مراكمة القوة طبعها، ودحر العدو هدف لها، وتحرير الأسرى وسام شرفها، نقشت حروف اسمها بباطن الأرض مع إعداد رجالها، وفي سماء الأرض المحتلة مرت صواريخها ترعب المحتلين، وانطلق الرصاص من فوهات بنادقها يغازل الريح حاصداً رؤوس الجيش المهزوم.
تطايرت أجساد استشهاديها في القدس والمدن المحتلة إيذاناً بيوم النصر الموعود، ونسفت عبواتها أوهام العدو في كل مكان، وانطلقت قذائفها لتحيل آليات العدو لكومة ركام بالٍ، وكانت ولا زالت أمل الأمة بالتحرير، تلك هي كتائب القسام.
وفي ذكرى الاندحار الصهيوني عن قطاع غزة والفرار من جحيم مقاوميه نرصد لكم أبرز مراحل تطور سلاح وتكتيكات القسام منذ الاندحار عن غزة عام 2005م وحتى يومنا هذا.

تطور السلاح

أولت كتائب القسام أهمية قصوى لمضاعفة القدرة القتالية لمجاهديها وزيادة نوعية وكفاءة الوسائل القتالية، كما زاد اهتمامها بالتصنيع المحلي الذي كان له دور بارز في مرحلة ما قبل الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة، لتحقيق نوعٍ من الاكتفاء في ظل الحصار المطبق المضروب من القريب والبعيد، فجيشت الكتائب الجهود والعقول لأجل هذا الهدف وكان لذلك بفضل الله نتائج مبهرة.
وقد أرقت صواريخ القسام البدائية العدو خلال وجوده في قطاع غزة وكانت مدياتها لا تزيد عن 20 كيلومتراً، وتحمل رؤوساً حربية صغيرة، ولكن ومع مرور الأعوام والجهود المضنية التي بذلها مهندسو القسام، وصلت هذه الصواريخ لمديات لم يتوقعها الاحتلال فدكت تل أبيب ودخلت أجيال جديدة من الصواريخ للخدمة (M75- R160-J80-S55-A-SH) بمديات تصل لأكثر من 160 كيلومتراً، ورؤوس حربية تزن مئات الكيلوغرامات، وقد شاهد العدو والصديق زيادة القدرة التدميرية لصواريخ القسام خلال جولات التصعيد الأخيرة.

العبوات ومضادات الدروع

اعتمدت كتائب القسام في تصنيع العبوات على المواد الأولية في قطاع غزة، واستطاعت نسف العديد من المواقع العسكرية والآليات بهذه العبوات، ومع التطور العسكري على هذه الصناعات تمكن مهندسو الكتائب من تصنيع عبوات جديدة بأحجام صغيرة مقارنة وبفاعلية أكبر، وخصصت لمهام متعددة (أرضية – برميلية – مضادة للأفراد – مضاد للدروع- ...) وغيرها الكثير، فيما شهد سلاح مضاد الدروع تطوراً مهماً منذ اندحار العدو عن غزة فبعد أن كان السلاح المستخدم هو الRPG وقذائف الياسين والبتار المحلية، دخلت على الخط القذائف الترادفية ثم الأسلحة النظامية الموجهة التي أعطت نوعاً من التفوق للمجاهد القسامي في مواجهة آليات العدو.

الطائرات ومضاداتها

أدخلت كتائب القسام أسلحة جديدة إلى الصراع مع المحتل لم تكن موجودة قبل عام 2005من، فبدأت مرحلة التصدي لطائرات العدو بدءاً بالرشاشات الثقيلة وصولاً إلى المضادات المحمولة على الكتف من طراز سام7، وبكل تأكيد فإن السعي لكسر التفوق الجوي للعدو سيتواصل، كما أذهل القسام العدو حين استخدم في عام 2014م طائرات الأبابيل محلية الصنع لأغراض متعددة، فلم تعد سماء فلسطين حكراً على طائرات العدو.

