القسام - الضفة المحتلة:
أصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق - مساء الأحد- في قمع الاحتلال مسيرات مناصرة للأسرى في الضفة الغربية المحتلة.
ففي الخليل، أصيب مواطن بالرصاص الحي، فيما أصيب العشرات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، في حين اقتحمت قوات الاحتلال مسجدا شرق الخليل، واعتدت على طفل بالضرب المبرح.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال عززت من انتشارها في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، وأطلقت الرصاص الحي والرصاص المعدني والقنابل الصوتية والغازية صوب المشاركين في المسيرة التي انطلقت من مسجد الحسين وصولا لمنطقة باب الزاوية.
وأضافت المصادر أن "قوات الاحتلال داهمت برفقة المغتصبين مسجد خالد بن الوليد في منطقة الكسارة، شرقي المدينة، واعتدت مغتصبة بالضرب على أحد الفتية، ما أدى لإصابته برضوض في أنحاء جسمه".
وفي بيت لحم، اندلعت مساء الأحد، مواجهات مع قوات الاحتلال، على المدخل الشمالي للمدينة، إثر قمع وقفة مناصرة للأسرى انطلقت لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.
وأفادت مصادر طبية في الهلال الأحمر، فرع بيت لحم، أن شابا أصيب بعيار ناري في القدم ، نقل إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
وجاءت المواجهات عقب الوقفة التي نظمت في منطقة باب الزقاق إحياءً ليوم الأسير، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، دون أن يبلغ عن إصابات.
وكان العشرات من المواطنين وأهالي الأسرى شاركوا في وقفة إحياء يوم الأسير، واحتشدوا في منطقة باب الزقاق، ورفعوا صورا للأسرى ولافتات كتب عليها عبارات التضامن معهم.
إلى ذلك، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، مساء الأحد، عند مدخل قرية فصايل شمال مدينة أريحا.
وأفادت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت صوب الشبان في شارع مدخل فصايل البلد دون التبليغ عن إصابات.
ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4500 أسير فلسطيني، منهم 32 أسيرة، ونحو 161 طفلاً، وقرابة 530 معتقلاً إداريًّا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.