صاروخ

منذ انطلاق العمل الجهادي المقاوم في فلسطين، سعى المجاهدون لامتلاك كل ما يمكن امتلاكه من سلاح وعتاد وعدة، انطلاقاً من قوله تعالى: "وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ"، فكانت المحاولات الأولى أقرب للخيال من الواقع، ذلك الواقع الذي تمرّد عليه أطفال الحجارة وحملوا المدفع والصاروخ ليدكّوا به أراضينا المحتلة ويهشموا نظرية أمن العدو ويزلزلوا أركانه.
انطلقت رحلة التطوير والتصنيع بخطى متسارعة، ورغم محاولات العدو لإيقاف عجلة التصنيع بالقصف والاستهداف والحصار، إلا أن صواريخ القسام تباعدت بالمدى من 2كم إلى 250كم، كما تراكمت قدرتها التدميرية، وأصبحت اليوم تغطي كل شبرٍ من أراضينا المحتلة

البداية

تتويجاً لعشرات المحاولات والتجارب، أطلق مجاهدو القسام عام 2002م صواريخ القسام الأولى صوب مغتصبات ومواقع العدو العسكرية في قطاع غزة قبل تحريرها والمغتصبات في الغلاف، ليؤسسوا لمرحلة جديدة من الجهاد والمقاومة.
وضمن بيان عسكري في السادس والعشرين من أكتوبر لعام 2002م، أعلنت الكتائب عن ابتكار عقول مهندسيها لصواريخ من طراز قسام (1)، كما أعلنت مسئوليتها عن قصف ما يسمى مغتصبة "أسديروت"شمال القطاع بعدة صواريخ من طراز (قسام1).
ويعود الفضل في تصنيع صاروخ القسام الأول للشهيد القسامي القائد نضال فرحات في تصنيع أول صاروخ قسام بعد جهد وتصميم وعناء ومشقة طويلة قبل أن يطلع الشهيد القائد صلاح شحادة بإنجازه ورفيقه الشهيد تيتو مسعود، كما ساهم الشهيد القسامي القائد المهندس عدنان الغول بتصنيعه وتطويره، وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمناً بالشيخ الشهيد عز الدين القسام وتخليداً لمسيرته الجهادية.
صاروخ لا يتجاوز طوله 70 سنتمتر ومداه 3 كيلو، أضاف إلى المقاومة تكتيكاً جديداً يضاف إلى جانب العمليات الاستشهادية واقتحام المغتصبات وإطلاق النار، حيث تطور الصراع إلى مستوى آخر.

تطوير مستمر

بعد نجاح التجربة الأولى دأب مهندسو الكتائب على إدخال التطويرات والتحسينات على أداء الصاروخ، فقد تطور صاروخ القسام منذ نشأته إلى قسام 2 و 3 حتى عام 2008م.
وبعد انتهاء معركة الفرقان 2008م دأبت الكتائب على تطوير صواريخها المحلية الصنع بشكل كبير ومكثف، وأجريت العديد من التجارب لعدد من الصواريخ وحققت تطوراً متميزاً، ظهر بشكل جلي خلال معركة حجارة السجيل 2012م، مع إعلان الكتائب عن صاروخ M75، الذي استهدفت به عاصمة كيان الاحتلال "تل أبيب" لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني.
وتصاعدت حركة التطوير والتصنيع، وبعد سنوات من السجيل كانت معركة العصف المأكول 2014م والتي أظهرت تطوراً فاجأ العدو والصديق، وأعلن القسام عن أجيال جديدة من الصواريخ وأسماء جديدة خلّد بها سيرة المجاهدين الأوائل والقادة العظام.
كما دكّت صواريخ "J80, S55, R160" خلال المعركة، مغتصبات العدو ومواقعه العسكرية على طول 160 كيلومتراً من أراضينا المحتلة.
وفي عام 2021م، ورداً على جرائم العدو وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى، وجهت كتائب القسام ضربة صاروخية صوب مدينة القدس المحتلة لتنطلق معركة سيف القدس، والتي شهدت دخول صواريخ جديدة ومتطورة للخدمة وهي "A120,SH85,AYYASH250" بالإضافة إلى الصواريخ الجديدة من أجيال القسام والسجيل.