تطور تكتيكات المقاومة

ومنذ اندحار العدو عن غزة بدأت المقاومة الفلسطينية تصقل تجربتها وتطور كفاءة مقاتليها وتطور من تكتيكاتها وتبتدع أخرى جديدة، فما كاد العدو ينسى جحيم غزة حتى تلقى ضربة قوية في عملية أسر الجندي جلعاد شاليط عام 2006م لتتلاحق بعدها عمليات الأنفاق التي كان آخرها سلسلة العمليات خلف الخطوط خلال معركة العصف المأكول.
كما واصلت كتائب القسام تصديها لاعتداءات جيش الاحتلال وبرزت بطولات مجاهديها مع باقي فصائل المقاومة في معارك الفرقان وحجارة السجيل والعصف المأكول التي فاجأت فيها العدو بتكتيكات جديدة، كبدت العدو من خلالها خسائر فادحة وأسرت عدداً من جنود الاحتلال، كما برز خلالها تكتيك القتال عبر البحر من خلال عملية (زيكيم) البحرية، ولازالت وحدات الكوماندوز البحري تطور قدراتها للإثخان في العدو خلال أي معركة قادمة.
كما شهد صراع العقول مع العدو تطوراً كبيراً فمن سلاح الاتصالات الذي حاول العدو ضربه مراراً إلى المعركة الالكترونية والاختراقات المتكررة لمقدرات العدو وجنوده، وما زالت هناك في الخفاء معركة محتدمة مع العدو ومنظومته الأمنية، وبعد سنوات من الإعداد والمعارك والجولات الجهادية تبقى كتائب القسام على عهدها مع شعبها وأمتها بأن تشرفهم في كل ميدان نزال مع العدو، وأن توجه ضربات صاعقة لجيشه المهزوم وقيادته الهزيلة. .

لطالما شكلت غزة ومقاومتها كابوساً لقادة العدو منذ احتلالها، وقد تصاعدت وتيرة العمليات في مطلع التسعينات حتى وصل الأمر برئيس وزراء الاحتلال "رابين" أن يتمنى أن يصحو ليجد البحر قد ابتلعها، وبعضو الكابينيت الأسبق "حاييم رامون" وغيره من الوزراء أن يطالبوا عام 1993م بالانسحاب من غزة إذ لم يجنو منها سوى الموت، وقد فر الاحتلال من غزة في نهاية الأمر مذموماً مدحوراً تحت ضربات المجاهدين.
وقد تنوعت أشكال العمليات التي نفذها المقاومون وعلى رأسهم كتائب القسام في غزة، فكانت باكورة هذه العمليات بالدهس والطعن ومهاجمة مراكز شرطة الاحتلال، لتدخل بعدها مرحلةٌ مهمةٌ قادها الشهيد القائد عماد عقل وإخوانه بعمليات التجاوز وإطلاق النار من مسافة صفر، الأمر الذي أرهق الاحتلال ودفّعه ثمناً باهظاً، ولم تتوقف هذه العمليات بعد اغتيال القائد عماد فافتُتحت بقتل الكولونيل «مئير منتز» مساعد قائد قوات العدو في القطاع ولم تتوقف منذ ذلك الحين.

العمليات الاستشهادية

شكلت العمليات الاستشهادية ضغطاً كبيراً على الاحتلال وقطعان مغتصبيه في غزة، حيث بدأت مبكراً حين افتتحها في التسعينات معاوية روقة وأيمن عطا الله وصهيب تمراز، لتتوالى بعدها قوافل الاستشهاديين ويلحق بهم إسماعيل المعصوابي ونافذ النذر وحسين أبو النصر وطارق حميد وريم الرياشي وعمر طبش وغيرهم من الأطهار الذين لا يتسع المقام لذكرهم، ولكن بطولاتهم ستبقى شاهدةً على أن دماءهم الطاهرة عبدت الطريق لفرار العدو من غزة.

اقتحام المغتصبات

عمليات اقتحام المغتصبات بدأت هي الأخرى مبكراً؛ ففي مطلع التسعينات نفذت عدة عمليات كان أبرزها اقتحام مجاهدي القسام لمغتصبة ناحل عوز وقتل ثلاثة مغتصبين، وعملية جاني طال وغيرها، وقد بلغت هذه العمليات ذروتها مع انطلاق انتفاضة الأقصى، فمن "كيرم شالوم" وغوش قطيف جنوباً إلى دوغيت وإيلي سيناي شمالاً مُرّغ أنف العدو في تراب غزة، وتكبد خسائر فادحة كان من أكبرها الصفعة التي تلقاها في عتصمونا على يد الفتى المجاهد محمد فرحات.

