القسام

يحلق طيف ذكرى انطلاقة حركة المقاومة الإسلامية حماس في ربوع الوطن فلسطين، فيمر فوق القدس العاصمة قاصداً كل شبر محتل، ثم يرمق قبور شهداء احتضنهم التراب بعد رحلة من الجهاد، كما يلقي بظله الوارف على أسرى الحرية مجدداً الأمل لديهم بالفرج القريب، فحماس وقادتها وجيشها لا زالوا على العهد الذي انطلقوا من أجله، والثوابت عندهم لا تمس، ولئن ناوروا في التكتيكي فإن الاستراتيجيات واضحة ثابتة لا تزيغ عنها الأبصار، ويبقى الجهد الدائب مستمراً يقرب شعبنا عاماً بعد عامٍ من تحقيق حلم التحرير. 
وفي ذكرى انطلاقة حماس، نسلط الضوء على أبرز المحطات الجهادية للحركة منذ تأسيسها. 

الانتفاضة الأولى

بنادق قليلة وعدد محدود من المجاهدين، أقضت مضاجع العدو الصهيوني وشكلت له إزعاجاً وأرقاً، إلى أن وصل الأمر بقادة الاحتلال أن يتمنوا الاستيقاظ من النوم وقد ابتلع البحر قطاع غزة، فيما كان صداع الضفة لا يفارقهم. 
وفي مطلع عام 1992م أعلن رسمياً عن الذراع العسكري لحركة حماس "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، ليشمل جميع المجموعات المقاتلة، وتبدأ مرحلة جديدة من العمل المقاوم على الساحة الفلسطينية، فمن كل زقاق ومخيم ومدينة خرج مجاهدو القسام لمواجهة وإيلام العدو قتلاً وجرحاً في الضفة الغربية وقطاع غزة. 
وسرعان ما انتقل المجاهدون لمرحلة لن ينساها العدو أبداً، أذاقه استشهاديو الكتائب خلالها الموت الزؤام في الداخل المحتل وفي مواقعه المختلفة بعرباتهم وأحزمتهم الناسفة، وبموازاة ذلك كانت عمليات أسر الجنود الصهاينة لمبادلتهم بأسرى فلسطينيين تشكل هاجساً لدى قادة الاحتلال. 

الانتفاضة الثانية

ظن العدو بأنه من خلال ضرباته الموجعة، ومن خلال الاستهداف المكثف للمجاهدين من قبل أذرعه الآثمة من أجهزة سلطة أوسلو، ظن بأنه لن تقوم للمجاهدين قائمة، فجاءت انتفاضة الأقصى لتقلب الطاولة على الجميع، فحطم المجاهدون قيد السجون وانطلقوا إلى ساحات المواجهة مع المحتل. 
ففي الضفة الغربية كان الاستشهاديون العنوان الأبرز لجهاد كتائب القسام، وفي القطاع كانت الكتائب تروي فصول حكاية جيش تحرير آخذ بالتشكل، وتحت وقع الضربات الكبيرة وعل رأسها حرب الأنفاق، اضطر العدو مرغماً على الانسحاب من القطاع أواخر العام 2005م.

الوهم المتبدد وفاءً للأحرار

من موقع ترميد جنوب رفح حيث أول عملية تفجير استهدفت موقعا لجيش الاحتلال بواسطة نفق أرضي، مروراً بموقع حردون العسكري، إلى عملية براكين الغضب في رفح، وزلزلة موقع محفوظة العسكري، وليس انتهاء بعملية الوهم المتبدد شكلت الأنفاق نقطة فارقة في تكتيكات القسام. 
وكانت عملية الوهم المتبدد شعلة أمل أوقدها مجاهدو القسام للأسرى الفلسطينيين إيذاناً ببدء معركة فكاك أسرهم القريب، وبين هذه العملية وتحرير الأسرى فصول مواجهة سطرت فيها المقاومة الفلسطينية أروع ملاحم البطولة الفداء، خلال تصديها لقوات الاحتلال سواء في معركة وفاء الأحرار أو غيرها من الحملات الصهيونية على القطاع، إلى أن أثمر الصبر ومعركة العقول نصراً بتنسم 1050 أسيراً عبق الحرية.

