القسام- غزة :
أكد رئيس الهيئة الوطنية للثوابت الفلسطينية د. محمود الزهار، أنه لا معنى لتحرير الأرض دون تحرير الإنسان، وستبقى قضية الأسرى تتربع على سلم أولوياتنا، مضيفا "سنزيد غلتنا من أسرى الاحتلال لتحرير أسرانا".
وأضاف الزهار في كلمة له خلال المؤتمر الوطني أن ما حدث في الخضيرة أمس هو النموذج الطبيعي لردِّ أصحاب الأرض الأصليين على المحتلين.
كما ودعا لتوحيد كل الجهود وتكثيفها من أجل الدفاع عن الأقصى وحق العودة، مشدداً على أن تحقيق حق العودة فريضة وطنية على قاعدة الثوابت الفلسطينية.
وأوضح على أن القضية الفلسطينية تتعرض لمحاولات تصفية متعددة الأطراف، وأن من المشاركين بهذه التصفية بعض الأطراف الفلسطينية.
وطالب بتجريم التطبيع مع الاحتلال، وتوجيه المؤسسات التعليمية للاهتمام بأدب الثوابت.
وأكد الزهار أن المقاومة والنضال عملية مستمرة للدفاع عن الثوابت والمقدسات "وعلينا تعزيز هذه الثقافة"، مشددا على أن ثوابت شعبنا لن تتغير مهما طال عمر الاحتلال.
وأضاف: "لن نقترف خيانة النسيان أبدا، وسنحكي لأطفالنا كل شيء، لا يمكن أن نترك أرضنا فقط قبورًا لشهدائنا بل سنفتح نفقًا للحرية".
وأكمل رئيس الهيئة الوطنية للثوابت الفلسطينية، الزهار: حق العودة قضية لا تتحقق إلا بالبندقية، ولا يمكن لأي أحد أن يتنازل عنه مهما حدث.
وشدد على أن حق العودة لا يسقط ولا يُعدَّل ولا يُغيَّر، وهو حق مقدس يجب غرسه في نفوس الأبناء، مضيفا "مخطئ من يعتقد أن فلسطين ضاعت في نكبة 48".