زخم ناري وقوة تدميرة

الإعلان عن صاروخ عياش 250، كان بمثابة الإعلان عن تغطية صواريخ القسام لكل شبر من الأراضي المحتلة، وبذلك يكون القسام قد دخل مرحلة جديدة من المواجهة على طريق معركة التحرير.
رحلة تصنيع صواريخ القسام، مرّت بمراحل مختلفة، فكانت البداية بالتركيز على المدى بهدف تحطيم نظرية الأمن للعدو، لتنطلق بعدها مرحلة جديدة تركّزت في تطوير القدرة التدميرية للصواريخ بهدف زلزلة حصون العدو وتحقيق الردع وزرع الرعب في قلوب المحتلين الغاصبين، والذي ظهر جلياً في الدمار التي أحدثته الصواريخ خلال المعركة الأخيرة.
كما واجه القسام تعقيدات مختلفة، من دخول المواد اللازمة للتصنيع، مروراً بمراحل التصنيع، وصولا إلى الإطلاق ومواجهة القبة الحديدية للعدو والتي تحوّلت إلى قبة كرتونية وأضحت أضحوكة أمام أنظار العالم.
وتستكمل عقول مهندسو القسام إبداعها، بالتركيز على تكتيك الزخم الناري والقوة التدميرية والضربات الصاروخية المركزّة والمكثّفة، تجهيزاً وإعداداً لمعركة يساء فيها وجه المحتل الغاصب، وتكون حجر الأساس في معركة التحرير الفاصلة بإذن الله تعالى.

لطالما جابوا القطاع مختبئين يبحثون عن ملاذ آمن لعملهم بعيداً عن عيون العدو، تظلّهم عناية الرحمن، فسترتهم الأشجار بأغصانها، وآوتهم البيوت، تحفظ سرّهم، وأسرار صواريخهم التي أرعبت الكيان بأكمله.
هم الذين أرسلوا بصمات أعمالهم للعدو بالصواريخ رعباً، وبالعبوات نسفاً وتدميراً، وبالبنادق قتلاً وأسراً، وفي ظل الحياة ساروا كي لا تكشف وجوههم، وبخفة تحركوا لأعمالهم لمفاجأة عدوهم، فصالوا وجالوا بعيداً عن الأعين الآثمة.
فلكم ارتقى منهم الشهداء، وأصيب البعض بالجراح، ولملم آخرون علّة في أبدانهم بعد حسن عمل وتصنيع، هم أبطال وحدة التصنيع العسكري في كتائب القسام.

بداية الحكاية

لطالما دأب أفراد الوحدة على تطوير وتعزيز القدرات القتالية لكتائب القسام وتخصصاتها المتنوعة، واليوم نسلط الضوء على أفراد أذاقوا العدو العلقم عندما جالت فكرة الصواريخ في عقولهم، إلى أن تمكنوا من إطلاق الفكرة الأولى مستهدفين بالصاروخ الأول مغتصبة "سديروت" المحاذية لشمال قطاع غزة.    
الشهيد القائد نضال فرحات وأخيه الشهيد القائد تيتو مسعود، من هنا بدأت حكاية الصاروخ الأول لكتائب القسام الذي كان حلماً وأضحى على أيديهم ورفاقهم واقعاً، والآن أصبح يشكل سلاحاً فتاكاً برهن إشارة من قادة القسام لتفعيله في الوقت الملائم؛ لإيلام الصهاينة وضربهم بعقر كيانهم في مقتل.