معارك طاحنة

بدأت معركة القسام مع العدو إبان الانطلاقة ولن تتوقف إلا بدحره، وقد اختلفت أشكالها وتكتيكاتها بين المعارك الظاهرة من اشتباكات ومواجهات والمعارك الخفية وصراع الأدمغة والحرب الأمنية. 
وقد كانت معركة الفرقان محطة فارقة في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، وعلى قسوة تلك المعركة إلا أن صمود الشعب الفلسطيني وثبات وشجاعة المقاومة أثمرت نصراً بصمود الشعب والمقاومة ودحر العدوان دون تحقيق أي من أهدافه. 
وخلال معركة حجارة السجيل، أراد العدو كسر شوكة الكتائب باستهداف القائد الكبير أبو محمد الجعبري مهندس صفقة وفاء الأحرار، لكن المفاجأة كانت باستهداف عاصمة كيانه لأول مرة في تاريخ الصراع، وخلال ثمانية أيام ركع العدو صاغراً أمام ضربات مجاهدي كتائب القسام والمقاومة، ونزل عند شروطهم لوقف المعركة. 

مراكمة القوة  

وتواصل كتائب القسام مراكمة القوة استعدادا وتجهيزا لمعركة التحرير، وقد شاهد العالم بأسره كيف ينحت مجاهدو القسام الصخر ويغوصون في أعماق البحر من أجل تطوير القوة العسكرية للمقاومة في قطاع غزة رغم الحصار المفروض عليها منذ سنوات، ولا زال جمر الضفة يغلي تحت الرماد، يتطاير شرره ليحر المحتل من حينٍ لآخر. 
وخلال الأعوام الأخيرة، خاضت كتائب القسام جولات جهادية مختلفة، ظهر خلالها حجم التطور الذي وصلت إليه صناعاتها وإدارتها للنيران وضبطها لإيقاع الصراع، كما استطاعت المقاومة خلالها تثبيت قواعد اشتباك محددة، كما تميزت هذه الجولات بأن خاضتها قوى المقاومة موحدةً في إطار الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الأمر الذي أثلج صدور محبي المقاومة وأرق أعداءها. 
وستبقى حماس على عهدها مع الله ثم مع شعبها وأمتها، تواصل مسيرة الجهاد والمقاومة، رغم كل التضحيات والتحديات والصعاب، ونحن على موعد يقترب أكثر فأكثر لإساءة وجوه الصهاينة من جديد، تحرر فيه الأرض والمقدسات، وتكون فيه الغلبة للمجاهدين أصحاب الحق.


وفي معركة العصف المأكول كسرت كتائب القسام شوكة الجيش الذي ادعى البعض أنه لا يقهر، فنقلت الكتائب المعركة لداخل أرضنا المحتلة عبر الإنزال خلف الخطوط، وزادت من رقعة المناطق المستهدفة بصواريخها، وعبر البحر أغار أبطال الكوماندوز على مواقع الاحتلال، وستظل المفاجآت بانتظار العدو الصهيوني في كل جولة. 

مراكمة القوة طبعها، ودحر العدو هدف لها، وتحرير الأسرى وسام شرفها، نقشت حروف اسمها بباطن الأرض مع إعداد رجالها، وفي سماء الأرض المحتلة مرت صواريخها ترعب المحتلين تدميراً، وانطلق الرصاص من فوهات بنادقها يغازل الريح حاصداً رؤوس الجيش المهزوم.
تطايرت أجساد استشهادييها في القدس والمدن المحتلة إيذاناً بيوم النصر الموعود، ونسفت عبواتها أوهام العدو وأزلامه في كل مكان، وانطلقت سهام قذائفها لتحيل آليات العدو لكومة ركام بالٍ، وكانت ولا زالت أمل الأمة بالتحرير، تلك هي كتائب القسام.
في ذكرى الانطلاقة المباركة لحركة المقاومة الإسلامية حماس نرصد لكم أبرز مراحل تطور كتائب القسام منذ التأسيس حتى يومنا هذا.

