القسام ـ خاص:
لم تكتف المخابرات الصهيونية بالحكم الصادر بحق الأسير صابر أبو ذياب (31 سنة ) من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية ومدته عشر سنوات ، بل قامت عام 2008م بزيادته عاما ونصف لنشاطه داخل السجن . وفي الأونة الأخيرة أخضعته للتحقيق لذات الذريعة وبتهم جديدة ، وقامت بعزله عقابا له بل انتقاما.
عائلة الأسير صابر أبو ذياب اعتبرت عزله وزيادة حكمه قبل عامين بمثابة العقاب المتجدد له بذرائع وهمية لا قيمة لها. وقالت لموقع أحرار ولدنا : في عام 2004م داهمت قوات الاحتلال منزلنا شرق قلقيلية لاعتقال صابر ولم تعثر عليه. وهددنا ضابط المخابرات بإعدامه إذا لم يسلم نفسه لجيش الاحتلال . وبعد اعتقاله خضع لتحقيق قاس وصدر بحقه السجن الفعلي عشر سنوات بتهمة الانتماء لكتائب عزالدين القسام وإعداد عبوات ناسفة وغيرها من التهم العسكرية.
وفي عام 2008م أعيد للتحقيق وحكم عليه عام ونصف إضافية. وقبل عدة أشهر خضع لتحقيق مركزي وأعيد عزله. وقد هدد ضابط المخابرات بمعاقبته باستمرار زيادة حكمه في كل مرة حتى لا يخرج من السجن أبدا .
يذكر أصدقاء الأسير صابر"لا يقر صابر بقيود السجن والسجان وهو دائم العمل والنشاط في خدمة إخوانه، ويصفه الأسرى بالدينامو كونه شعلة من النشاط والتحدي والإصرار" .
ونقل عن الأسير صابر أنه تحدى ضابط المخابرات خلال جولات التحقيق وقال لهم : "صابر القديم دفنته من زمان ، واليوم أنت أمام صابر من جديد " وعندما سمع الضابط هذا الكلام جن جنونه وأصدر أمرا بتشديد الإجراءات بحقه وعزله عن إخوانه الأسرى . فضباط المخابرات الصهيونية يخشون من اختلاطه مع الأسرى لانه قادر على التأثير بهم وشحذ الهمم ، وإشاعة الأمل في النفوس .
وتحلم عائلة الأسير صابر أبو ذياب بالإفراج عنه والاحتفال بزواجه. وضباط المخابرات يتوعدونه بأحكام قاسية ، وعزله الأخير جاء على خلفية ثأرية انتقامية .