القسام ـ وكالات :
قال المهندس عباس السيد، القيادي البارز بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والمنسق السياسي للهيئة القيادية العليا لأسرى الحركة في سجون الاحتلال، أن محمود عباس "لم يترك عملا يمكن القيام به لإجهاض الحوار إلا ارتكبه على مشارف الجولة الخامسة من الحوار الوطني في العاصمة المصرية القاهرة".
وأضاف السيد المحكوم بالسجن 35 مؤبدا و150 بتهمة قيادته لكتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية المحتلة ومسئوليته عن خلية الثأر المقدس في طولكرم، "أن الأجهزة الأمنية التابعة لمقاطعة رام الله وسعت من نشاطاتها في مجال استدعاء عناصر حركة حماس والتحقيق معهم والتنكيل بهم وتم نقل عدد كبير منهم للمستشفيات جراء التعذيب الذي اشتدت وتيرته كلما اقتربنا من موعد انطلاق الجولة الخامسة من الحوار".
وتابع:" هذا ناهيك عن استمرار اعتقال قرابة 500 من أبناء حماس في سجون الضفة المحتلة دون أي بادرة لإطلاق سراحهم، وعدم إعادة المفصولين من وظائفهم لانتمائهم السياسي إليها، وعدم فتح المجال أمام حريات الرأي والتعبير، وإبقاء المؤسسات والجمعيات القريبة من حماس تحت يد السلطة وإدارتها من قبل كوادر فتح".
كما أشار السيد إلى أن عباس تعمد في الأيام الأخيرة التي سبقت الحوار لإطلاق تصريحات نارية ضد حركة حماس ولتجريم المقاومة الفلسطينية في مجالات شتى، معتبرا أن إعلانه عن إعادة تكليف "رجل أمريكا الأول" سلام فياض بإدارة حكومة جديدة غير خاضعة للشرعية الفلسطينية إنما يمثل ضربة قاصمة لجهود الحوار ومحاولة استباقية لنسف أي بوادر إيجابية يمكن أن تترتب على الجولة الخامسة منه.