مهندسو الصواريخ

بتعاضد جهود مهندسي الصواريخ بالكتائب القائد فرحات ومسعود والغول، كان صاروخ "قسام 1"، أول صاروخ محلي الصنع يطلق صوب مغتصبات الاحتلال في قطاع غزة، لتسجل سابقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية، والذي اخترق سماء الأراضي المحتلة بتاريخ السادس والعشرين من أكتوبر عام 2001م.
ومن ثم دأب مهندسو الصواريخ بالكتائب على إدخال التحسينات للحصول على قدرة تدميرية كبيرة لصواريخ القسام، وها هي اليوم غدت الصواريخ المصنعة محلياً بفضل من استشهدوا وأصيبوا من أفرد وحدة التصنيع القسامية، تدك كل بقعة من أراضينا المحتلة وبدقة كبيرة وقوة تدميرية هائلة.
وقد أعلنت كتائب القسام منذ استشهاد مصنعي صاروخها الأول فرحات ومسعود، أنها ستواصل العمل والسير ذات الطريق التي استشهدوا، فالصواريخ الآن أصبحت مصدر رعب لقادة الكيان ومغتصبيه، فإذا حلقت بأجواء المناطق المحتلة أعلن العدو حظر التجوال، حتى تصيب الصواريخ أهدافها.
ووفاءً من مهندسي القسام للقائد نضال فرحات صاحب فكرة إرسال طائرة محملة بالعبوات على مغتصبات العدو، أبرّ القسام بوعده، فأعلن خلال معركة العصف المأكول عن امتلاكه لعدد من طائرات " الأبابيل" دون طيار تقوم بمهام مختلفة.
رحل مهندسو تصنيع الصواريخ الأوائل ولسان حال من تتلمذ على أيديهم يقول" رحلتم أجساداً وظلّت أفكاركم بيننا، نسابق الزمن لنخرجها حيز التنفيذ، وسنزيد على ما قدمتم؛ لنرعب العدو في قادم الجولات".

صاروخ

بعد سلسلة من التجارب نجحت العملية الأولى لإطلاق صاروخ القسام بتاريخ 26/10/2001، دأب مهندسو الكتائب على إدخال التطويرات والتحسينات على أداء الصاروخ حتى وصلنا لما نحن عليه الآن وفق ما سُمح بالكشف عنه، وكانت مراحل التطوير كالتالي:-

صاروخ (قسام 1)

أعلن القسام عن إطلاقه لأول مرة بتاريخ 26-10-2001م صوب مغتصبة سديروت الصهيونية ليكون باكورة الصواريخ المصنعة محلياً بأيدي مهندسي القسام المتوضئة، ويفتتح بذلك فصول الصناعات العسكرية المحلية في مجال الصواريخ حتى وصلت بفضل الله إلى ما وصلت إليه اليوم، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ ما بين 2-3 كيلو متر.

صاروخ (قسام 2)

وهو صاروخ مطوّر عن النسخة الأولى من صواريخ القسام تم الإعلان عنه عام 2002م ليتوسع بذلك مدى القصف الصاروخي للقسام حيث بلغ مدى هذا الصاروخ من 9-12 كيلو متر، ليصل إلى مناطق أبعد ويضرب العديد من المغتصبات التي لم تكن تصل إليها الصواريخ ويمنح عمقاً أفضل للمجاهدين يأمن لهم السلامة خلال استهداف المغتصبات.

صاروخ (قسام 3)

أُعلن عنه عام 2005م، فكان نقلة نوعية بوصوله إلى مدينة عسقلان المحتلة ذات الكثافة السكانية الكبيرة والتي تحتوي عددا من المنشآت والأهداف الحيوية كالميناء ومحطة الكهرباء وغيرها مما أعطى للمقاومة بنك أهداف ذا تأثير كبير على صناع القرار في  الكيان، وقد بلغ مدى هذا الصاروخ بين 15 و 17 كيلو متر.

صاروخ (M75)

أُعلن عنه في 14-11-2012م حيث أطلق صوب تل أبيب والقدس خلال معركة حجارة السجيل  ووصل في أبعد مدى له إلى مدينة هرتزيليا الصهيونية وأعلنت الكتائب أن مداه يصل من  75 - 80 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد إبراهيم المقادمة.
شكل الإعلان عنه مفاجأة مدوية للعدو وكسراً لكل الخطوط الحمر مع الاحتلال الذي لم يكن يتوقع أن يتمكن فصيل مقاوم من تصنيع صاروخ يصل عاصمة كيانه فضلاً عن أن يتجرأ أحد على اتخاذ القرار بقصفها.