جحيم الآليات

ولم توفر آليات الاحتلال الأكثر تحصيناً في العالم حماية له من بأس المجاهدين في غزة، فلقنوه دروساً في عملية الوحدة 103 الشهيرة شرق الشجاعية عام 2001م، وتفجير الدبابة الشهير قرب “دوغيت” الذي أدى إلى مقتل أربعة جنود عام 2003م، وتناثرت أشلاء جنوده في حي الزيتون إثر استهداف ناقلة الهندسة 2004م، كما ذاق الأمرين من عمليات القائد عوض سلمي، ولم تمر آلياته في شوارع غزة بسلام ولا زال يتذكر ما فعله به المجاهدون خلال معركة أيام الغضب وغيرها، بما أبدعته العقول المجاهدة من عبوات الشواظ وقذائف البتار والياسين.

الصواريخ المحلية

كما شكلت المقذوفات الصاروخية علامةً فارقةً في الصراع مع المحتل لا زال العدو يتجرع جحيمها حتى يومنا هذا، فمن قذائف الهاون وصواريخ "قسام 1" عام 2001م مروراً بقسام 2 وقسام 3 وصولاً إلى صواريخ المقادمة والرنتيسي والسجيل وأخواتها ذاق العدو الويلات، وقد كان لهذه القذائف والصواريخ المحلية دورٌ هامٌ في قضّ مضاجع المغتصبين، وجعلهم يولولون ليلاً ونهارا، حيث أوقعت في صفوفهم عديد القتلى والجرحى وأحالت حياتهم في غزة إلى جحيماً لا يطاق.

أسر الجنود

طالما أن تحرير الأسرى كان هدفاً سامياً للمقاومة، فقد عانى جنود العدو الصهيوني خلال احتلالهم لغزة الأمرين، حيث نفذت كتائب القسام عدداً مهماً من عمليات ومحاولات الأسر، فكان أسر آفي سبورتاس وإيلان سعدون عام 1989م، ثم توالت العمليات فأسر المجاهدون آلون كرفاني ثم إيلان ليفي ويهود روك وغيرهم، ورغم أن هذه العمليات لم تكلل بالنجاح إلا أن شبح الأسر بقي يطاردهم حتى بعد اندحارهم عن غزة، فلم يكد العدو يستريح من صداع غزة حتى كانت عملية أسر جلعاد شاليط بعد أقل من عام على انسحابه.

من البر إلى البحر

ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل ابتدعت العقول القسامية تكتيكاً جديداً في عملياتها ضد الاحتلال الجاثم على أرض غزة، لينتقل العمل المقاوم من البر إلى البحر، فكانت عملية الاستشهادي حمدي انصيو عام 2000م، ثم عملية الاستشهادي محمود الجماصي عام 2003م، ثم عملية الاستشهاديين أبو زور ونصار اللذين اقتحما مغتصبة "تل قطيف" عبر البحر عام 2004م ، لتؤسس هذه العمليات بعد ذلك لما هو أعظم حين وصل صداها إلى زيكيم وشواطئ عسقلان.

حرب الأنفاق

وقد كانت آخر فصول الإبداع القسامي إبان الاندحار عن غزة، والقشة التي قصمت ظهر شارون هي جحيم الأنفاق، فقد افتتحت رفح المزاد بعملية تفجير موقع ترميد عام 2001م ثم موقع حردون العسكري 2003م، لتعلن انطلاق أحد أبرز التكتيكات التي بقيت حتى اليوم تقض مضاجع الاحتلال، وذاق منها الويلات في الوهم المتبدد وناحل عوز وأبو مطيبق وموقع 16 وغيرها، وقد توالت عمليات الأنفاق عام 2004م و2005م لتعجّل باندحار العدو عن غزة على وقع ضربات القسام في السهم الثاقب وبراكين الغضب ومحفوظة.
وهكذا تحققت نبوءة الشيخ الشهيد أحمد ياسين بأن هذا العدو الذي كان يعتبر نيتساريم كـ "تل أبيب" سيرحل عن غزة، وستبقى غزة ومعها كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني كابوساً يطارد المحتل حتى يرحل في وقت ليس بالبعيد عن كل شبرٍ من أرض فلسطين..