تطور متدحرج

بمجموعات متفرقة وعدد قليل من المجاهدين كانت بدايات كتائب القسام المباركة، بدأ العمل القسامي بالسلاح الأبيض وبعض الاسلحة النارية البسيطة، وكان السلاح يتنقل بين المجموعات القسامية لتنفيذ العمليات الجهادية، في ظل ندرة السلاح آنذاك وارتفاع ثمنه وما كان يشكله شراء الأسلحة من خطورة بالغة.
كما قام عدد من مجاهدي القسام بدهس تجمعات للجنود الصهاينة وقطعان المغتصبين على الطرق وعند محطات الانتظار في الداخل المحتل والضفة الغربية وأصبحت تلك العمليات هاجساً ليعود شبحها يلاحق الصهاينة مؤخراً خلال انتفاضة القدس 2015م.
وسرعان ما أدخل مهندسو القسام العمليات الاستشهادية إلى حيز التنفيذ عام 1993م، وقاد الركب الاستشهادي القسامي ساهر حمد الله تمام، بعد أن هاجمت السيارة المفخخة الأولى التي أعدها الشهيد المهندس يحيى عياش معسكراً صهيونياً في منطقة الغور المحتل، ليفتح ساهر تمام الطريق أمام مئات الاستشهاديين في مختلف أنحاء فلسطين ومن مختلف الفصائل الفلسطينية.
استمرت العمليات الاستشهادية وتعالت أصوات الانفجارات وتطايرت أسقف الحافلات مع بداية الانتفاضة الثانية، وزادت معها أعداد القتلى والجرحى الصهاينة، وباتت كل المدن والمواقع الصهيونية تحت رحمة الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة.
القدرة القتالية
شكلت انتفاضة الأقصى منعطفاً مهماً في تاريخ المقاومة الفلسطينية، وبدأت أسلحة وتكتيكات جديدة تدخل على خط المعركة وتحقق نجاحات مهمة توجت بالانسحاب الصهيوني من قطاع غزة عام 2005، وظل مشوار مراكمة القدرة القتالية وتطوير الوسائل القتالية ورفع كفاءة المجاهد القسامي يأخذ منحنى تصاعدياً، كما زاد اهتمام القسام بالتصنيع المحلي الذي كان له دور بارز في مختلف المراحل، فجيشت الجهود والعقول الفذة لأجل هذا الهدف وكانت النتائج كبيرة.
- الصواريخ: بدأت كتائب القسام بدك مغتصبات العدو داخل قطاع غزة وفي محيطه بصواريخ بدائية الصنع من طراز قسام 1-2-3، وكانت مديات الصواريخ لا تزيد عن الـ 10 كيلومترات، وحملت رؤوساً حربية تزن بضعة كيلوجرامات من المواد المتفجرة، ثم تطورت القدرة الصاروخية للكتائب وكان للتصنيع المحلي نصيب كبير في ذلك لتدخل لاحقاً أجيال جديدة من الصواريخ للخدمة أبرزها المقادمة والرنتيسي والجعبري والسجيل والعطار وابو شمالة بمديات تصل لأكثر من 160 كيلومترا، كما استطاعت كتائب القسام إدخال صواريخ وقذائف من تصنيع دولي بمديات مختلفة لقطاع غزة من دول شتى.
- العبوات: اعتمدت كتائب القسام في تصنيع العبوات على المواد الأولية، واستطاعت تفجير العديد من المواقع العسكرية والآليات بهذه العبوات، ومع تطور هذه الصناعات تمكن مهندسو الكتائب من تصنيع عبواتٍ خصصت بحسب طبيعة المهمات (أرضية – برميلية – مضاد للأفراد – مضاد للدروع- ...).
- مضادات الدروع والطيران: زادت الكتائب من تطوير قدراتها في الأسلحة المضادة الدروع فبعد أن كانت قذائف البنا والياسين والبتار وبعض قذائف الـ (RPG) هي التي يستخدمها المجاهدون في استهداف الآليات، أدخلت الكتائب إلى حيز الاستخدام قذائف الـ P29 والتاندم ولاحقاً الصواريخ الموجهة مم طراز كورنيت وفونيكس وكونكورس وغيرها، كما طورت الكتائب من قدراتها في الدفاع الجوي من التصدي لطائرات الاحتلال بالرشاشات الثقيلة إلى استخدام صواريخ الكتف التي شكلت إزعاجاً لسلاح الجو الصهيوني وأصابت بعض طائراته.
- الطائرات: في قفزة نوعية سيرت كتائب القسام عدداً من طائراتها من نوع أبابيل لأول مرة في تاريخ الصراع مع العدو فوق مدن الاحتلال ومبني وزارة الحرب الصهيونية عام 2014، حيث أنتج القسام بعقول مهندسيه وعلى رأسهم الشهيد المهندس محمد الزواري طائراتٍ بمهام متعددة، فمنها الاستطلاعية ومنها الهجومية والانتحارية، ولا زال التطوير في هذا المجال متواصلاً.

