القسام - الضفة المحتلة:
شهدت أحياء متفرقة في الضفة الغربية الليلة الماضية وفجر اليوم، عمليات للمقاومة ومواجهات مع قوات الاحتلال، في حين عزز جيش الاحتلال انتشاره العسكري في مدينة القدس المحتلة.
واستهدف مقاومون فلسطينيون مركبة للمغتصبين قرب مخيم الفوار بمدينة الخليل، وفتحوا النار صوبهم، قبل أن ينسحبوا من المكان بسلام.
وأطلق مقاومون النار تجاه مركبة أخرى للمغتصبين، قرب مغتصبة "بيت إيل" شمال محافظة رام الله والبيرة .
واندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة حوسان غرب بيت لحم، وأمطر شبان الخط الاستيطاني المحاذي لقرية حوسان بالزجاجات الحارقة.
وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الناشطين المقدسيين إبراهيم خليل وهارون أبو سنينة عقب اقتحامها المصلى القبلي بالمسجد الأقصى المبارك.
واعتقلت قوة خاصة صهيونية من جيش الاحتلال المقدسي محمد رامي السلايمة من درجات باب العامود، واعتدت القوة على الشبان في باب العامود وحطموا البسطات في المنطقة.
ونصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسركيًا عند مدخل بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة، كما شهد محيط حاجز حزما شمال شرق القدس المحتلة استنفارا كبيرا لقوات الاحتلال، والتدقييق في هويات المواطنين وتفتيش مركباتهم، ما تسبب بأزمة خانقة.
وشهدت مدينة القدس وضواحيها نشر قوات الاحتلال الحواجز الحديدية والحواجز العسكرية منذ ساعات الصباح، فيما احتجزت مئات المواطنين على الحواجز العسكرية بين الضفة الغربية ومدينة القدس.
وعقب خروج المصلين من باب الأسباط بعد صلاة الفجر الأولى من شهر رمضان، هتفوا “إحنا رجال محمد ضيف”.
وتصاعدت أعمال المقاومة في الضفة الغربية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، حيث تم تسجيل 9 عمليات مقاومة.
ورصد مركز المعلومات الفلسطيني “معطى”، 4 عمليات إطلاق نار، وعملية تصدي للمغتصبين، وإلقاء زجاجتين حارقتين، واندلاع نقطتي مواجهة.