• بتاريخ 17/2/1989م: أسر مجاهدو القسام الصهيوني “آفي سابورتس” ثم اضطروا لقتله وقد عثر الاحتلال على جثته بعد 3 شهور.

•بتاريخ 3/5/1989م: أسرت المجموعة «101» الجندي «إيلان سعدون» ثم اضطرت لقتله، ولم يتمكن العدو من العثور على جثتة إلا بعد سنوات بمساعدة سلطة أوسلو العميلة.

• بتاريخ 1/1/1990م: قتل مجاهدو القسام مسؤول أمن المغتصبات في قطاع غزة بعد كمين مسلح أعدوه له.

• بتاريخ 1/1/1992م: كمن مجاهدونا لسيارة مسؤول أمن المغتصبات "دورون شوشان" قرب دير البلح، وأطلقوا النار تجاه السيارة ما أدى إلى مصرعه،  يذكر أنَّ هذه هي العملية الأولى التي يتم تبنيها باسم (كتائب الشهيد عز الدين القسام).

 •بتاريخ 22/6/1992م: هاجمت مجموعة القائد القسامي عماد عقل مركزاً للشرطة الصهيونية على شاطئ مدينة غزة ما أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة آخر بجروح خطيرة.

• بتاريخ 18/9/1992م: أسر مجاهدو القسام الجندي "آلون كرفاتي" قرب مخيم البريج، وصادروا سلاحه (M16)، ثم قتلوه وألقوه قرْب محطة للوقود على طريق معسكرات الوسطى. 

• بتاريخ 30/1/1993م: اقتحم مجاهدان قساميان مغتصبة «جاني طال» في قطاع غزة وأطلقا النار تجاه دورية صهيونية، ما أدى لمقتل جنديين وإصابة ضابط وغنما رشاش «جاليلو».

• بتاريخ 20/3/1993م: نصبت مجموعة ضمّت الشهيد عماد عقل والمجاهدين محمد دخان ورائد الحلاق كميناً لسيارتين عسكريتين شرق جباليا ما أدى لمقتل 3 جنود وإصابة 4 آخرين.

• بتاريخ 12/9/1993م: فجَّر الاستشهادي القسامي أيمن عطا الله من غزة، سيارته المفخخة في سيارة صهيونية قرب منطقة الشيخ عجلين وزعم العدو أنّ ضابطاً صهيونياً ومجندة أصيبا فقط.

• بتاريخ 12/9/1993م: كمن القائد عماد عقل ومجاهد آخر لجيب صهيوني بحي الزيتون قرب مسجد مصعب بن عمير، وأطلقا رصاصهما عن بُعْد مترين ثم قفز القائد عماد فوق الجيب وأطلق النار على الجنود الثلاثة وغنم سلاحين من طراز (M16).

• بتاريخ 24/10/1993م: تمكّن مجاهدو القسام من أسْر وقتْل الرقيب “يهود روك” والعريف “إيلان ليفي” والاستيلاء على سلاحيهما، وذلك قرب مغتصبة "جاني طال" بخان يونس.

• بتاريخ 24/12/1993م: أطلق مجاهدو القسام النار تجاه جيب قيادة صهيوني ما أدى لمقتل الكولونيل «مئير منتز»، وقائد لواء «جفعاتي» في غزة، وضابط برتبة ميجر، و إصابة جنديين.

 • بتاريخ 9/4/1995م: نفّذ القسامي عماد أبو أمونة من مخيم الشاطئ عملية استشهادية قرب مغتصبة «نتساريم» حيث صدم بسيارته المفخخة بجيب صهيوني موقعاً قتلى وجرحى.

 •بتاريخ 25/6/1995م: فجَّر القسامي معاوية روقة من خانيونس نفسه بعربة مفخخة وسط دورية صهيونية غرب خانيونس ما أدى إلى إصابة (3) جنود صهاينة حسب اعتراف العدو.

• بتاريخ 29/10/1998م: فجَّر القسامي صهيب تمراز من جباليا سيارته المفخخة بدورية صهيونية قرب من مغتصبة «غوش قطيف»، وقتل في الهجوم صهيوني وإصابة اثنين آخرين.