تطور التكتيكات

بعد أن كانت المجموعات القسامية قليلة العدد وتعمل بشكل منفصل وبعتاد متواضع، أصبحت كتائب القسام الآن أشبه بتشكيلات الجيوش النظامية تضم تخصصات وصنوفاً متعددة يتم قيادتها بشكل مركزي، كما تطورت التكتيكات القسامية بشكل سريع وفوجئ العدو في كل مرحلة بطرق عمل جديدة أذهلته وكبدته خسائر فادحة.
خلال الانتفاضة الأولى والثانية تصدى مجاهدو القسام ببسالة لتوغلات الاحتلال، وواصلت كتائب القسام تصديها للعدو في معارك عدة فكان الصمود الأسطوري في معركة الفرقان وانتصار حجارة السجيل وإدخال "تل أبيب" عاصمة الكيان للمناطق التي تطالها صواريخ المقاومة دون تردد، وليس انتهاء بمفاجآت معركة العصف المأكول التي أذهلت الصديق قبل العدو.
وسعت كتائب القسام منذ التأسيس لفكاك أسر الأبطال في سجون الاحتلال فنفذ مجاهدو الكتائب 27 عملية ومحاولة أسر لجنود صهاينة إلى أن توجت عملية الوهم المتبدد بصفقة وفاء الأحرار وتحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني منهم المئات من الأسرى أصحاب المحكوميات العالية.
كما طورت كتائب القسام من استخدامها للأنفاق، فكانت الهجومية التي نفذت منها عمليات التسلل خلف خطوط العدو، والدفاعية التي كمن فيها المجاهدون لجنود العدو وآلياته حينما تقدمت لتخوم القطاع الشرقية فجعلت منهم أسرى او قتلى أو جرحى في مرمى نيران المجاهدين.
أما في الجهاد البحري، فقد شكل إضافة نوعية في تكتيكات القسام، حيث شكلت عملية "زيكيم" البحرية في معركة العصف المأكول عام 2014م نقلة نوعية في ذلك، عندما هاجمت وحدة كوماندوز من الضفادع البشرية القسامية قاعدة "زيكيم" العسكرية وأثخنوا في العدو وآلياته هناك، ولازالت وحدات الكوماندوز البحري المختلفة تطور قدراتها وتكتيكاتها للإثخان في العدو خلال أي معركة قادمة.
كما أفشلت الكتائب العديد من المخططات الصهيونية للسيطرة على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة كما حدث في دير البلح، وعملية حد السيف شرق خانيوني، وليس انتهاء بسراب وغيرها من عمليات الاختراق وحرب العقول التي لا زالت على أشدها واستطاعت تحقيق نجاحات والحصول على معلومات مهمة عن العدو وأساليب عمله.
وبعد سنوات من الإعداد والمعارك والجولات الجهادية تبقى كتائب القسام على عهدها مع شعبها وأمتها بأن تشرفهم في كل ميدان نزال مع العدو، وأن توجه ضربات صاعقة لجيشه المهزوم وقيادته الهزيلة، وستكشف الجولات القادم أسرار التطوير المستمر والعمل القسامي الدؤوب لتحسين القدرات والوسائل القتالية، وسيبقى جهاد القسام متواصلاً حتى التحرير.

  • العنـوان : تطور صناعات القسام
  • التـاريـخ : 2018-12-14
تحميل
  • العنـوان : الانطلاقة 33 - محطات جهادية
  • التـاريـخ : 2020-12-14
تحميل
قسام

32 عاماً في مسيرة النضال والجهاد الوطني الفلسطيني، استطاعت خلالها أن تقفز بمعادلة الصراع الفلسطيني – الصهيوني لتصل إِلى مراحل متقدمة من خلال تمسكها بخيار المقاومة المسلحة في وجه أَشرس هجمة صهيونية على أرضنا ومقدساتنا وشعبِنا.
وفي ذكرى انطلاقتها، محطات وتحديات تجاوزتها حركة حماس قدمت خلالها خيرة قادتها ومجاهديها، ليخلف الياسين من بعده جيل رسخ حضور الحركة كرقم صعب على مستوى الساحة الفلسطينية.

