاحتلال نحو 3 آلاف عنصر في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وجاء ذلك في سياق عمليات التضييق الأمنية على آلاف الفلسطينيين الذين توجهوا من الضفة الغربية إلى الحواجز والطرق المؤدية إلى القدس للوصول إلى المسجد الأقصى لإحياء ليلة الـ27 من رمضان، تحريا لليلة القدر.
وبالرغم من هذه القيود، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية: إن عدد المصلين الذين توافدوا على باحات الأقصى بلغ ربع مليون شخص في ليلة الـ27 من رمضان المبارك.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026