• بتاريخ 6/10/2000م: كمن مجاهدو القسام في رفح، لدورية صهيونية، أسفر الهجوم عن مقتل جندي صهيوني وإصابة (9) آخرين بجروح، جراح اثنان منهم خطرة.

• بتاريخ 7/11/2000م: في أوّل عملية بحرية فجر الاستشهادي حمدي انصيو من مخيم الشاطئ نفسه بزورق صهيوني،عبر زورق صيد كان يقوده ما أدى لتدمير الزورق وقتل وجرح من فيه.

• بتاريخ 20/11/2000م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بحافلة صهيونية، قرب مغتصبة “كفار داروم” بقطاع غزة، أسفر الانفجار عن مقتل اثنين من الصهاينة وإصابة (13) آخرين.

 • بتاريخ 4/4/2001م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بآلية صهيونية، داخل مغتصبة «نيتساريم» ثم أطلقوا عليها النار، وقد أسفر الهجوم عن مقتل (4) جنود صهاينة وإصابة خامس.

 • بتاريخ 21/4/2001م: فجَّر مجاهدو القسام (الوحدة 103) عبوة ناسفة بدبّابة صهيونية شرق الشجاعية مما أدى لإعطابها وقاموا بتصويرها وهي أول عملية لفصيل فلسطيني مقاوم توثق بالفيديو.

•بتاريخ 25/5/2001م: فجَّر القسامي حسين أبو نصر من مخيم جباليا شاحنته المفخخة داخل موقع صهيوني قرب مغتصبة «نتساريم» حيث استهدف دبابة صهيونية مما أدى إلى إعطابها.

•بتاريخ 29/5/2001م: فجر القسامي عبد المعطي العصار من خانيونس نفسه بجنود العدو على حاجز التفاح جنوب القطاع، فيما ألقى القسامي إسماعيل عاشور عدداً من القنابل اليدوية على الجنود في نفس المكان ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد منهم.

•بتاريخ 22/6/2001م: فجر القسامي إسماعيل المعصوابي من مخيم الشاطئ سيارته المفخخة بعدد من جنود العدو قرب مغتصبة "دوغيت" حيث أسفر التفجير عن مقتل جنديين وجرح آخر.

• بتاريخ 9/7/2001م: فجَّر القسامي نافذ النذر من جباليا البلد سيارته المفخخة في حافلة صهيونية شرق دير البلح، مما أدى إلى وقوع خسائر محققة، فيما تكتم العدو على خسائره.

• بتاريخ 26/9/2001م: عملية النفق الأولى .. فجر القسام عبوة ناسفة أسفل موقع «ترميد» العسكري على الحدود المصرية، مما أدى إلى نسْف الموْقع واعترف العدو بقتيلين و 5 جرحى.

• بتاريخ 2/10/2001م: اقتحم القساميان إبراهيم ريان، وعبد الله شعبان من جباليا مغتصبة “ايلي سيناي”، وخاضا معركة بداخلها طوال ليلة كاملة وقُتل خلال العملية 3 صهاينة وأصيب 15.

• بتاريخ 26/10/2001م: أعلنت كتائب القسام عن إطلاق أول صاروخ محلي الصنع من طراز «قسام1»، باتجاه مغتصبة «سديروت» وهو أول صاروخ فلسطيني مصنّع محلياً .

• بتاريخ 27/11/2001م: أطلق القسامي أسامة حلس من حي الشجاعية، النار على حافلة تقلّ صهاينة، على طريق مغتصبات غوش قطيف، ما أدى إلى مقتل مغتصِبة وإصابة آخرين.

• بتاريخ 2/12/2001م: اقتحم القساميان: جهاد المصري من بيت لاهيا، ومسلمةالأعرج من حي الشيخ مغتصبة «إيلي سيناي» وأطلقا النار باتجاه سيارات العدو ما أدى لمقتل عالم نووي، وجرح (5) آخرين.

• بتاريخ 9/1/2002م: اقتحم القساميان محمد أبو جاموس وعماد أبو رزق من رفح، ثكنة عسكرية قرب كيبوتس «كيرم شالوم» شرق  رفح، ما أسفر عن مقتل 5 جنود وإصابة آخرين.

• بتاريخ7/3/2002م: اقتحم القسامي محمد فرحات من حي الشجاعية مدرسة تدريب الجنود داخل مغتصبة "عتصمونا" واشتبك مع الجنود ما أدى لمقتل (9) منهم وجرح أكثر من (20) .