رأس الحربة

الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، وخلال حديثه لموقع القسام، اعتبر أن حركة حماس بثباتها وجهادها باتت رأس الحربة لانتصار المشروع الاسلامي في المنطقة.
ويضيف "حماس حركة فلسطينية مقاومة وجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، لها تنظيم عسكري قوي يخوض المواجهة أما العدو الصهيوني، مقدماً لذلك خيرة أبنائه وقادته".
وتابع قائلاً :"على مدار 32 عاماً غرست حماس جذورها بعمق في زمن الانهزام والمؤامرات التي تحاك ضدها وعلى مشروعها الاسلامي والوطني ليل نهار"، لافتاً أنها اليوم تقف على أرض أصلب بكثير مما كانت عليه سابقاً.
وأوضح أن الالتفاف الشعبي حول "حماس" ما كان له أن يكون لولا تمسكها بخيار المقاومة ورفضها الاعتراف بالاحتلال رغم كافة المحاولات لإرغامها على الانحناء، مؤكداً أن هذا الالتفاف هو رصيد يدعم موقف الحركة ويعزز خيار المقاومة.
وأشار إلى أن الحركة حققت نجاحات كبيرة على المستوى السياسي والعسكري خاصة عندما استطاعت أن تجمع بين السياسة والمقاومة وهذا ما ساهم في تعزيز مكانتها ليس فقط على مستوى فلسطين بل وصل البلدان العربية والدولية.

حاضرة بقوة

بدوره، أكد القيادي في الحركة مشير المصري على أن حماس تشكل رأس حربة الجهاد والمقاومة، وسجلت تاريخًا على الساحة الوطنية الفلسطينية، فهي ماضية حتى تتحقق كامل أهداف الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه، ونيل استقلاله.
وقال القيادي في حديث خاص لموقع القسام :" 32 عاماً على انطلاقة حركة حماس ولم تفلح كل المحاولات الرامية لثنيها عن مبادئها واستئصالها، فقد بقيت حاضرة على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية، وهي تسطر أروع ملاحم المجد".
وأضاف :" ليس عندنا أي خوف على مستقبل الحركة بالعكس نحن نرى أنه كلما ضاقت الأمور كلما بزغ أمامنا فجر جديد، فحماس وبعد 32عام لم تفتر عزيمتها، فكانت انطلاقتها وحتى يومنا هذا نارًا تكوي الاحتلال".
وشدد المصري على المضي في طريق المقاومة ، والتصدي لكل المؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية التي ستداس بأقدام المجاهدين  بإذن الله.
ودعا إلى وحدة شعبنا والالتفاف حول خيار المقاومة والانتفاضة والثوابت، مجدداً نداءه للشعوب بأن يتوحدوا من أجل فلسطين.
وتبقى حركة حماس تشهد تقدماً وإبداعاً على كل المستويات، بعد أن عَبَّدت طريقها طوال 31 عاماً بتاريخ مشرف قدمت فيه الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، ولقنت العدو دروساً قاسية في العديد من الجولات الجهادية، وتبقى الأيام القادمة تحمل المفاجآت لكل من يتربص بالمقاومة.

أسر الرقيب "آفي سابورتس"
بتاريخ 17-2-1988م

تمكن الجناح العسكري لحركة حماس من أسر الرقيب "آفي سابورتس" بعد أن تم تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وذلك من داخل الخط الأخضر، وتم في وقت لاحق تصفية الرقيب والتخلص من جثته، وبعد عمليات التفتيش والبحث من قبل آلاف الجنود عثر على جثة الرقيب آفي ساسبورتس في الصيف بعد تشقق الأرض وتسرب الرائحة.

أسر الجندي "إيلان سعدون"
بتاريخ 3-5-1989

حتى تمكنت حركة حماس بتاريخ 3-5-1989 من أسر الجندي إيلان سعدون الذي كان بكامل عتاده العسكري، الأمر الذي أحبط معنويات جنود الاحتلال وأربك الحكومة الصهيونية في ذلك الحين. ولم يتمكن الاحتلال الصهيوني من العثور على جثة إيلان سعدون إلا بعد مرور نحو سبعة أعوام على العملية.

 أسر الجندي آلون كرفاتي
بتاريخ 18-9-1992

بتاريخ 18-9-1992 أسرت مجاهدو كتائب القسام الجندي آلون كرفاتي قرب مخيم البريج وسط قطاع غزة، وقد تم قتله بعد تجريده من لباسه العسكري ومصادرة سلاحه من طراز (إم16).