صاروخ (سجيل 55 - 40)

أعلن عنه في 10-7-2014م وتم إطلاقه خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ مداه 55 كيلو متراً، وقد استهدفت به كتائب القسام المدن والتجمعات الصهيونية ومحيط منطقة "غوش دان" التي تشتمل على أكبر تجمع سكاني للمغتصبين الصهاينة.
وبعد أعوام أدخلت كتائب القسام صاروخ S40 إلى الخدمة، واستخدمته في قصفها المكثّف والمركّز لمواقع ومغتصبات العدو في غلاف غزة وعسقلان وأسدود وبئر السبع، خلال عدد من الجولات الجهادية كان أبرزها جولة مايو 2019م، حتى جاءت معركة سيف القدس 2021م لتكشف عن القوة التدميرة لهذا الجيل من الصواريخ.

صاروخ (J80)

أعلن عنه في 8-7-2014م حيث قصفت به كتائب القسام تل أبيب خلال معركة "العصف المأكول" ويبلغ  مداه 80 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد القائد أحمد سعيد الجعبري "أبو محمد".
وتحدّت به كتائب القسام منظومات الهندسة الصهيونية وفرق تشغيل بطاريات القبة الحديدية في تحدي الساعة التاسعة الشهير حيث لم يتمكن العدو من اعتراض الصواريخ التي وجهت لتل أبيب رغم استنفاره لذلك كون الصواريخ تعمل بنظام يضلل الرادارات الأرضية.

صاروخ (R160)

أعلن عنه في 8-7-2014م وقصفت به مدينة حيفا المحتلة خلال معركة "العصف المأكول" حيث شكل مفاجأة كبرى لقوات الاحتلال بوصول صواريخ القسام إلى مدى 160 كيلو متراً، وجاءت تسميته نسبة إلى الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
وقد برهن هذا الصاروخ أن إرادة المقاومة لا تحدها حدود رغم انعدام الإمكانات وحقق وعد الدكتور الرنتيسي الذي وعد الاحتلال قبل استشهاده بأن يدك القسام حيفا.

صاروخ (Q12-20)

النسخة المطورة من صاروخ القسام الأول، ويتراوح مداه بين 12-20 كيلومتر، ويحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، وكشفت الكتائب بأن هذا الصاروخ تم تصنيعه من مخلفات صواريخ طائرات العدو الحربية وقذائف المدفعية، موضحةً بأن حاوية الرأس المتفجر لهذا الجيل هي عبارة عن قذائف 155 ملم من بقايا قذائف مدفعية الاحتلال، والمادة المتفجرة المستخدمة من مخلفات قنابل MK84.
أعلنت الكتائب عن استخدامها لهذا الصاروخ لأول مرة خلال معركة سيف القدس 2021م، في قصفها  حقل صهاريج "كاتسا" جنوب عسقلان، وعدد من المهام الجهادية، بالإضافة للضربة النوعية التي وجهتها الكتائب صوب موشاف "أوهاد" ضمن مجمع مفتاحيم في المجلس الإقليمي أشكول والتي أسفرت عن مقتل صهيونيين وإصابة 20 آخرين.

صاروخ (A120)

كشف القسام الستار عنه يوم الاثنين 11/5/2021م حينما قصف مواقع في مدينة القدس المحتلة، خلال معركة «سيف القدس»، نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح.
وأوضح أن تسميت الصاروخ بهذا الأسم تيمناً بالشهيد القسامي القائد رائد العطار، ويحمل رأساً متفجراً ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، ويصل مداها إلى 120 كم، كما اسخدمته فيما بعد بتوجيه ضربة صاروخية إلى تل أبيب وضواحيها، أسفرت عن مقتل 2 من الصهاينة وإصابة نحو 30 آخرين.

 صاروخ (SH85)

أسدلت كتائب القسام فجر الأربعاء 12/05/2021م الستار عنه حينما وجّهت ضربة صاروخية لتل أبيب ومطار "بن غوريون"، خلال معركة «سيف القدس»، نصرةً للمرابطين في المسجد الأقصى وأهالي الشيخ جراح.
وأوضح أن تسميت الصاروخ بهذا الاسم تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة، ويصل مداه إلى 85 كم. ويحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرةٍ تدميريةٍ عالية، وقد كان لهذا الصاورخ تأثير كبير على الجبهة الداخلية للعدو خلال المعركة، مسفراً عن وقوع عدد من القتلى والجرحى وتضرر عدد كبير من المنازل.