• بتاريخ 15/6/2002م: استشهاد القسامي محمود العابد من الشيخ رضوان، بعد نصبه كميناً لدورية صهيونية شمال بيت لاهيا، موقعاً قتيلين صهيونيين فيما جرح (3) آخرين.

• بتاريخ 6/11/2002م: اقتحم القسامي الشهيد إسماعيل بريص من خانيونس، مغتصبة «رفيح يام» غرب رفح، وهاجم مجموعة من المغتصبين فقتل 2  وأصاب 2  قبل أن يستشهد.

• بتاريخ 22/11/2002م: نفَّذ مجاهدو القسام بالقرب من مغتصبة «كفار داروم» في دير البلح، كميناً مسلحاً لدورية صهيونية، حيث أسفر الهجوم عن مقتل (3) جنود.

• بتاريخ 17/1/2003م: فجر القسامي محمود الجماصي من «حي الصبرة» بغزة، طوافته بزورق صهيوني مقابل مغتصبة «دوغيت»، واعترف العدو بإصابة ثلاثة جنود صهاينة.

• بتاريخ 15/2/2003م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة أسفل دبابة صهيونية قرب مغتصبة “دوغيت” شمال غرب بيت لاهيا، مما أدى إلى مقتل أربعة جنود كانوا بداخلها. 

• بتاريخ 15/4/2003م: اقتحم القسامي محمد يونس من مخيم جباليا، الجناح الأمني بحاجز كارني الصهيوني شرق غزة، موقعاً قتيلين وثلاثة جرحى صهاينة قبل ارتقائه شهيداً.

• بتاريخ 19/5/2003م: فجَّر القسامي شادي النباهين من مخيم البريج، نفسه بدراجته الهوائية عند مروره بجوار جيب صهيوني قرب مغتصبة «كفار داروم» واعترف العدو بإصابة 3 جنود.

• بتاريخ 8/6/2003م: استشهاد القسامي محمد أبو بيض ورامي البيك وموسى سحويل من سرايا القدس وكتائب الأقصى في اشتباك مع قوة صهيونية في موقع «إيرز»، و أسفر الاشتباك عن مقتل (4) صهاينة وإصابة (4) آخرين.

• بتاريخ 24/10/2003م: في عملية اقتحام مشتركة بين القسام والسرايا لموقع قرب مغتصبة “نتساريم” قتل 3 جنود وأصيب آخرون قبل أن يستشهد القسامي سمير فودة من مخيم جباليا.

• بتاريخ 14/1/2004م: فجرتالقسامية ريم الرياشي من حي الزيتون، نفسها في مجموعة من الجنود أثناء اصطحابها للتفتيش على حاجز (إيرز) ما أسفر عن مقتل (4) جنود وجرح (10).

• بتاريخ 25/3/2004م: تمكن القساميان زكريا أبو زور وإسحاق نصار من حي الزيتون، من الوصول عبر البحر إلى مغتصبة "تل قطيفة" وتمكنا من أسر صهيوني قبل أن يصطدما مع قوة صهيونية فاشتبكا معها قبل أن يستشهدا ويقتل الأسير.

• بتاريخ 28/4/2004م: فجَّر القسامي طارق حميد من النصيرات، الجيب المفخخ الذي كان يقوده مستهدفاً جيبين صهيونيين قرب حاجز أبو هولي مما أدى إلى تطاير جثث وأشلاء الجنود.

• بتاريخ 11/5/2004م: استهدف مجاهدو القسام ناقلة جند تتبع لسلاح الهندسة بقذيفة (RPG) أثناء توغلها في حي الزيتون بغزة ما أدى لتدميرها ومقتل (6) جنود بينهم قائد وحدة الهندسة.

• بتاريخ 27/6/2004م: فجَّر مجاهدو القسام ثلاث عبوات ناسفة مزروعة في نفق أسفل الموقع "أورحان" العسكري قرب مفترق المطاحن فقتل 7 جنود وأصيب  (25) آخرين.

• بتاريخ 29/9/2004م: بدء معركة "أيام الغضب" شمال القطاع، نفَّذ خلالها مجاهدو القسام عدداً كبيرا من عمليات الاشتباك واقتحام المغتصبات والكمائن والصواريخ، حيث أجبر العدو على الانسحاب دون أن يحقق أيا من أهدافه.