 أسر  الرقيب أول نسيم طوليدانو
بتاريخ 13-12-1992

تم أسر الرقيب أول نسيم طوليدانو من داخل الخط الأخضر، وطالبت في ذلك الحين بالإفراج عن الشيخ أحمد ياسين وقد رفض الاحتلال الإفراج عن الشيخ ياسين، فقامت كتائب القسام بعد انتهاء المهلة بقتل "طوليدانو" وعلى إثر ذلك قررت حكومة الاحتلال إبعاد (400) من قيادات حركة حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور.

أسر الجندي "يوهوشع فريدبرغ"
بتاريخ 7-3-1993

قامت كتائب القسام بمحاولة أسر الجندي "يوهوشع فريدبرغ" أثناء توجهه إلى قاعدته، واستولت على بندقيته الرشاشة، ثم قامت بقتله بعدما حاول المقاومة، وألقت جثته على طريق القدس– تل أبيب السريع.

أسر الملازم "شاهار سيماني"
بتاريخ 20-4-1993

حاولت كتائب القسام أسر الملازم "شاهار سيماني" 21 عاماً، وهو ضابط يعمل في وحدة "دفدفان" داخل أراضي 48، لكنه قاوم عملية الاختطاف فتم قتله والاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.

محاولة أسر العقيد "جوالمة"
بتاريخ 6-5-1993

قامت وحدة خاصة من كتائب القسام بمحاولة أسر العقيد "جوالمة" أحد قادة الحرس المدني من سيارته على مفترق بيلو حيث تقدم قائد الوحدة واقترب من سيارته ليقوم بأسره إلا أن باب السيارة كان مغلقاً، مما اضطره إلى إطلاق النار عليه عبر النافذة من رشاش عوزي كان يحمله مما أدى لإصابته بجراح خطرة.

محاولة احتجاز رهائن
بتاريخ 1-7-1993

حاول أفراد من حركة حماس احتجاز عدد من الرهائن في أحد باصات الاحتلال الصهيوني على خط (25) في الشطر الغربي من مدينة القدس المحتلة، وقد قتل اثنتين من الصهاينة وجرح العديد من الجنود في هذه العملية.

أسر الجندي "أرييه فرنكتال"
بتاريخ 6-7-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الجندي "أرييه فرنكتال" الذي كان في طريقه من قاعدته في بئر السبع باتجاه منزله في بلدة "جمزون" الواقعة بين مطار اللد والرملة، حيث تم قتله بعدما حاول مقاومة الاختطاف وتم الاستيلاء على سلاحه ووثائقه الشخصية.

محاولة أسر العريف يارون حيمس
بتاريخ 5-8-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الجندي العريف يارون حيمس "20عاماً" من سلاح الإشارة في جيش الاحتلال ولكنه حاول المقاومة مما اضطر عناصر القسام إلى تصفيته وتم الاستيلاء على سلاحه وهو من نوع "جاليلو".

محاولة أسر جندي
بتاريخ 12-8-1993

تحولت محاولة أسر جندي صهيوني بتاريخ إلى اشتباك مسلح، حيث تم محاصرة سيارة مجاهدي كتائب القسام ومن ثم حصل الاشتباك أسفر عن ثلاثة قتلى في صفوف قوات الاحتلال، وإصابة نحو 17 آخرين، وقد تم اعتقال اثنين من منفذي العملية واستشهاد اثنين آخرين.

أسر الجندي "بيجال فاكنين"
بتاريخ 22-9-1993

قام مجاهدو كتائب القسام بقتل الجندي احتياط "بيجال فاكنين"(21 عاما) من منطقة رعنانا شمال تل أبيب وذلك بعد أن قاموا بأسره.

محاولة أسر الرقيب " يهود روك " والعريف "إيلان ليفي"
بتاريخ 22-9-1993

حاول مجاهدو القسام أسر الرقيب "يهود روك" والعريف "إيلان ليفي" ولكنهم اضطروا لقتلهما وقد تم الاستيلاء على جهاز لاسلكي كان بحوزتهما وأوراقهما الثبوتية.