عياش (250)

31-5-2021م، وبأمر من قائد هيئة أركان القسام "أبو خالد" محمد الضيف، انطلق صاروخ العياش تجاه مطار رامون جنوب فلسطين وعلى بعد نحو 220 كم من غزة.
وأعلن القسام أن صاروخ العياش يصل لمدى أكبر من 250كم وبقوة تدميرية هي الأكبر؛ انطلق نصرة للأقصى وجزءًا من الرد على اغتيال القادة والمهندسين الأبطال وهو جزء من إنجازاتهم وتطويرهم.
أطلق اسم عياش على الصاروخ تيمناً بالمهندس القسامي الأول لكتائب القسام يحيى عياش، وبذلك تكون مطارات العدو الصهيوني وكل نقطة من شمال فلسطين إلى جنوبها في مرمى صواريخ القسام.

وما زال القسام في جعبته الكثير والقادم أعظم...

  • العنـوان : قصف مغتصبة سيدروت بصواريخ القسام
  • التـاريـخ : 2008-10-19
تحميل
  • العنـوان : قصف مغتصبة سيدروت بعدد من الصواريخ
  • التـاريـخ : 2008-06-06
تحميل
  • العنـوان : رشقة من صواريخ M75 تجاه تل أبيب
  • التـاريـخ : 2014-07-16
تحميل
  • العنـوان : قصف تل أبيب برشقات من طراز J80
  • التـاريـخ : 2014-07-15
تحميل
  • العنـوان : رشقة جديدة من صواريخ سجيل55 تجاه رحوفوت
  • التـاريـخ : 2014-07-17
تحميل
  • العنـوان : قصف حيفا المحتلة بصواريخ من طراز "R160"
  • التـاريـخ : 2019-07-08
تحميل
  • العنـوان : كتائب القسام تعرض مشاهد لرشقات صاروخية مركزة استهدفت أسدود وعسقلان وبئر السبع أحدثت دماراً وخسائر كبيرة لدى العدو
  • التـاريـخ : 2019-05-06
تحميل
  • العنـوان : رشقات صاروخية ضمن معركة سيف القدس
  • التـاريـخ : 2021-05-12
تحميل
  • العنـوان : رشقات صاروخية ضمن معركة سيف القدس
  • التـاريـخ : 2021-05-17
تحميل
  • العنـوان : الضربة الصاروخية التي وجهها القسام بصواريخ Q20 لموشاف "أوهاد"
  • التـاريـخ : 2021-05-18
تحميل
  • العنـوان : مشاهد إطلاق صاروخ عياش 250
  • التـاريـخ : 2021-05-13
تحميل
  • العنـوان : انفو فيديو.. ذكرى إطلاق أول صاروخ قسّامي
  • التـاريـخ : 2021-10-25
تحميل
  • العنـوان : M75 فاصل صاروخ
  • التـاريـخ : 2015-11-14
تحميل
  • العنـوان : اليوم صواريخنا وغدا رجالنا
  • التـاريـخ : 2015-07-12
تحميل
  • العنـوان : صواريخنا مجهزة للتحرير
  • التـاريـخ : 2014-08-26
تحميل
  • العنـوان : عسقلان.. أسدود.. ثم ماذا بعد؟ تل أبيب
  • التـاريـخ : 2021-05-11
تحميل
  • العنـوان : فاصل.. وتحقق الوعد
  • التـاريـخ : 2016-04-17
تحميل
  • العنـوان : رسالة كتائب القسام إلى قيادة العدو الصهيوني
  • التـاريـخ : 2018-10-18
تحميل
  • العنـوان : القدس موعدنا
  • التـاريـخ : 2019-03-24
تحميل
  • العنـوان : فاصل نادتنا القدس فلبينا النداء
  • التـاريـخ : 2021-05-10
تحميل
  • العنـوان : M75 فاصل صاروخ
  • التـاريـخ : 2016-11-14
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021