• بتاريخ 29/9/2004م: اقتحم الشهيدان القساميان عبد الحي النجاروأسامة البرش من جباليا، موقع عسكري شرق مقبرة الشهداء، مما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة عدد آخر.

• بتاريخ 30/9/2004م: كمن الشهيدان القساميان حسام غبن من بيت لاهيا، ومصعب جمعة من «التوام»، لجنود العدو بين مغتصبتي "نسانيت" و"ايلي سيناي" واشتبكوا معهم لساعات وفجروا عبوة ناسفة، الأمر الذي أدى لمقتل 4 جنود صهاينة وإصابة آخرين.

• بتاريخ 6/10/2004م: اقتحم القساميون رامي محيسن من البريج، وعلي الجرو، وإياد أبو العطا من دير البلح مغتصبة «كفار داروم»، وخاضوا اشتباك لساعتين، فقتلوا 2 من المغتصبين.

• بتاريخ 18/10/2004م: تمكّن القساميان عبد العزيز الجزار وعبد الستار الجعفري اقتحام موقع صوفا في رفح، وخاضا اشتباكاً عنيفاً دام نحو الساعة، وأصابوا 6 جنود قبل أن يستشهدا.

• بتاريخ 21/10/2004م: فجَّر مجاهدو القسام عبوة ناسفة بمجموعة من الجنود على الشريط الحدودي قرب برج «حردون» برفح، ما أدى لمقتل جندي صهيوني على الأقل وإصابة آخرين.

• بتاريخ 25/10/2004م: أطلق مجاهدو القسام قذيفة (RPG) باتجاه ناقلة جند صهيونية في منطقة “بطن السمين” جنوب القطاع فأعطبتها، واعترف العدو بمقتل ثلاثة جنود صهاينة.

• بتاريخ 29/11/2004م: اقتحم القسامي خميس الغزالي ومحمد الخروبي ابن ألوية الناصر وكلاهما من حي الدرج، موقع «ملكة» ما أسفر عن قتل 3 جنود فيما استشهد المجاهدان.

• بتاريخ 7/12/2004م: السهم الثاقب .. استطاع قسامي تضليل المخابرات الصهيونية واستدراج قوات العدو لكمين شرق الشجاعية وفور تقدّم القوات قام القسّاميان: مؤمن رجب وأدهم حجيلة، بتفجير العبوات ومن ثم تقدّما من نفق معد مسبقاً ليجهِزا على من بقِيَ من الجنود قبل أن يستشهدا، وقد اعترف العدو بمقتل جنديّ وإصابة 4 آخرين.

• بتاريخ 12/12/2004م: براكين الغضب .. تمكّن القسام وصقور فتح من نسف موقع حاجز رفح العسكري من خلال نفق مفخخ، ثم قام المجاهدين باقتحام الموقع ثم تفجير (200) كغم من المتفجرات واستشهد خلال العملية المؤيد بالله الأغا من صقور فتح فيما قتل 7 جنود وإصابة 13 آخرين.

• بتاريخ 13/1/2005م: زلزلة الحصون .. نفَّذ المجاهدون عملية مشتركة اقتحموا خلالها الموقع العسكري “كارني"، ومن ثم اشتبكوا مع العدو ما أدى لمقتل (6) صهاينة وجرح (5) ، واستشهد القسامي محمود المصري من بيت حانون، والمجاهد مهند المنسي من كتائب شهداء الأقصى والمجاهد سمير جحا من ألوية الناصر.

• بتاريخ 18/1/2005م: ثقب في القلب .. فجّر القسامي عمر سليمان طبش من خانيونس، نفسه عند حاجز قرب مغتصبة «غوش قطيف»، وسط ضباط أمن صهاينة ما أدى لمقتل ضابطٍين صهيونيّين أحدهما رئيس جهاز الاستخبارات في قطاع غزة وإصابة سبعة آخرين.

  • العنـوان : كلمة القائد العام عقب تحرير غزة عام 2005م
  • التـاريـخ : 2008-05-31
تحميل
  • العنـوان : انفو فيديو .. تحرير غزة عام 2005م
  • التـاريـخ : 2020-09-08
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021