احتجاز رهائن داخل مطعم
10/1994

اقتحم المجاهدان القساميان حسن عباس والمجاهد عصام الجوهري "من مصر الشقيقة" مطعماً به نحو 45 صهيونياً واحتجزا من فيه كرهائن لعدة ساعات إلا أن القوات الخاصة الصهيونية اقتحمت المكان واشتبكت مع المجاهدين مما أدى لاستشهادهما بعد أن قتلا 3 صهاينة وأصابا 40 آخرين.

أسر الجندي "نخشون فاكسمان"
بتاريخ 11-10-1994

قام مجاهدو القسام بأسر الجندي "نخشون مردخاي فاكسمان"، وإمهال جيش الاحتلال للإفراج عن الشيخ أحمد ياسين، لكن الجيش رفض ذلك، فتم يوم الجمعة 14-10-1994 قتل "فاكسمان" بعد محاصرة مكان احتجازه وقتل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال وجندي صهيوني، وأصيب 20 من الجنود، واستشهد أفراد خلية الخطف وهم: صلاح جاد الله وحسن النتشة وعبد الكريم بدر، كما تم اعتقال جهاد يغمور وزكريا نجيب.

أسر الجندي "شارون أدري"
صيف عام 1996

تمكنت خلية صوريف القسامية من أسر الجندي "شارون أدري" من مدينة القدس المحتلة في صيف 1996م قبل أن تقتله وتحتفظ بجثته سبعة أشهر كاملة.

محاولة أسر جندي
مايو 1996

حاولت مجموعة من كتائب القسام في شهر مايو عام 1996 اختطاف جندي صهيوني في مدينة القدس المحتلة إلا أن الجندي تمكن من الفرار من داخل السيارة.

أسر "ساسون نورائيل" عضو الشاباك الصهيوني
بتاريخ 21-9-2005

بمدينة رام الله تمكنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، من خطف "ساسون نورائيل" عضو الشاباك الصهيوني من مدينة القدس المحتلة، ومن ثم تم قتله والتخلص من جثته التي عثر عليها في بيتونيا قضاء رام الله بعد عدة أيام.

أسر العريف "جلعاد شاليط"
بتاريخ 25/6/2006

في عملية معقدة وجريئة تمكن مجاهدو القسام وبمشاركة ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام من اقتحام الموقع العسكري الصهيوني "كرم أبو سالم" جنوب قطاع غزة، وخوض معركة بطولية أدت إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال، وإصابة عدد آخر وأسر العريف الصهيوني "جلعاد شاليط" لمدة 5سنوات.

معركة الفرقان
محاولة أسر 6 جنود شرق التفاح
بتاريخ 2/1/2009

قام مجاهدو القسام بأسر (6) جنود صهاينة على جبل الريس شرق حي التفاح خلال معركة الفرقان، وأثناء العملية تدخل الطيران المروحي الصهيوني و قصف الجنود مع المجموعة الآسرة، واستشهد على إثر ذلك المجاهد القسامي محمود الريفي وأصيب عدد من المجاهدين الذين تمكنوا من الانسحاب فيما قتل الجنود الصهاينة.

محاولة أسر جندي شرق جباليا
بتاريخ 05/01/2009

تمكن مجاهدو القسام من أسر جندي صهيوني خلال معركة الفرقان، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد منازل عزبة عبد ربه شرق جباليا، وقد ساومهم العدو على تسليمه، إلا أنهم رفضوا ذلك، وهنا تدخل الطيران الحربي وأقدم على قصف المكان فقتل الجندي الصهيوني واستشهد منفذو العملية وهم : محمد فريد عبد الله، محمد عبد الله عبيد، وإياد حسن عبيد" .

محاولة أسر جندي شرق جباليا البلد
بتاريخ 06/01/2009

كمن مجاهد قسامي في أحد المنازل لدورية صهيونية وقام بقتل أحد الجنود الصهاينة وأثناء محاولته سحب الجندي، قامت الطائرات الحربية بقصف المنزل مما أدى إلى استشهاد المجاهد محمد بشير خضر وتناثر أشلاء الجندي.

محاولة أسر جندي شرق دير البلح
بتاريخ 08/01/2009

خلال معركة الفرقان كمن اثنان من مجاهدي القسام في منطقة أبو حمام شرق دير البلح لقوات راجلة صهيونية تمركزت داخل أحد المنازل وفاجأهم المجاهدان بإطلاق النار فقتلا الضابط المسؤول ومساعده وحاولا أسر جندي قبل أن يستشهد المجاهد القسامي فوزي أبو العراج بنيران قناص صهيوني فيما تمكن المجاهد الآخر من الانسحاب بسلام.

