القسام - الضفة المحتلة:
يواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الصهيوني مقاطعة المحاكم الإدارية لليوم الـ 85 تواليًا، للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري تحت شعار "قرارنا حرية".
ويرسف المعتقلون إداريًّا في سجون مجدو، وعوفر، والنقب، وريمون، والدامون، في حين أكبر عدد منهم في سجني النقب، وعوفر.
وكان الإداريون أعلنوا مطلع كانون الآخِر/يناير الماضي، المقاطعة الشاملة والنهائية لإجراءات القضاء المتعلقة بالاعتقال الإداري كافة (مراجعة قضائية، واستئناف، وعليا).
وتواصل سلطات الاحتلال إصدار المزيد من أوامر الاعتقال الإداريّ، حيث بلغ عدد الأوامر الصادرة منذ بداية العام الجاريّ حتّى نهاية شباط (203)، وفق نادي الأسير.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبًا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لثلاثة أو ستة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة، ووصلت في بعض الحالات إلى سبع سنوات.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال نحو 4500، منهم 34 سيدة، وقرابة 180 طفلًا.