• العنـوان : فيلم قصد السبيل
  • التـاريـخ : 2020-09-14
تحميل

كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" لأول مرة عن جانب من الجهود الكبيرة التي تبذلها لتطوير قدراتها العسكرية، في مواجهة مخططات العدو الصهيوني وعملائه، لمنع وصول إمدادات السلاح والذخيرة.
وأظهر برنامج "ما خفي أعظم" والذي بثته قناة "الجزيرة" مساء الأحد، تمكن كتائب القسام من تطوير صواريخ ذات قدرات تدميرية عالية، عن طريق استخدام القذائف التي أطلقها العدو الصهيوني، خلال عدوانه على قطاع غزة، والتي لم تنفجر.
واستعرض البرنامج لقاءات مع قادة الكتائب في وحدات الهندسة والتصنيع، تحدثوا عن مشروع لجمع هذه القذائف من مواقع مختلفة، في غزة، بإشراف لجنة مختصة، وإعادة تصنيعها داخل ورش القسام.
وأوضحت الكتائب أن عدداً من شهداء المقاومة ارتقوا خلال هذا المشروع، بينهم القائد القسامي إبراهيم أبو النجا.
كما كشف القسام، أنه أطلق 78 صاروخاً من التي أعاد تصنيعها من القذائف، في قصف عسقلان المحتلة، خلال جولة التصعيد إبان شهر أيار/مايو 2019، وأسفرت الضربة الصاروخية المركزة عن تدمير واسع في مباني الصهاينة، لتكون الرسالة على لسان قائد في المقاومة: "العقاب سيكون من أدوات الجريمة التي رمانا بها العدو".

كنز البحر

أما النقطة الفاصلة فكانت في كشف الستار لأول مرة عن "كنز" عثر عليه المجاهدون في بحر قطاع غزة، وأظهرت لقطات نشرت لأول مرة، لمقاتلي الضفادع البشرية، أثناء عثورهم على سفينتين حربيتين، وصلت التحقيقات إلى أنهما تعودان للبحرية البريطانية، وقد غرقتا قبالة شواطئ غزة، في الحرب العالمية الأولى.
قادة في وحدات التصنيع والهندسة في القسام، أوضحوا بأن لجنة خاصة أشرفت على نقل القذائف التي عثر عليها، داخل السفيتنين، في عملية أمنية وعسكرية معقدة، شكلت إمداداً كبيراً للمقاومة.
وأظهرت لقطات من داخل ورشة تصنيع تابعة للقسام، جهود مهندسي الكتائب في إعادة تدوير هذه القذائف، لاستخدامها في تصنيع الصواريخ.
هذه الجهود الكبيرة براً وبحرا للمقاومة، في تطوير قدراتها العسكرية، تأتي في ظل تحالفات بين دول عربية والكيان الصهيوني، لحصار المقاومة وحرمانها من خطوط إمدادها.

ما سيفاجئ العدو

بدوره، أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أن "في جعبة المقاومة ما سيفاجئ الاحتلال، ويسر المحبين وأبناء شعبنا، ويقهر الأعداء والمتربصين بها"، مضيفاً: "أن أحد الأهداف الاستراتيجية للاحتلال ومن يقف خلفه، هو نزع سلاح المقاومة".
كما كشف عن طلب الإدارة الأمريكية قبل شهور عقد اجتماع مع قيادة حماس، وهو ما رفضته الحركة،"لأنها متيقنة أن الهدف من اللقاء هو تنفيذ صفقة القرن، وطلب سحب سلاح المقاومة، وإنشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة لوحده".
واستعرض هنية الضغوط التي تعرضت لها المقاومة، خلال الحروب التي شنتها دولة الاحتلال على قطاع غزة وقال: "في حرب /2009 وصل تهديد صهيوني عبر أحد الوسطاء يتمثل بالآتي: على حركة حماس أن توقف المقاومة لمدة 15 سنة، وأن تغلق كل الأنفاق، وأن تلزم فصائل المقاومة بعدم القيام بأي أعمال ضد الاحتلال، لكننا رفضنا الموافقة على هذه الشروط، وبعد وقف الحرب كان هناك اتفاق أمريكي صهيوني، لحصار غزة من أعالي البحار".
وتابع: "في حرب 2014 الطلب الذي كان موضوعاً على طاولة المفاوضات غير المباشرة، هو وقف العمل بالأنفاق الاستراتيجية وإلا فإن الحرب لن تتوقف بل ستتصاعد، وأيضاً رفضنا، وبشكل عام أريد أن أوكد أن حماس، لم تعطي أي تعهد يمس قرار المقاومة من حيث المبدأ أو وسائلها أو استراتيجتها".
وأشار هنية إلى أن "الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على تشكيل تحالف في المنطقة، يكون الكيان المحتل ضمنه، ويضم دولاً عربية، وتصبح المقاومة الفلسطينية هي العدوة لهذه الدول".

  • العنـوان : فاصل الشهيد القسامي القائد / إبراهيم أبو نجا
  • التـاريـخ : 2017-06-08
تحميل
  • العنـوان : كليب «قصد السبيل»
  • التـاريـخ : 2020-09-14
تحميل
  • العنـوان : تفاصيل مشروع «قصد السبيل»
  • التـاريـخ : 2020-09-14
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021