القسام - الضفة المحتلة:
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بأن إرهاب العدو المتصاعد في الضفة الغربية والذي أسفر عن أربعة شهداء خلال أقل من ٢٤ ساعة؛ مؤشر خطير على استباحة الاحتلال والمغتصبين الدم الفلسطيني، ويستوجب تصعيد الفعل المقاوم.
وأكدت دائرة العلاقات الوطنية في "حماس" بالضفة الغربية، في بيان اليوم الأربعاء، أن هذه الجرائم تستوجب اشتعال نيران الغضب الشعبي الشامل، مؤكدة أنه "لا سبيل لردع الاحتلال إلا بمزيد من القوة".
وترى الحركة، أن أقوى ردٍّ على إرهاب الاحتلال هو تصعيد الفعل المقاوم، وتحويل اقتحاماته للمدن الفلسطينية إلى ملاحم بطولية تكبده أثمانا باهظة، ومطاردة المستوطنين في كل مكان، وتطوير أدوات مواجهتهم ليتحول وجودهم في الضفة إلى عبء غير مسبوق.
وحمّلت "حماس" سياسة التنسيق الأمني المسؤولية الأولى عن هذه الجرائم التي يرتكبها الاحتلال، مؤكدة أنه لولاها لكان لجرائمه ثمنا رادعا يجبره على التفكير ألف مرة قبل ارتكابها، وفق تعبير البيان.
واستشهد ثلاثة مواطنين برصاص قوات الاحتلال في محافظتي جنين وبيت لحم يوم أمس الثلاثاء.
ففي محافظة جنين، أعلنت وزارة الصحة استشهاد الأسير المحرر عبد الله الحصري (22 عامًا) والشاب شادي خالد نجم (18 عامًا) وإصابة ثالث بجروح متوسطة، برصاص قوات الاحتلال في مخيم جنين.
وفي محافظة بيت لحم، استشهد الشاب عمار شفيق أبو عفيفة من مخيم العروب شمال الخليل، جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليه قرب بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، وفق ما أفادت به وزارة الصحة.