محاولة أسر جندي شرق بيت لاهيا
بتاريخ 10/01/2009

خاض مجاهدو القسام اشتباكاً مع قوة صهيونية خاصة تمركزت في أحد المباني وحاولوا أسر جندي من خلال استدراج العدو بوضع دمية و لكن العدو تنبه لذلك فأطلق العدو غازات سامة داخل النفق أدت إلى استشهاد المجاهدين : نشأت سامي صبح، وباسل سامي صبح، وشريف زكي صبح.

محاولة أسر جندي شمال الشاطئ
بتاريخ  13/01/2009

أعدّت مجموعة خاصة من القسام كميناً لقوات خاصة "شمال الشاطئ –السودانية"، ففجر أحد المجاهدين عبوة أفراد في هذه القوة (8-10 جنود) وحاول أحد مجاهدي القسام أسر جندي لكن كثافة نيران العدو حالت دون ذلك بينما استطاع القسامي اغتنام قطعة سلاح من نوع (M16) منه.

أسر المغتصبين الثلاثة في الخليل
بتاريخ  12/06/2014

مجاهدو القسام يأسرون 3 جنودٍ صهاينة في مدينة الخليل بالضفة المحتلة، ويحتجزون جثثهم لعدة أيام، قبل أن تعثر عليها قوات الاحتلال إثر عمليات تمشيط واسعة وإغلاقات ومداهمات، وبعد أشهر من المطاردة استشهد اثنين من أفراد الخلية القسامية التي نفذت عملية الأسر وهما القساميان عامر أبو عيشة ومروان القواسمي.

معركة العصف المأكول

عملية أسر شاؤول أرون
بتاريخ 20/07/2014

أقدمت قوة خاصة من كتائب القسام، فجر يوم الأحد 20/07/2014م، خلال معركة العصف المأكول، على استدراج قوة صهيونية مؤللة حاولت التقدم شرق حي التفاح شرق غزة، ونجح الاستدراج ووقعت القوة الصهيونية في حقل الألغام المعد مسبقاً، وفجر مجاهدو القسام حقل الألغام في الآليات الصهيونية.

محاولة أسر جندي في ناحل عوز
بتاريخ 28-7-2014

تمكن تشكيلٌ قتاليٌ من قوات النخبة القسامية عديده 9 من مجاهدي القسام من تنفيذ عملية إنزالٍ خلف خطوط العدو، وهاجموا برجاً عسكرياً محصناً تابعاً لكتيبة "ناحل عوز" به عددٌ كبيرٌ من جنود العدو وأجهزوا على جميع من فيه، كما حاولوا أسر أحد الجنود ولكن ظروف الميدان لم تسمح بذلك، وقد أكد المجاهدون أنهم تمكنوا من قتل 10 جنودٍ.

عملية أسر الضابط هدار جولدن 
بتاريخ 01-08-2014

قام تشكيل قسامي من أسر الضابط في جيش الاحتلال هدار جولدن خلال كمين نصبته كتائب القسام لقوة من جيش الاحتلال تسللت شرق رفح جنوب القطاع، وتمكن المجاهدون من قتل عدد من جنود الاحتلال إضافة إلى أسر الضابط هدار جولدن.

أسرى جدد 
أبراهام منغستو،هشام  السيد

وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام ظهر في لقاء مصور، وعرضت الكتائب  خلفه صور أربعة جنود صهاينة أسرى لديها، من بينهم الجنديان (أباراهام منغستو) و(هشام شعبان السيد) رافضاً الكشف عن أية تفاصيل تتعلق بهم وبغيرهم من الجنود دون دفع الاحتلال الثمن.

 

  • العنـوان : فاصل الانطلاقة 31
  • التـاريـخ : 2018-12-16
تحميل
  • العنـوان : القدس موعدنا
  • التـاريـخ : 2019-03-24
تحميل
  • العنـوان : ما زلنا على العهد
  • التـاريـخ : 2019-03-24
تحميل
  • العنـوان : حماة المجد.. فقرة الجوقة العسكرية في مهرجان الانطلاقة
  • التـاريـخ : 2018-12-17
تحميل
  • العنـوان : غضب السماء.. فقرة القسام في مهرجان الانطلاقة
  • التـاريـخ : 2017-12-15
تحميل
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2021